JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
الصفحة الرئيسية

إشعال الفتنة في الملاعب الرياضية!؟

 



رياضة بقلم /ماهر المتوكل 

السبت /9/مايو (2026م) 


عادت الحياة إلى ملاعبنا الرياضية، وعادت الأهازيج، وستستعيد الرياضة دورها الطبيعي في إصلاح ما أفسدته السياسة وتجار الحروب.

وقد سبق أن حذرنا في مقال سابق من خطورة التهاون بأعداء الوطن والشباب والرياضة وكل شيء جميل في حياتنا، وناشدنا اتحاد الكرة بضرورة الانتباه لمن سيسعون بكل الوسائل إلى إشعال فتنة تضرب آمال وطموحات الشباب وعشاق الرياضة.

ونجدد هنا تحذيرنا لاتحاد الكرة من عدم التهاون، وضرورة التواصل مع فروع الاتحاد ومكاتب الشباب والسلطات المحلية في المحافظات لاتخاذ كل الاحتياطات اللازمة. وقد تجددت هذه المخاوف بعد ما شاهدنا ظهور أعلام تندس هنا او هناك ،         فالتساهل مع أبسط الأمور قد يؤدي – لا قدر الله – إلى حدوث احتكاكات بين الجماهير، وهو ما يطمح إليه أعداء الوطن.

فهؤلاء وجدوا في الدوري صاعقة وكارثة بالنسبة لهم، لم تكن في الحسبان، خصوصًا أن الرياضة لها سوابق إيجابية في توحيد المنتخبات الرياضية في وطننا الحبيب، كما تجاوزت الرياضة عقول وطموحات السياسيين في بلدان أوروبية، وكان لها دور في تضميد وتطبيع آثار ما بعد الحرب العالمية الثانية.

والمطلوب اليوم هو الانتباه لمنع إدخال الأعلام الانفصالية أو أي شعارات حزبية أو أدوات لا علاقة لها بالأندية والرياضة.

والأهم – وهو ما نثق بحدوث التخطيط له – يتمثل في محاولة إشعال فتنة خلال مباراة تجمع ناديين من صنعاء وحضرموت أو إب وأبين أو غيرها.

صدقوني، إن منظر الجماهير في ديربي حضرموت وما سبقه مستفز للعقول المريضة والمأجورين إقليميًا، وسيتم الترتيب لفتنة تهدف إلى إجبار اتحاد الكرة على إقامة المباريات بدون جمهور، كما حدث في مصر عقب أحداث بورسعيد، مع اختلاف الملاعب والأهداف والمخططين.

وما نأمله من كل القنوات الوطنية، ومن قناة يمن شباب الناقل الحصري للدوري اليمني، ممثلة بالدكتور وسيم القرشي، الشاب المنتصر للرياضة والشباب، هو ضرورة الانتباه والعمل على تقديم حوارات وندوات توعوية موجهة للشباب والرياضيين؛ من أجل إنجاح الدوري الذي أصبح نجاحه مهمة ومسؤولية الجميع: لاعبين، وجمهور، وفروع اتحادات، ولجان أمنية وطبية، واتحاد الكرة.

وبإذن الله ستفشل الرياضة كل ما يحيكه المغرضون.

فهل بلغت؟ اللهم فاشهد.

وبس خلاص.

إشعال الفتنة في الملاعب الرياضية!؟

الكامل أونلاين

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    الاسمبريد إلكترونيرسالة