نحو تعليم متطور.. إطلاق برنامج يمني حديث للتحضير لاختبار الآيلتس

 



أخبار صنعاء /خاص

الخميس /8/أكتوبر (2026م) 



دشّن معهد أدفانس إيتا، بالتعاون مع مكتب وزارة التعليم الفني والتدريب المهني بأمانة العاصمة، وباستضافة كريمة من جامعة اليمن والخليج للعلوم والتكنولوجيا، المنهج الجديد «مايندست فور آيلتس» (Mindset for IELTS)، كأول منهج من نوعه في اليمن مخصص للتحضير لاختبار الآيلتس الدولي.

وجاء تدشين المنهج تحت شعار «نحو تعليم متطور ومستقبل أكثر إشراقًا»، وذلك بعد جهود في إعداد وترتيب المحتوى من قبل إدارة المعهد وطاقمه الأكاديمي، وبإشراف الأستاذ الدكتور محمد نايف، أستاذ الترجمة بجامعة صنعاء.

وأوضح مدير معهد أدفانس إيتا، حمدي السروري، أن إطلاق المنهج يأتي في إطار حرص المعهد على تقديم برامج تعليمية حديثة تخدم الطالب اليمني، وتساعده على تطوير مستواه في اللغة الإنجليزية والاستعداد لاختبار الآيلتس بصورة أكثر فاعلية، مع اختصار الوقت والجهد.

وأشار السروري إلى أن سلسلة «مايندست للتحضير لاختبار الآيلتس» تتميز ببساطة المحتوى وسهولة استيعابه، بما يمكّن الطالب من تنمية مهاراته اللغوية خلال فترة تحضيرية مناسبة، مبينًا أن إعداد ومراجعة المنهج تمت بمشاركة نخبة من الكفاءات اليمنية، إلى جانب مختصين في الجوانب الفنية والتعليمية.

وأكد أن المنهج الجديد سيوفر للطلاب خيارات متعددة للتعلم، من خلال الدراسة الحضورية أو عن بُعد عبر المنصة الأكاديمية التابعة للمعهد، بما يتيح للراغبين التسجيل والاستفادة من البرنامج من مختلف المدن والمناطق داخل اليمن وخارجه.

من جانبه، أكد مسؤول المواصفات والجودة بمديرية معين، أحمد صلح، أهمية الارتقاء بمستوى البرامج التعليمية والتدريبية، والالتزام بمعايير الجودة والمواصفات التي تسهم في تقديم خدمات تعليمية تلبي احتياجات الطلاب وتواكب متطلبات سوق العمل.

وشدد صلح على ضرورة استمرار التعاون والتنسيق بين المؤسسات التعليمية والجهات ذات العلاقة، بما يسهم في تحسين جودة التعليم وتنمية قدرات الطلبة في اللغة الإنجليزية، باعتبارها إحدى المهارات الأساسية في مجالات التعليم والعمل والتواصل المعرفي.

بدوره، أكد أمين عام جامعة اليمن والخليج للعلوم والتكنولوجيا، المهندس نور الدين عباس، حرص الجامعة على دعم المشاريع والمبادرات التعليمية الهادفة إلى تطوير العملية التعليمية وتعزيز الاستفادة من الأساليب والتقنيات الحديثة.

وأوضح عباس أن إدخال منهج جديد لتعليم اللغة الإنجليزية بهُوية يمنية يمثل خطوة باتجاه تقديم محتوى تعليمي حديث يرتبط بالبيئة المحلية، مع الاستفادة من أحدث التجارب والممارسات في مجال تعليم اللغة الإنجليزية والتحضير للاختبارات الدولية.

ويعكس تدشين المنهج توجهًا متزايدًا نحو تطوير برامج تعليم اللغة الإنجليزية في اليمن، وفتح مسارات تعليمية أكثر مرونة أمام الطلاب والمهتمين الراغبين في رفع كفاءتهم اللغوية والاستعداد لاختبار IELTS وفق أساليب تعليمية حديثة.

تعليقات