JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
Startseite

تسعة أعوام على رحيل الشيخ عبدالله عيبة.. وجع الفراق مستمر والذكرى لا تغيب

 


أخبار صنعاء متابعة /نجيب الكامل 

الثلاثاء /3/نوفمبر (2026م) 




تسعة أعوام مضت على رحيل الشيخ عبدالله عيبة، وما زال وجع الفراق مستمراً، والحزن جاثماً على قلوب محبيه، فيما لا تزال ذكراه حاضرة بكل تفاصيلها، وكأن رحيله كان بالأمس.

في الذكرى السنوية التاسعة لوفاته، تتجدد مشاعر الحزن والوفاء لرجل ترك خلفه سيرة طيبة وأثراً إنسانياً لا تمحوه السنوات، وذكريات تستقر في وجدان كل من عرفه واقترب منه.

تسعة أعوام.. والغياب لم يطفئ الحضور

لم تكن السنوات التسع كافية لتجاوز فاجعة الرحيل؛ فما زال وجهه حاضراً في الذاكرة، وما زالت صورته تستقبل صباحات محبيه، فيما يظل حضوره المعنوي ونوره الذي تركه في قلوبهم مصدراً للقوة والأمل، يخفف من وطأة الفقد ويمنحهم القدرة على مواصلة الحياة.

فالإنسان لا يُقاس بما عاشه من سنوات فحسب، وإنما بما يتركه من أثر طيب، وما يغرسه من محبة، وما يبنيه من علاقات إنسانية قائمة على الصدق والوفاء. وهكذا بقي الشيخ عبدالله عيبة حاضراً في أحاديث محبيه، الذين لا يملون استعادة ذكرياته، ولا يتوقفون عن الترحم عليه والاشتياق إليه.

الأمانة والصدق.. عنوان سيرة طيبة

ومن أبرز المعاني التي يستحضرها محبوه في ذكرى رحيله، ما عُرف عنه من أمانة وصدق واستقامة وحرص وإخلاص؛ وهي قيم أسهمت في بناء الثقة وتعزيز مكانته بين الناس، وكانت من الصفات التي ارتبطت باسمه في ذاكرة من عرفوه.

وتبقى هذه القيم شاهداً على أن السيرة الطيبة هي الإرث الحقيقي الذي يتركه الإنسان بعد رحيله، وأن الثقة والمحبة اللتين يبنيهما خلال حياته تظلان حاضرتين حتى بعد غيابه.

لقد مضى الشيخ عبدالله عيبة إلى رحمة الله، لكنه ترك وراءه ذكريات ومواقف تستحق أن تُروى، ودعوات صادقة تتجدد كلما حلت ذكرى رحيله، في مشهد يعكس عمق المحبة ومكانته في قلوب أهله وأصدقائه ومحبيه.

الرحيل تسع سنوات.. والمحبة باقية

في مثل هذا اليوم، لا يجد محبوه سوى الدعاء وسيلة للتعبير عن الوفاء، مستذكرين فقيدهم بكل الحب والحنين، ومؤكدين أن بعض الغائبين لا يغيبون عن الوجدان، مهما امتدت المسافات وتعاقبت السنوات.

تسعة أعوام مرت، وما زال الوجع مستمراً، والحزن حاضراً، وفاجعة الفراق عصية على النسيان؛ لكن عزاء المحبين أن الذكرى الطيبة لا تموت، وأن الدعاء يصل إلى من نحب، وأن الأثر الجميل يبقى شاهداً على صاحبه.

رحم الله الشيخ عبدالله عيبة رحمة واسعة، وتغمده بواسع مغفرته، وأسكنه الفردوس الأعلى، وجعل ما قدمه من خير وإحسان في ميزان حسناته، وحفظ ذريته وأهله ومحبيه، وألهم الجميع الصبر والسلوان.

ستبقى حاضراً في القلوب، وإن غاب الجسد، وستظل ذكراك حكاية وفاء لا تنتهي.

NameE-MailNachricht