JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
Accueil

ما أروعك



مقالات بقلم /ماهر المتوكل 

الأربعاء /17/يونيو (2026م) 



في حفل زفاف الأخوين أمجد وإبراهيم، نجلي الأستاذ صادق أحمد الكتيع، شاهدنا العم رياض الحروي في أبهى صور الوفاء الصادق، ذلك الوفاء الذي يتجسد في الأفعال قبل الأقوال. فقد كان حاضرًا بكل مشاعره ومحبته إلى جانب رفيق دربه الأستاذ صادق الكتيع ونجليه أمجد وإبراهيم، وهو ما ترك أثرًا جميلًا في نفوس غالبية الحاضرين خلال مأدبة الغداء وحفل الزفاف، الذين استشعروا عمق المودة والأخوّة التي تجمع بين آل الحروي وآل الكتيع.

لقد كان رياض الحروي حاضرًا في لحظات إنسانية نادرة، بمشاعر صادقة يعجز الوصف عن الإحاطة بها، خصوصًا خلال الفقرات الفنية التي تألق فيها الفنان حمود السنة، حيث بدت الفرحة الغامرة واضحة على محياه، وهو يتجول بين الحضور مستقبلًا الضيوف، ومشاركًا الجميع بهجة المناسبة، يصفق ويتفاعل مع الأهازيج وأنغام الزفة الخاصة بالعروسين أمجد وإبراهيم.

كانت تلك من المرات النادرة التي أشاهد فيها الأستاذ رياض الحروي بعيدًا عن الرسميات والبروتوكولات، وبعيدًا عن تلك الكاريزما القيادية الصارمة التي عُرف بها كإداري ناجح لا يقبل بغير النجاح والتفوق بديلًا.




إن مواقف الحروي التي تؤكد طيب معدنه وسمو أخلاقه لم تكن وليدة هذه المناسبة فحسب، وليست لأن رفيقه الأستاذ صادق الكتيع يستحق الوفاء والمحبة لما عُرف عنه من طيبة وحسن خلق، بل لأنها صورة حقيقية وناطقة عن شخصية رياض الحروي الوفي، الذي يسطر المواقف الإنسانية النبيلة مع كل من يعرفهم، وفي مقدمتهم كاتب هذه السطور.

فدام عزك وعافيتك يا رياض الحروي، وجعلك الله عنوانًا للمودة والإنسانية ونبل المواقف وشهامة الكبار، وأدام أفراح آل الكتيع، وبارك للعروسين أمجد وإبراهيم، وجعل أيامهما كلها أفراحًا ومسرات

NomE-mailMessage