‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار محلية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار محلية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 18 أغسطس 2026

​في ذكرى المولد النبوي.. ضرائب العاصمة تُشدد على تعزيز الثقة مع المكلفين والارتقاء بالخدمات



أخبار صنعاء متابعة /نجيب الكامل 

الثلاثاء!/18/أغسطس (2026م) 




​أقامت الوحدة التنفيذية لضريبة مبيعات القات، بالتعاون مع مكتب الضرائب بأمانة العاصمة، فعالية خطابية وثقافية موسعة احتفاءً بذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم، بحضور قيادات المصلحة والسلطة المحلية، وجمع غفير من الكوادر والموظفين.

​أبرز المحاور والتصريحات في الفعالية:

​ربط قيم السيرة بالنظام الضريبي: أوضح القائم بأعمال رئيس مصلحة الضرائب والجمارك، الدكتور إبراهيم مهدي، أن الاحتفاء بهذه المناسبة يمثل محطة استثنائية لاستلهام المبادئ النبوية كـ الأمانة، والصدق، والعدل، والإحسان. وشدد على ضرورة انعكاس هذه القيم عملياً في سلوك الموظفين من خلال الالتزام بالعمل المؤسسي، وتسهيل التعامل مع المكلفين، وتقديم الخدمات بكفاءة عالية لبناء ثقة متينة بين المؤسسة والمجتمع.

​تحديث المنظومة وتنمية الإيرادات: أشار د. إبراهيم مهدي إلى أن متطلبات المرحلة الراهنة تتطلب مضاعفة الجهود وتكامل الأداء بين مختلف قطاعات المصلحة ووحداتها، ومواصلة مسار التطوير والتحديث للارتقاء بالعمل الضريبي والجمركي بما يضمن تعزيز الإيرادات العامة وحفظ حقوق الدولة والمكلفين على حد سواء.





​الدور الوطني للمؤسسات الإيرادية: أشاد وكيل أمانة العاصمة لقطاع الموارد المالية، مازن نعمان، بجهود موظفي القطاع الضريبي ودورهم في المصلحة العامة. فيما أكد مدير مكتب ضرائب الأمانة، عائض ناصر، أن المؤسسات الإيرادية تحمل مسؤولية الوطنية كبيرة، مما يحتم استحضار الدروس النبوية لتعزيز المسؤولية والارتقاء بتقديم الخدمات للمواطنين.




​الدعوة للحشد الميداني: تناول العلامة محمد الخزان المعاني الإيمانية والتربوية للمولد النبوي في وجدان الأمة، داعياً الجميع إلى المشاركة الواسعة والمشرفة في الفعالية المركزية الكبرى التي ستُقام بميدان السبعين في 12 ربيع الأول تعظيماً وإجلالاً للرسول الأعظم.

​تكريم الكوادر والفقرات الفنية: شَهد ختام الفعالية تكريم القائم بأعمال رئيس المصلحة تقديرًا لجهوده التطويرية، إلى جانب تكريم نخبة من الموظفين والكوادر المتميزين تحفيزاً لهم على مواصلة العمل بروح الفريق الواحد. كما تخلل الفعالية فقرات إنشادية وقصائد شعرية عبرت عن عظمة المناسبة، بحضور نائب رئيس المصلحة الدكتور أحمد شريم، وعدد من الوكلاء ومدراء الإدارات والوحدات الضريبية.




الجمعة، 7 أغسطس 2026

شيع ودفن جثمان المغدورة فيها وفاء صدام حامد الباشاءفيما يطالب الجميع بسرعة البت في الحكم

 


أخبار صنعاء متابعة /ماهر المتوكل 

الجمعة /7/أغسطس (2026م) 



​وسط حضور غفير من الأهالي والأقارب والجيران، وبمشاركة واسعة من المتعاطفين مع الشهيدة —بإذن الله— المغدورة وفاء صدام حامد الباشا، شُيِّعت جنازتها إلى مثواها الأخير في مقبرة القاع.

​وكانت الفقيدة قد تعرضت لجريمة اختطاف واعتداء غادرة عقب خروجها من أحد محلات الصرافة بالعاصمة صنعاء، حيث ترصد لها أفراد تجردوا من القيم والإنسانية وارتكبوا بحقها جريمة حرابة بشعة. ووفقًا لما ورد في تفاصيل القضية، فقد تعرضت المجني عليها للاعتداء، وأثناء محاولة أحد المواطنين التدخل لإيقاف الجناة وإنقاذها، أُصيبت بطلقة نارية، ألقى بعدها الجناة بالمجني عليها وفروا هاربة من الموقع، لتفاض روحها إلى بارئها متأثرة بإصابتها البليغة.

​ورغم سرعة الإجراءات الأمنية التي أسفرت عن القبض على المتهمين، إلا أن الجريمة هزت الضمير الإنساني وأثارت موجة غضب عارمة نظراً لبشاعتها، كَوْنِها سلوكاً إجرامياً دخيلاً ومرفوضاً في المجتمع اليمني، وقد قوبلت باستنكار واستهجان واسعَين من مختلف الشرائح الاجتماعية.




​وعَبَّر المشيعون خلال مراسم التشييع والدفن عن استيائهم من بطء إجراءات التقاضي والتأخر في إصدار الحكم وتنفيذه، مؤكدين أن معالم الجريمة واضحة ومكتملة الأركان وفقاً لملف القضية، ولا تحتمل الأدلة القائمة أي تسويف أو تأخير، لاسيما بعد إقرار ثبوت تورط المتهمين في اختطاف وقتل المجني عليها، فضلاً عن ارتباطهم بوقائع حرابة أخرى سابقاً.

​وجدد الحاضرون مطالباتهم للجهات القضائية بسرعة البت في القضية وإصدار الأحكام الرادعة وتنفيذها وفقاً للشريعة والقانون، ليكون ذلك زاجراً لكل من تسول له نفسه المساس بأمن المجتمع وحرمة دماء المواطنين، مشددين على ضرورة عدم التهاون أو المماطلة في القضايا الجسيمة تحت أي مبرر.

الأربعاء، 15 يوليو 2026

الزراعة" تفند الشائعات: مرض "النيوكاسل" لا يشكل أي خطر على الصحة العامة

أخبار صنعاء متابعة /رياض الزواحي 

الأربعاء /14/يوليو (2026م) 



 

أكدت وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية، أن مرض النيوكاسل من الأمراض الفيروسية المستوطنة التي تصيب الدواجن والطيور، ولا يمثل أي تهديد للصحة العامة أو ينتقل إلى الإنسان.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي نظمته وزارة الزراعة اليوم بصنعاء بشأن مرض النيوكاسل والصحة العامة، بمشاركة ممثلي قطاعي الثروة الحيوانية والتسويق، والمؤسسة العامة للمسالخ، وقطاع الدواجن بالغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة، وعدد من الأكاديميين والأطباء البيطريين.

ودعت وزارة الزراعة في بيان أُلقي خلال المؤتمر، المواطنين إلى عدم الانجرار وراء الشائعات والمعلومات المضللة التي انتشرت مؤخرًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن ما يتم تداوله بشأن خطورة مرض النيوكاسل على الإنسان لا يستند إلى أي أساس علمي.

وأوضح البيان أن المرض معروف منذ عقود في مختلف دول العالم، بما فيها اليمن، ويقتصر تأثيره على الدواجن والطيور، ولا يؤثر على سلامة المستهلكين، منبهة إلى أن استهلاك لحوم الدواجن والبيض آمن.

وأشار إلى أن انتشار الشائعات خلال الفترة الماضية، وما رافقها من حملات دعائية مضللة، تسبب في عزوف شريحة من المستهلكين عن شراء الدواجن ومنتجاتها، ما ألحق خسائر اقتصادية كبيرة بالمربين والعاملين في هذا القطاع الحيوي.

وفي المؤتمر الذي حضره وكيل قطاع التسويق بوزارة الزراعة محسن عاطف، اعتبر وكيل قطاع الثروة الحيوانية بالوزارة الدكتور عبدالرؤوف الشوكاني، مرض النيوكاسل من الأمراض المستوطنة في اليمن منذ سبعينيات القرن الماضي، يظهر بصورة دورية وفق طبيعة تحورات الفيروس وبرامج التحصين.

وأكد أن المرض لا يشكل أي خطر على الصحة العامة ولا توجد أدلة علمية تثبت انتقاله إلى الإنسان، مبينًا أن الشائعات الأخيرة انعكست سلباً على قطاع الدواجن، وأدت إلى تكّبد صغار المربين وأصحاب المزارع خسائر كبيرة نتيجة انخفاض الطلب وتراجع الأسعار، ما اضطر عددًا منهم إلى الخروج من النشاط الإنتاجي.

ولفت الوكيل الشوكاني، إلى أن الهدف من المؤتمر توضيح الحقائق العلمية وتصحيح المفاهيم المغلوطة، مؤكداً أن قطاع الدواجن يمثل أحد أهم روافد الأمن الغذائي في اليمن، ويوفر فرص عمل لآلاف الأسر في مجالات التربية والإنتاج والنقل والتسويق وصناعة الأعلاف.

وذكر أن الدواجن تعد المصدر الأقل تكلفة للبروتين الحيواني، وأن تراجع استهلاكها نتيجة المعلومات المضللة قد ينعكس سلبًا على الأمن الغذائي والتغذية، خصوصاً لذوي الدخل المحدود.

ودعا وكيل قطاع الثروة الحيوانية وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من الجهات المختصة، محذّرًا من أن تداول الأخبار غير الموثقة قد يؤدي إلى الإضرار بقطاع اقتصادي حيوي يعتمد عليه آلاف العاملين والمستثمرين.

فيما، استعرض رئيس جمعية البيطريين اليمنيين الدكتور محمد شجاع الدين، وعميد كلية الطب البيطري بجامعة صنعاء الدكتور عبدالرقيب الشامي، ورئيس قطاع الدواجن بالغرفة التجارية الصناعية بالأمانة محمد البروي، الجوانب العلمية المتعلقة بمرض النيوكاسل.

وأكدوا أنه مرض معروف عالميًا يخضع لبرامج وقاية ومكافحة تعتمد على التحصين، وتأثيره يقتصر على الطيور والدواجن دون الإنسان.

وحذروا من أن استمرار تداول الشائعات قد يتسبب في تكبيد قطاع الدواجن خسائر بمليارات الريالات، فضلًا عن انعكاساته السلبية على الاقتصاد الوطني والأمن الغذائي، داعين إلى تعزيز الوعي المجتمعي والاعتماد على المعلومات العلمية الصادرة عن الجهات المختصة.

الاثنين، 15 يونيو 2026

تشيع "طبيب القلوب" الدكتور عبدالسلام حاتم في موكب جنائزي مهيب



أخبار صنعاء متابعة /نجيب الكامل 

الإثنين /15/بنويو (2026م) 



شيعت العاصمة صنعاء، اليوم الإثنين، جثمان فقيد الوطن والقطاع الطبي اليمني، الدكتور عبدالسلام حاتم، استشاري أول جراحة القلب، الذي وافاه الأجل بعد مسيرة مهنية وعلمية حافلة بالعطاء الإنساني والطبي المتميز.

​وخلال مراسم التشييع، التي انطلقت بعد أداء الصلاة على جثمانه الطاهر عقب صلاة الظهر في جامع الإحسان (المؤيد)، ووري جثمان الفقيد الثرى في مقبرة النجيمات المجاورة، وسط أجواء خيمت عليها مشاعر الحزن والأسى العميقين برحيل هذه القامة الطبية والإنسانية السامقة.

​حشد رسمي ونخبوي غير مسبوق:





شهدت المراسم حضوراً رسمياً وشعبياً كبيراً تقدمه عدد من المسؤولين في الدولة، إلى جانب رفقاء درب وزملائه الفقيد، ونخبة من الأكاديميين، والاستشاريين، والكوادر الطبية والصحية من مختلف المستشفيات والمراكز المتخصصة في العاصمة، الذين توافدوا لتقديم واجب العزاء ومواساة أسرة الفقيد في مصابهم الأليم.

​خسارة وطنية لا تُعوض:





وعبّر المشيعون عن بالغ حزنهم لرحيل الدكتور حاتم، مشيدين بمناقبه العالية وصفاته الأخلاقية والمهنية الرفيعة التي جسدها طوال مسيرته الطبية. وأكد الحاضرون أن اليمن خسر برحيله واحداً من نوابغ وجراحي القلب المشهود لهم بالكفاءة والتميز على المستوى الوطني والإقليمي، لافتين إلى أنه ترك خلفه بصمات بيضاء وإرثاً علمياً وإنسانياً جليلاً في إنقاذ حياة الآلاف من المرضى وخدمة المجتمع.




​ابتهال: ابتهل الحاضرون إلى المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وعظيم مغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين، وأن يلهم أهله، وذويه، وطلابه، والوسط الطبي اليمني الصبر والسلوان. (إنا لله وإنا إليه راجعون).

الخميس، 28 مايو 2026

إدريس والبخيتي وقيادات من وزارة الاتصالات يتفقدون أحوال المرابطين في الزاهر وذي ناعم



أخبار البيضاء متابعة /نجيب الكامل 

الخميس /28/مايو (2026م) 



اطّلع محافظ البيضاء عبدالله إدريس ونائب وزير الإعلام الدكتور عمر البخيتي اليوم، على أحوال المرابطين في مديريتي الزاهر وذي ناعم بمناسبة عيد الأضحى المبارك.


وخلال الزيارة ومعهم عضو مجلس الشورى عبدالله المظفري ومدير أمن المحافظة العميد أحمد الشرفي ونائب رئيس هيئة رفع المظالم العلامة يونس المنصور ومديرا المبيعات بالمؤسسة العامة للاتصالات المهندس سيف سران والاتصالات بالمحافظة عدنان القصوص، نقل الزائرون للمرابطين تهاني قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي ورئيس المجلس السياسي الأعلى بهذه المناسبة الدينية.


وأشاد الزائرون، بصمود المرابطين وثباتهم في مواقعهم وما يتحلون به من إرادة وعزيمة ومعنويات عالية ويقظة وحس أمني رفيع.


وأشاروا إلى ما حققه المرابطون في مواقع مديريات البيضاء من نجاحات وانتصارات، أفشلت محاولات العدو في النيل من الوطن وأمنه واستقرار المحافظة، مؤكدين أن جبهات المحافظة من أكثر الجبهات التي يركز العدو عليها ومحاولاته زعزعة الأمن والاستقرار والسلم الاجتماعي.



وأشاد محافظ البيضاء بالصمود الأسطوري للمرابطين وثباتهم في مواقع الشرف والبطولة بمديريتي الزاهر وذي ناعم، مؤكداً أن جبهات المحافظة كانت وستظل صخرة تتحطم عليها مؤامرات الأعداء بفضل يقظة أبطال القوات المسلحة والأمن وأحرار المحافظة، الذين أفشلوا كافة محاولات العدو لزعزعة الأمن والاستقرار والسلم الاجتماعي.


بدوره، نوّه نائب وزير الإعلام الدكتور البخيتي بتضحيات أبطال الجيش والأمن في الدفاع عن عزة وكرامة الوطن وحماية أراضيه.


ولفت إلى أن هذه المواقف والانتصارات المحققة في الميدان، تمثل مصدر فخر واعتزاز لكل أبناء الشعب اليمني، وتؤكد على الروح المعنوية والعزيمة العالية التي يتسلح بها المرابطون في مواجهة التحديات.


فيما أشاد مدير المبيعات بالمؤسسة العامة للاتصالات المهندس سران، بصمود وثبات المرابطين وما سطروه من ملاحم بطولية في جبهات العزة والكرامة دفاعًا عن الوطن وأمنه واستقراره.


وثمن الزائرون، التضحيات التي يجترحها أبطال القوات المسلحة والأمن في الدفاع عن عزة وكرامة الوطن وحماية أراضيه، مؤكدين أن تلك التضحيات التي سطرها أبطال الجيش وإلى جانبهم أحرار الشعب وأثمرت نصراً وعزة وكرامة.




من جهتهم، أكد المرابطون، استعدادهم وجاهزيتهم الكاملة لمواصلة تنفيذ المهام المسندة إليهم على أكمل وجه وتحقيق المزيد من الانتصارات.


وجدّدوا العهد بالسير على خطى الشهداء الذين ضحوا بحياتهم في سبيل الله والدفاع عن الوطن والشعب وقضايا الامة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.


وكان الزائرون قدّموا قافلة عيدية مكونة من رؤوس أغنام للمرابطين في مديريتي الزاهر وذي ناعم.


وأكد نائب وزير الاعلام الدكتور البخيتي، أن القافلة تأتي تعبيراً عن الوفاء والتقدير لمن يدافعون في ميادين العزة والكرامة وتجسيداً لمعاني الإخاء والتكافل في هذه المناسبة.


واعتبر أيام العيد، محطة لتجديد العهد مع المجاهدين والوقوف معهم روحيًا وماديًا وتأكيدًا على وحدة الصف في مواجهة التحديات، منوها بما يحمله المرابطون من روح ومعنويات عالية.



وعبر الدكتور البخيتي عن الاعتزاز بالمواقف الصادقة التي يُجسّدها المرابطون تجاه القضية الفلسطينية التي تعد جزءًا لا يتجزأ من المعركة التحررية التي يخوضها الشعب اليمني.


رافقهم عدد من مدراء العموم بوزارة الاتصالات والجهات التابعة لها.

الأحد، 17 مايو 2026

وزارة الاتصالات تُطالب المجتمع الدولي بتحييد قطاع الإتصالات عن الصراعات السياسيةالأحد، 30 ذو القعدة 1447هـ الموافق 17 مايو 2026

 

أخبار صنعاء متابعة /نجيب الكامل 

الأحد /17/مايو (2026م) 

دعت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، المجتمع الدولي والاتحاد الدولي للاتصالات والمنظمات الأممية والحقوقية والإنسانية إلى إجبار تحالف العدوان على تحييد قطاع الاتصالات ومنشآتها والعمل على ضمان حماية العاملين فيها.


وأشار بيان صادر عن الوزارة  بمناسبة الذكرى الـ 57 لليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات، إلى أن اليمن بالرغم من الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية، التي يمر بها جرّاء تداعيات العدوان والحصار المستمرين، حريص على مشاركة العالم في إحياء المناسبة.


وطالب، المجتمع الدولي والاتحاد الدولي للاتصالات والمنظمات الأممية والحقوقية والإنسانية إلى التصدي لمحاولة تشطير وتدمير مؤسسات وشركات الاتصالات في اليمن، مبينًا أن العدوان استهدف مختلف شرايين الحياة ومقوماتها، منذ أكثر 11 عاماً، دمّرت فيها دول العدوان على اليمن ما يزيد عن 35 بالمائة من البنية التحتية لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، تشمل كابلات بحرية ونُظم بيانات ومواقع وشبكات الاتصالات التي تعد شريان الحياة اليومية، بأكثر من ألفي و764 غارة جوية.


وأكد البيان أن قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات اليمني يعاني بشكل مستمرة حتى اليوم جراء الظروف الصعبة الناتجة عن العدوان والحصار، تعّمدت فيها دول العدوان تدمير البنية التحتية للاتصالات وتقنية المعلومات، بالاستهداف المباشر لمنشآت ومحطات الاتصالات المنتشرة في عموم مناطق البلاد.


ولفت إلى أن الحصار مستمر بمنع دخول تجهيزات الاتصالات المستخدمة للأغراض السلمية، من أجل قطع شريان الحياة الرقمية بين اليمن والعالم، وتأخير اليمن وحرمانه من مواكبة التطورات المتسارعة في قطاع الاتصالات.


وذكر البيان، أن وزارة الاتصالات ورغم الظروف الاستثنائية والتحديات التي تمر بها البلاد، تعمل بجهود استثنائية وإرادة وطنية قوية بكل الإمكانات المتاحة، لإعادة بناء وتطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، الذي يعتبر وسيلة تواصل أساسية.


كما أكد أن الإنجازات التي حققها قطاع الاتصالات باليمن خلال السنوات الأخيرة، رغم التكاليف الكبيرة لإعادة تشغيلها بسبب العدوان والحصار المستمر، مكنت قطاع الاتصالات من مواصلة تقديم الخدمات لكافة المواطنين في مختلف مناطق الجمهورية دون استثناء، وعملت على تدفق شريان الحياة الرقمية باليمن، من خلال تحسين مستويات سرعة خدمات الإنترنت الثابت والمتنقل، "سرعة وموثوقية وجودة"، عبر إعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة وانتشار شبكات الجيل الرابع، وخدمات الربط الشبكي، وتقنيات الحوسبة السحابية الوطنية، وتمكين المجتمع رقمياً، من أجل تعزيز الثقافة الرقمية للانتقال إلى التحول الرقمي.


وجدّد بيان وزارة الاتصالات مطالبته بالتزام دول العدوان بسلامة وأمن الكابلات البحرية، وتقديم التسهيلات اللازمة لإصلاحها وصيانتها، وتسهيل أعمال تنفيذ الكابلات وتفريعاتها، باعتبار الجمهورية اليمنية شريكًا أساسيًا وفاعلًا فيها منذ عقود، وإبقاء البنية التحتية والخدمات المرتبطة بها بعيدة عن الصراعات السياسية.


وحثت وزارة الاتصالات، المجتمع الدولي والاتحاد الدولي للاتصالات والمنظمات الأممية والحقوقية والإنسانية على الوقوف أمام معاناة الشعب اليمني كقضية إنسانية عادلة في المقام الأول، والعمل الجاد على إيقاف المظاهر العسكرية والانتهاكات بحق البنية التحتية لشبكة الاتصالات والانترنت ومنشآتها المدنية، وإنهاء الحصار المفروض على معدات وتجهيزات وأنظمة الاتصالات المدنية، وتسهيل دخولها لليمن.


وطالبت المجتمع الدولي والاتحاد الدولي للاتصالات والمنظمات الأممية والحقوقية والإنسانية العمل برفع الحصار بصورة عاجلة وإتاحة وصول التجهيزات الفنية وقطع الغيار لإعادة تشغيل مواقع وأبراج الاتصالات المدمرة وإعادة الخدمات لسكان المناطق والمدن المتضررة لضمان الاتصال الآمن وتقليص الفجوة الرقمية بين الجمهورية اليمنية ودول العالم.


وشدّد البيان على ضرورة التدخل والضغط على دول العدوان لإتاحة المجال لأعمال تركيب تفريعة الكابل البحري "SMW5 "، ومحطة الإنزال في محافظة الحديدة المملوكة للاتصالات اليمنية وضمان تشغيلها، محمّلًا دول العدوان المسؤولية القانونية والأخلاقية إزاء جرائمها العسكرية والاقتصادية بحق البنية التحتية للاتصالات، وما ترتب عليها من آثار كارثية طالت مختلف مناحي الحياة في اليمن.


وجددّت وزارة الاتصالات، الدعوة للمجتمع الدولي والاتحاد الدولي للاتصالات والمنظمات الأممية والحقوقية والإنسانية، الاضطلاع بواجباتها الإنسانية والأخلاقية إزاء ما تعرضت له البنية التحتية لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات منذ أكثر من 11 عاماً، لضمان تشغيل خدمات الاتصالات وتقليص الفجوة الرقمية، والوصول إلى اتصال موثوق يعزز من شريان الحياة الرقمية بين اليمن والعالم.

https://mtit.gov.ye/news_info.aspx?NID=513

الأربعاء، 13 مايو 2026

في موكب جنائزي مهيب.. العاصمة صنعاء تودع نائب مدير شركة النفط ناصر بن حبتور

 


أخبار صنعاء متابعة /نجيب الكامل 

الأربعاء /13/مايو (2026م) 




​في أجواء يسودها الحزن والاعتزاز بمسيرة العطاء، شهدت العاصمة صنعاء صباح يوم أمس مراسم تشييع رسمية وشعبية واسعة لجثمان الفقيد الراحل ناصر أحمد مهدي بن حبتور، نائب المدير التنفيذي للشؤون الفنية بشركة النفط اليمنية، الذي وافاه الأجل بعد حياة حافلة بالعطاء الوطني والمهني في أحد أهم القطاعات الحيوية في البلاد.

​مراسم التشييع والحضور الرسمي

​انطلق موكب التشييع بعد الصلاة على روح الفقيد، بحضور لافت لرموز الدولة والشخصيات السياسية والاجتماعية. وقد كان في مقدمة المشيعين الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، عضو المجلس السياسي الأعلى، والأستاذ محمد حسين العيدروس، رئيس مجلس الشورى.



​كما شارك في المراسم عدد من الوزراء السابقين، وأعضاء من مجلسي النواب والشورى، وقيادات من شركة النفط اليمنية، إلى جانب جمع غفير من المواطنين وأبناء الفقيد وذويه وأصدقائه الذين توافدوا للمشاركة في وداع شخصية إدارية وفنية تركت بصمة واضحة في مجالها.

​إشادات بالمسيرة المهنية والوطنية

​وخلال مراسم التشييع، أشاد الحاضرون بالدور الريادي الذي لعبه الفقيد ناصر بن حبتور خلال سنوات خدمته. وأكد المشيعون في شهاداتهم أن الوطن خسر رحيل كادراً إدارياً وفنياً من الطراز الرفيع، حيث تميز بالكفاءة الفنية ودوره المحوري في إدارة الشؤون الفنية بشركة النفط اليمنية، لاسيما في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.




​كما نوهوا بنزاهته وإخلاصه، حيث عُرف عن الفقيد تفانيه المطلق في أداء المهام الموكلة إليه، وحرصه على تغليب المصلحة الوطنية في كافة الوحدات الإدارية التي عمل بها، بالإضافة إلى مناقبه الإنسانية وحسن تعامله مع زملائه ومرؤوسيه، مما جعله محل احترام وتقدير واسع في أوساط مجتمعه ووطنه.

​تعازي ومواساة لآل بن حبتور

​وفي ختام المراسم، قدمت القيادات الرسمية والمشيعون خالص التعازي وعظيم المواساة لأسرة الفقيد وذويه، وإلى كافة آل بن حبتور في محافظة شبوة، وعموم محافظات الجمهورية، وكذا أبناء الأسرة في المهجر.




​وعبر الجميع عن مشاعر الأسى لهذا المصاب الأليم، مبتهلين إلى المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع الرحمة والمغفرة، وأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والأبرار، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان والاحتساب.

​إنا لله وإنا إليه راجعون 

الاثنين، 20 أبريل 2026

ذكرى الصرخة 1447هـ.. فعالية بصنعاء تؤكد العزة والكرامة ومواجهة الهيمنة

 




أخبار صنعاء متابعة /نجيب الكامل 

الإثنين /20/أبريل (2026م) 



نظّمت عدد من المكاتب التنفيذية بمحافظة صنعاء، اليوم، فعالية خطابية إحياءً للذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين للعام 1447هـ، بمشاركة واسعة من الجهات الخدمية والمؤسسات الحكومية بالمحافظة.

وشارك في الفعالية فروع مؤسسات الاتصالات والكهرباء والمياه والصرف الصحي، إلى جانب شركتي النفط والغاز، وهيئات الأراضي والموارد المائية ومشاريع مياه الريف، فضلاً عن مكاتب الأوقاف والإرشاد والبريد وصندوق الرعاية الاجتماعية.

وفي الفعالية، أشار أمين عام المجلس المحلي بالمحافظة عبدالقادر الجيلاني إلى أهمية المشروع القرآني الذي أسسه الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، باعتباره منهجًا لإحياء وعي الأمة وتصحيح مسارها، وتوجيه بوصلة العداء نحو ما وصفه بالعدو الحقيقي.




وأوضح أن شعار الصرخة يجسّد موقف البراءة من أعداء الأمة، ويعبّر عن قيم العزة والحرية والكرامة، كما يمثّل دعوةً للنهوض في مواجهة مشاريع الهيمنة والاستكبار. ولفت إلى ضرورة استلهام الدروس من هذه المناسبة، وتعزيز الجاهزية لمواجهة التحديات والمؤامرات.

من جانبه، استعرض وكيل المحافظة طالب دحان الدلالات الفكرية والتعبوية لشعار الصرخة، ودوره في تحريك وعي الأمة والخروج من حالة الجمود إلى الفعل الواعي، مشيرًا إلى المراحل التي مر بها الشعار منذ انطلاقه، ودور الشهيد القائد في كسر حاجز الصمت وإعادة بناء الموقف.





وأكد أن إحياء هذه الذكرى يسهم في ترسيخ مفاهيم العزة والاستقلال، وتعزيز التماسك الداخلي، ورفض أشكال الوصاية والتبعية، بما يدعم صمود المجتمع في مواجهة التحديات التي تستهدف هويته ودينه واستقلاله.

كما أُلقيت كلمات من مدير مكتب الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد بالمحافظة عبدالله عامر، ونائب مدير صندوق الرعاية الاجتماعية عبدالملك الجعدبي، وعضو رابطة علماء اليمن رضوان المحيا، تناولت الأبعاد الفكرية والدينية لشعار الصرخة، والظروف التي رافقت إطلاقه، وأهميته في ترسيخ موقف البراءة من أعداء الأمة.

وأكدت الكلمات أن هذه الذكرى تمثل محطة لتعزيز الهوية الإيمانية وترسيخ القيم والمبادئ الدينية، مشددة على أهمية مواصلة التوعية بمخاطر المشاريع الهدامة، والتصدي لها عبر الوعي والثبات.

كما تطرقت إلى الآثار الإيجابية للشعار، وفي مقدمتها كشف

 مخططات الأعداء، وكسر حاجز الخوف، وتعزيز روح الصمود في المجتمع، إلى جانب دوره في تحصين الأجيال من الثقافات الدخيلة.

وتخللت الفعالية، التي حضرها عدد من مديري المكاتب التنفيذية، فقرات شعرية عبّرت عن معاني المناسبة وأهميتها.

الأحد، 5 أبريل 2026

هيئة الزكاة تطلق مشروعًا واسعًا لتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق الاكتفاء الذاتي

 


أخبار صنعاء متابعة /نجيب الكامل 

الأحد /5/أبريل (2026م) 




دشّنت الهيئة العامة للزكاة، اليوم، مشروع الزكاة العينية للمحاصيل النقدية في مرحلته العاشرة، تحت شعار "غذاء واكتفاء"، مستهدفةً توزيع 26 ألف سلة غذائية على الأسر الفقيرة والمحتاجة في مختلف المحافظات.

ويأتي المشروع في إطار جهود الهيئة لتعزيز التكافل الاجتماعي وتحقيق الاكتفاء الذاتي، حيث تتضمن السلال الغذائية أصنافًا متنوعة من المحاصيل المحلية، أبرزها: العسل، اللوز، الزبيب، البن، قشر البن، زيت السمسم، التمر، والفول السوداني، بما يسهم في دعم الأمن الغذائي للأسر المستفيدة.

وخلال التدشين، الذي حضره وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان، أشاد القائم بأعمال وزير الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية عمار الكريم بالدور الذي تضطلع به هيئة الزكاة في تحصيل الزكاة وإيصالها إلى مستحقيها عبر مشاريع عملية وملموسة، مؤكدًا أهمية استثمار المحاصيل الزراعية المحلية لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الاقتصاد الوطني.




وأشار إلى أن هذه المحاصيل التي كانت تُعد في السابق من الكماليات والهدايا بين الميسورين، أصبحت اليوم تصل إلى الفقراء والمحتاجين بفضل جهود الهيئة، ما يعكس تحولًا إيجابيًا في توجيه الموارد لخدمة الفئات الأكثر احتياجًا.

ودعا الكريم المزارعين إلى إخراج زكاتهم عينًا، بما يضمن توزيعها داخل المديريات والمحافظات وفق الأولوية، وبما يعزز من روح التكافل داخل المجتمع.

من جانبه، أوضح رئيس الهيئة العامة للزكاة الشيخ شمسان أبو نشطان، أن المشروع يُنفذ بالشراكة مع المزارعين والجهات الرسمية ذات العلاقة، ويهدف إلى إيصال الزكاة العينية في وقتها المحدد إلى الفئات المستحقة، وفي مقدمتهم الفقراء والمساكين وذوو الاحتياجات الخاصة ومرضى الثلاسيميا وجرحى ومعاقو الحرب.

وأكد أن الهيئة تحرص على تجسيد معاني التكافل والتراحم بصورة عملية، من خلال توزيع المحاصيل مباشرة على المستحقين، بما يحفظ كرامتهم ويحقق مقاصد الزكاة الشرعية، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تسهم في الحد من الاعتماد على المساعدات الخارجية.

بدورهم، عبّر المزارعون عن تقديرهم لجهود الهيئة في تنظيم عملية إخراج الزكاة وتوزيعها، مؤكدين أن المشروع أسهم في إيصال الزكاة إلى مستحقيها بشكل عادل وفعّال، وشجّعهم على إخراج زكاة أموالهم عن طيب نفس لما لمسوه من أثر إيجابي في المجتمع.






وتخلل فعالية التدشين عرض مرئي تناول أهداف المشروع ومراحله، إلى جانب فقرات إنشادية وقصائد شعرية، جسّدت روح التكافل والعطاء، بحضور عدد من القيادات والمسؤولين في الهيئة والجهات ذات العلاقة.

ويُعد مشروع الزكاة العينية للمحاصيل النقدية أحد أبرز المشاريع الإنسانية التي تنفذها الهيئة العامة للزكاة، ويهدف إلى دعم الأسر الأشد فقرًا وتعزيز الاعتماد على الإنتاج المحلي في تحقيق الأمن الغذائي.




الأربعاء، 1 أبريل 2026

مكتب الشباب والرياضة بالامانه يزور المراكز الصيفية بمديرية التحرير

 


أخبار صنعاء متابعة /نبيل الترابي 

الأربعاء /1/أبريل (2026م) 




​في إطار المتابعة الميدانية المستمرة والاهتمام بالجيل الناشئ، قام مدير عام مكتب الشباب والرياضة بأمانة العاصمة،  عبد الله عبيد،  نائبه  زيد جحاف، ومسؤول التعبئة العامة بمديرية التحرير  عبد اللطيف الولي، ومدير مكتب الشباب والرياضة بالمديرية، بزيارة تفقدية لعدد من المدارس والمراكز الصيفية في مديرية التحرير بالعاصمة صنعاء.


​شملت الزيارة مركز الشهيد الرئيس صالح الصماد المقام بمدرسة الوحدة، ومركز الشهيد الغماري المقام بمدرسة البروج، حيث اطلع الزائرون على سير العملية التعليمية والأنشطة التوعوية والرياضية التي يتلقاها الطلاب.

​وخلال الزيارة، تم توزيع كميات من كرات القدم كدعم أولي للمراكز الصيفية، وذلك بهدف تفعيل الأنشطة الرياضية والبدنية التي تسهم في بناء أجسام الطلاب إلى جانب بناء عقولهم، وخلق روح المنافسة الشريفة بينهم.


و​أكد عبد الله عبيد مدير مكتب الشباب والرياضة بالأمانة)

​إن ما نلمسه اليوم من إقبال وتفاعل في مراكز مديرية التحرير يثلج الصدور، وهو دليل على الوعي المجتمعي بأهمية هذه المراكز في حماية أبنائنا من الثقافات المغلوطة. نحن في مكتب الشباب والرياضة نحرص على تقديم كل الدعم الممكن للأنشطة الرياضية، وما توزيع هذه الكرات اليوم إلا خطوة أولية لتنشيط الجانب البدني، فالهدف هو إعداد جيل قوي، متسلح بالعلم والإيمان والنشاط."

​من جانبه، أشار  زيد جحاف نائب مدير مكتب الشباب والرياضة بالأمانة) بان  هذه الزيارة تاتي لتقييم الاحتياجات والتأكد من أن البرامج الصيفية تسير وفق الخطة المرسومة لها. المدارس الصيفية هي المحضن الحقيقي لتنمية المواهب، وتوزيع المستلزمات الرياضية يهدف إلى كسر الروتين التعليمي وربط الطلاب بالأنشطة التي تنمي مهاراتهم الحركية وتنمي فيهم روح العمل الجماعي."

​بدوره، صرح  عبد اللطيف الولي مسؤول التعبئة العامة بمديرية التحرير ان الاهتمام بالدورات الصيفية هو استثمار في المستقبل، ومن خلال زيارتنا لمركزي الشهيد الصماد والشهيد الغماري، رأينا عزيمة الشباب وإصرارهم على الاستفادة. نحن نعمل جنباً إلى جنب مع مكتب الشباب والرياضة لتوفير بيئة آمنة ومحفزة للطلاب، ونشيد بمستوى الانضباط والجهود المبذولة من قبل القائمين على هذه المراكز في إنجاح العام الصيفي.

الأربعاء، 18 مارس 2026

شركة الحروي تقيم اللقاء السنوي وتكرّم المتفوقين

 


أخبار صنعاء متابعة /ماهر المتوكل 

الأربعاء /18/مارس (2026م) 




في أجواء رمضانية متميزة، أُقيم اللقاء السنوي لشركة رياض الحروي للصرافة والتحويلات في صنعاء مساء أمس الثلاثاء. وهو اللقاء الذي دأب رئيس مجلس الإدارة، رياض الحروي، على إقامته سنويًا لتقييم الأداء، سعيًا لتقديم الخدمات بأساليب سريعة تواكب مختلف التطورات المحيطة، والعمل على التفوق كنهج واستراتيجية.

وفي اللقاء الذي طغت عليه مشاعر الإخاء وروح المحبة والإرادة الراسخة القائمة على التعاون والإخلاص، قام الأستاذ رياض الحروي بتكريم الموظفين المتميزين، الذين قدموا صورة طيبة تعكس الإرادة والإخلاص والتفاني. وأكد رئيس مجلس الإدارة أن النجاح مقترن بالعمل والإرادة، وأن الموظفين هم محور التفوق والنجاح.

وبالتوفيق للشركة، وتحية للمكرّمين، تجدر الإشارة إلى أن التكريم تم بحضور مدراء الفروع والموظفين. وتجدر الاشارة لأن اللقاء اختتم بمائدة افطار لجميع موظفي الشركة ووسط حضور لبعض ضيوف الشرف

الخميس، 12 مارس 2026

2 مليار و720 مليون ريال زكاة فطر ومساعدات نقدية لـ136 ألف أسرة بأمانة العاصمة

 



أخبار صنعاء متابعة /نجيب الكامل 

الخميس /12/مارس (2026م) 




وعقب الفعالية دشن أمين العاصمة الدكتور حمود عباد ووزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان، ومعهما رئيس الهيئة العامة للزكاة الشيخ شمسان أبو نشطان، ووكيل الهيئة علي السقاف، ورئيس لجنة الشؤون الاجتماعية بأمانة العاصمة حمود النقيب، ومدير مكتب الزكاة بالأمانة محمد العلفي، وعدد من القيادات والمسؤولين في هيئة الزكاة وأمانة العاصمة، عملية صرف زكاة الفطر والمساعدات النقدية للمستفيدين في مكتب بريد التحرير بأمانة العاصمة.




وخلال التدشين اطّلع الحاضرون على سير عملية الصرف والإجراءات التنظيمية المتبعة لتسهيل استلام المستفيدين لمستحقاتهم، بما يضمن انسيابية العمل ووصول المساعدات إلى الأسر المستفيدة بكل يسر وسهولة. كما استمعوا من القائمين على عملية التوزيع إلى شرح حول الآلية المعتمدة في تنظيم كشوفات المستفيدين وتحديد مواعيد الاستلام وفق برنامج منظم يحد من الازدحام ويكفل حصول كل أسرة على حقها.

وأكدت القيادات الحاضرة أهمية هذا المشروع الإنساني الذي يستهدف عشرات الآلاف من الأسر الفقيرة والمحتاجة في مديريات أمانة العاصمة، مشيرين إلى أن صرف زكاة الفطر والمساعدات النقدية قبيل عيد الفطر المبارك يسهم في إدخال الفرحة إلى قلوب الفقراء والمساكين وتمكينهم من تلبية احتياجاتهم الأساسية خلال أيام العيد.





وأشادوا بجهود الهيئة العامة للزكاة ومكتبها بأمانة العاصمة في تنظيم وتنفيذ هذا المشروع وغيره من المشاريع الخيرية والإنسانية التي تستهدف الفئات الأشد احتياجاً، مؤكدين أن هذه المشاريع تعكس روح التكافل والتراحم بين أبناء المجتمع وتجسد مقاصد فريضة الزكاة في تحقيق العدالة الاجتماعية والتكافل بين أفراد المجتمع.


كما ثمنوا جهود العاملين في مكتب الزكاة والبريد في تنظيم عملية الصرف وخدمة المستفيدين، مشددين على ضرورة الاستمرار في تطوير آليات العمل بما يضمن وصول أموال الزكاة إلى مستحقيها الحقيقيين وفق الضوابط الشرعية والمعايير العادلة.


إخوان ثابت تدعم مؤسسة المياه والصرف الصحي بالحديدة بـ50 ألف لتر من الديزل

 


أخبار الحديدة متابعة /ماهر المتوكل 

الخميس /12/مارس (2026م) 




تواصلاً للمبادرات الخيرية والمجتمعية التي يقوم بها الحاج عبدالجليل ثابت، رئيس مجلس إدارة إخوان ثابت، تم دعم وتسليم مؤسسة المياه والصرف الصحي في الحديدة كمية 50 ألف لتر من الديزل، دعماً لاستمرارية عمل المؤسسة نظراً للاحتياج لمواصلة تقديم خدماتها في محافظة الحديدة.

وتجدر الإشارة إلى أن ما تم تسليمه يأتي ضمن سلسلة من المبادرات، حيث تم في وقت سابق دعم العديد من المستشفيات وتقديم الأدوية الخاصة بالحميات التي اجتاحت الحديدة خلال الفترة الماضية.

ويأتي كل ذلك ضمن الاستراتيجية الخيرية لقيادة مؤسسة إخوان ثابت في التفاعل مع احتياجات محافظة الحديدة ومواطنيها، من خلال تقديم العلاجات والوجبات للطلبة في بعض مديريات الحديدة خلال فترة الامتحانات.

ومن خلال هذه المبادرة وما سبقها، يبعث الحاج عبدالجليل ثابت دعوة مفتوحة إلى جميع الشركات ورجال الأعمال في مختلف المحافظات لمراعاة ما تمر به مؤسسات المياه والصرف الصحي والمستشفيات من احتياجات للوقود والديزل والعلاجات الضرورية.

وتحية لكل وطني مخلص يبادر بكل ما ينفع الناس.

.

الأحد، 8 مارس 2026

مفتاح يشيد بجهود هيئة الزكاة خلال تدشين معرض الشهيد الصماد لكسوة العيد

 


أخبار صنعاء متابعة /نجيب الكامل 

الأحد /8/مارس (2026م) 




دشّن القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء العلامة محمد مفتاح،  معرض الشهيد الصماد الثامن لكسوة العيد الذي تنفذه الهيئة العامة للزكاة بأمانة العاصمة، بتكلفة بلغت 475 مليون ريال، ليستفيد منه نحو 75 ألفًا من الأسر الفقيرة، وذلك ضمن مشاريع الإحسان الرمضانية تحت شعار "فرحتهم تكتمل بكسوتهم".

وخلال التدشين أشار العلامة مفتاح إلى أهمية هذا المشروع في إدخال الفرحة على قلوب الأسر المحتاجة مع اقتراب عيد الفطر، مؤكدًا أن هذه الفئة لها حق واجب على المقتدرين وأهل الخير في الوقوف إلى جانبها ومساندتها.

وأشاد بما يتضمنه المعرض من منتجات وملبوسات محلية الصنع، ضمن جهود هيئة الزكاة الرامية إلى دعم وتوطين صناعة النسيج والخياطة في اليمن، عبر مشاريع الأسر المنتجة والمعامل الوطنية.

وثمّن العلامة مفتاح جهود الهيئة في تنظيم المعرض للعام الثامن على التوالي، لافتًا إلى أن مشاريع كسوة العيد لا تقتصر على المعارض فحسب، بل تشمل أيضًا تقديم مساعدات نقدية عبر السلطات المحلية في المحافظات لصالح العديد من الأسر الفقيرة.

وأكد أن مشاريع الخياطة وصناعة النسيج تمضي بخطوات متقدمة، مع تطلع للوصول إلى الاكتفاء الذاتي في هذا القطاع خلال السنوات القادمة، إلى جانب السعي لتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجالات الزراعة والصناعات المختلفة والسلع الأساسية التي يحتاجها المجتمع اليمني.

كما أوضح أن الهيئة العامة للزكاة تمضي في عملها بوتيرة جيدة، وتعد من التجارب الناجحة التي انعكست نتائجها على الواقع المعيشي للفئات المحتاجة، مشيرًا إلى امتلاك الهيئة قاعدة بيانات دقيقة للفقراء والمحتاجين في البلاد.

من جانبه أوضح رئيس الهيئة العامة للزكاة الشيخ شمسان أبو نشطان أن معرض الشهيد الصماد في موسمه الثامن سيصل خيره إلى 75 ألف مستفيد من الأسر الفقيرة في أمانة العاصمة.




وأشار إلى حرص الهيئة على أن تكون أغلب منتجات المعرض صناعة يمنية من أعمال الأسر المنتجة، في إطار مشاريع توطين المنتج المحلي، مؤكدًا أن الفترة المقبلة ستشهد نقلات نوعية في مشاريع التمكين الاقتصادي التي تنفذها الهيئة بالشراكة مع الجهات المعنية.

ولفت أبو نشطان إلى اهتمام القيادة الثورية والسياسية بالأسر الفقيرة والعمل على تلبية احتياجاتها والتخفيف من معاناتها، مثمنًا في الوقت نفسه دور المزكين من التجار ورجال المال والأعمال المبادرين بإخراج زكاتهم، باعتبارهم شركاء أساسيين في إنجاح هذه المشاريع.

وأوضح أن مشاريع الزكاة تمثل صورة حية لقيم التكافل في الإسلام وإحياءً لفريضة الزكاة، بما تعززه من روح التراحم والتكافل بين أفراد المجتمع.

حضر التدشين نائب رئيس الغرفة التجارية بأمانة العاصمة وعضو مجلس إدارة هيئة الزكاة محمد صلاح، ووكلاء الهيئة، وعدد من وكلاء هيئة الأوقاف وأمانة العاصمة والمعنيين.

وعقب التدشين قام العلامة مفتاح والشيخ أبو نشطان ومعهما الحاضرون بجولة في أجنحة المعرض، واستمعوا إلى شرح من القائمين عليه حول محتوياته من الملبوسات والمنتجات المحلية وآلية توزيعها على المستفيدين

الثلاثاء، 24 فبراير 2026

في رحاب العلم والعلماء”.. صنعاء تستحضر إرث العلامة المؤيدي

 



أخبار صنعاء متابعة /نجيب الكامل 

الأربعاء /24/نوفمبر (2026م) 


شهدت العاصمة صنعاء، مساء يوم أمس فعالية خطابية حاشدة نظمتها هيئتا الأوقاف والإرشاد والزكاة إحياءً للذكرى التاسعة عشرة لرحيل العلامة الحجة مجدالدين بن محمد المؤيدي، تحت شعار “في رحاب العلم والعلماء”، بحضور مستشار المجلس السياسي الأعلى عبدالاله حجر، ومحافظ صنعاء عبدالباسط الهادي، وعدد من أعضاء السلطة المحلية والعلماء والمشايخ والشخصيات الاجتماعية وجموع من طلاب العلم ومحبي الفقيد.

وفي مستهل الفعالية، أكد رئيس الهيئة العامة للأوقاف العلامة عبدالمجيد الحوثي أن إحياء هذه الذكرى يمثل وقفة وفاء واستحضارًا لمسيرة علمية وجهادية استثنائية، جسّدها العلامة المؤيدي على مدى عقود من العطاء في ميادين التعليم والإصلاح والتوجيه. وأوضح أن الفقيد كان مدرسة متكاملة في العلم والعمل، جمع بين الفقه والبصيرة والشجاعة في قول الحق، وأسهم في تخريج أجيال من العلماء والدعاة الذين واصلوا حمل الرسالة.

وأشار إلى أن الحديث عن العلامة المؤيدي هو حديث عن مرحلة زاخرة بالبذل والتضحية، وعن عالم لم ينكفئ في زاوية الدرس، بل كان حاضرًا في قضايا أمته، مدافعًا عن ثوابتها، ومربيًا لأجيال تربت على التقوى والعلم والمسؤولية. ولفت إلى أن إحياء ذكرى العلماء هو إحياء لقيمهم ومناهجهم، وترسيخ لمكانتهم في وجدان المجتمع، خصوصًا في ظل ما تمر به الأمة من تحديات فكرية وسياسية وثقافية.

وأكد أن الأمة لا يمكن أن تتجاوز أزماتها إلا بالعودة الصادقة إلى منابع العلم الأصيل، والاقتداء بالعلماء الربانيين الذين جمعوا بين المعرفة والوعي والشجاعة، معتبرًا أن ما يتحقق من صمود وثبات هو امتداد لجهود تربوية وعلمية تراكمت عبر سنوات طويلة.

من جانبه، أوضح رئيس الهيئة العامة للزكاة الشيخ شمسان أبو نشطان أن العلامة المؤيدي لم يكن مجرد اسم في سجل العلماء، بل كان مشروع إصلاح متكامل، وحالة علمية وإنسانية تركت أثرًا عميقًا في الواقع العلمي والاجتماعي. وقال إن الفقيد تميز بعلم متحرك في الميدان، مرتبط بقضايا الناس، ومتصلاً بالقرآن والسنة، ومقرونًا بالفعل والتضحية.

وأضاف أن استذكار سيرته اليوم يمثل تجديدًا للعهد بالسير على خطاه، واستنهاضًا للهمم في مرحلة دقيقة تحتاج إلى وعي راسخ وبصيرة نافذة، مشددًا على أن العلماء كانوا ولا يزالون صمام أمان الأمة ومرجعيتها في أوقات الفتن والتحولات الكبرى.




وفي كلمة أسرة الفقيد، استعرض محمد حسين المؤيدي جانبًا من مآثر العلامة الراحل، مشيرًا إلى زهده وتواضعه وحرصه على نشر العلم، ودفاعه عن القيم الإسلامية في مواجهة الأفكار المنحرفة والمفاهيم الدخيلة. وأكد أن الفقيد كرّس حياته لخدمة الدين وتعليم طلابه، وأسهم في إحداث نهضة علمية كان لها أثرها الواضح في مختلف المحافظات.





ولفت إلى أن الحضور الواسع والتفاعل الكبير مع الفعالية يعكسان حجم المكانة التي حظي بها العلامة المؤيدي في قلوب الناس، تقديرًا لما قدمه من علم وتربية وإصلاح، مثمنًا اهتمام الجهات المنظمة بإحياء هذه الذكرى سنويًا بما يليق بمقامه العلمي.

وتخللت الفعالية فقرات إنشادية وأوبريت عبّر عن معاني الوفاء للعلماء، إلى جانب قصيدة شعرية استحضرت سيرة الفقيد ومواقفه ومآثره، في أجواء اتسمت بالتقدير والاعتزاز بإرثه العلمي، والتأكيد على مواصلة السير على نهجه في خدمة الدين والأمة.

الأحد، 22 فبراير 2026

583 ألف أسرة تستفيد من مشاريع الإحسان الرمضانية بإجمالي 26 مليار ريال

 


أخبار صنعاء متابعة /نجيب الكامل 

الأحد /22/نوفمبر (2026م) 



دشّن القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء العلامة محمد مفتاح،  مشاريع الإحسان التي تنفذها الهيئة العامة للزكاة خلال شهر رمضان 1447هـ، بإجمالي 26 مليار ريال، يستفيد منها 583 ألف أسرة ومستفيد في مختلف المحافظات.

وخلال التدشين أشاد مفتاح بالدور الإنساني الذي تضطلع به الهيئة، معتبرًا ما تقوم به امتدادًا لرسالتها في تحصيل الزكاة وصرفها بصورة مؤسسية منظمة تضمن وصولها إلى مستحقيها. وأكد أهمية فريضة الزكاة في تعزيز التكافل الاجتماعي، لافتًا إلى أن الهيئة قطعت شوطًا كبيرًا خلال السنوات الماضية في تطوير أنظمتها المالية والإدارية وتعزيز معايير الشفافية والرقابة.

ودعا المكلفين إلى الالتزام بأداء الزكاة والتنسيق مع الهيئة لضمان إيصالها إلى الفئات المستحقة، مشيرًا إلى أن الزكاة تمثل رافدًا أساسيًا لتخفيف معاناة الأسر الفقيرة والمحتاجة، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.





من جانبه، أوضح رئيس الهيئة العامة للزكاة الشيخ شمسان أبو نشطان أن مشاريع الإحسان الرمضانية توزعت على ثلاثة مجالات رئيسية. شمل الأول مشاريع الصرف اللامركزي عبر مكاتب الهيئة، إضافة إلى المساعدات النقدية للأسر الفقيرة، وزكاة الفطر، وكسوة العيد، ومساعدات الغارمين، والمساعدات العلاجية، بإجماليات مالية كبيرة استهدفت مئات الآلاف من المستفيدين.




أما المجال الثاني فتضمن التعزيزات المركزية، ومنها دعم فاتورة مرتبات موظفي الدولة، ودعم المراكز العلمية والجامعات، والمستشفى الجمهوري بالأمانة لتقديم خدمات علاجية مجانية للفقراء، إلى جانب دعم مجالات أخرى ذات طابع اجتماعي وخدمي.

وفي المجال الثالث، بين أبو نشطان أن الهيئة نفذت عبر ديوانها مشاريع نوعية شملت مساعدة الغارمين، وإجراء عمليات جراحية كبرى داخل البلاد وخارجها، ومشاريع زراعة الكلى وعمليات القسطرة القلبية، إضافة إلى دعم مستشفى إسناد للحالات النفسية، ورعاية الأيتام، ومساندة الجاليات الفلسطينية والأفريقية، ومراكز إيواء المشردين، والنازحين، والأفران والمطابخ الخيرية، فضلاً عن مساعدات مالية طارئة وتكريم عدد من العلماء.




وأكد أن إطلاق هذه المشاريع يأتي في إطار خطة مستمرة لا ترتبط بموسم محدد، بل تقوم على دراسات وضوابط شرعية وآليات رقابية تكفل عدالة التوزيع وشفافية الصرف، مشددًا على أن شهر رمضان يمثل ذروة هذا العطاء، حيث تتكامل البرامج الدورية مع المشاريع الخاصة بالشهر الكريم وفي مقدمتها زكاة الفطر.

حضر التدشين عدد من المسؤولين والقيادات التنفيذية، وتخلله عرض فيلم وثائقي عن مشاريع الإحسان الرمضانية، إلى جانب أنشودة بعنوان "التكافل" قدمتها فرقة شباب الصمود.

الثلاثاء، 17 فبراير 2026

هيئة الزكاة تنظم اللقاء التوعوي الزكوي الخامس للعلماء والخطباء بأمانة العاصمة استعدادًا لرمضان 1447هـ

 


أخبار صنعاء متابعة /نجيب الكامل 

الثلاثاء /17/فبراير (2026م) 




 نظمت الهيئة العامة للزكاة بالتنسيق مع الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد، اليوم، اللقاء السنوي التوعوي الزكوي الموسع الخامس للعلماء والخطباء والمرشدين في أمانة العاصمة، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك 1447هـ – 2026م.

وفي اللقاء، أكد مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين أهمية الدور المحوري للعلماء والخطباء والمرشدين في توعية المجتمع بفريضة الزكاة، وحث الناس على أدائها، وتعزيز قيم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وشدد على أن الهيئة العامة للزكاة هي الجهة المخولة بجمع الزكاة وتنظيمها وصرفها على مستحقيها وفق المصارف الشرعية.

وأشاد بجهود الهيئة في تنظيم العمل الزكوي وبناء قاعدة بيانات شاملة للمستحقين، داعيًا إلى مساندتها لإنجاح مساعيها في تخفيف معاناة الفقراء والمحتاجين في مختلف المحافظات.





من جانبه، أوضح رئيس الهيئة الشيخ شمسان أبو نشطان أن اللقاء يأتي في إطار تعزيز الشراكة مع العلماء والخطباء لمعالجة هموم المستضعفين من خلال إحياء فريضة الزكاة وترسيخها كشعيرة عملية في حياة الناس. وبيّن أن الزكاة ركن أساسي وحق أوجبه الله في أموال الأغنياء، مؤكدًا أن العلماء شركاء في إنجاح مشاريع الهيئة عبر التوعية وإعادة الثقة بين المجتمع ومؤسسة الزكاة.

وأشار إلى أن قاعدة بيانات المستحقين لدى الهيئة وصلت إلى نحو مليون و200 ألف أسرة ومستفيد في مختلف المصارف، مبينًا أن مشاريع الهيئة تشمل المصارف الشرعية كافة، غير أن حجم الاحتياج ما يزال كبيرًا ويتطلب مضاعفة الجهود.




بدوره دعا رئيس هيئة الأوقاف والإرشاد العلامة عبدالمجيد الحوثي العلماء والخطباء إلى تكثيف التوعية بأداء الزكاة، معتبرًا إياها ركنًا أساسيًا في الاقتصاد الإسلامي وكفيلة بسد احتياجات الفقراء إذا ما أُقيمت على وجهها الصحيح.





كما أكد وكيل أول الأمانة خالد المداني أهمية دور المنابر في إحياء فريضة الزكاة وتعزيز الوعي المجتمعي بها، مشيدًا بالمشاريع التي تنفذها هيئة الزكاة على مدار العام لإيصال الزكاة إلى مستحقيها.

من جهته أوضح القائم بأعمال وكيل قطاع التوعية والتأهيل بالهيئة حفظ الله زايد أن اللقاء يمثل محطة مهمة لتحفيز المجتمع على تعلم أحكام الزكاة وحسابها وأدائها، مؤكدًا أن إقامتها واجب شرعي يشترك فيه الغني بالأداء والعالم بالبيان والخطيب بالتذكير.





وصدر عن اللقاء بيان تلاه عضو رابطة علماء اليمن العلامة صالح الخولاني، أكد أن الزكاة ركن من أركان الإسلام وفريضة مالية لا تكتمل العبادة إلا بأدائها وتسليمها للجهة المختصة. وشدد البيان على أهمية توعية الناس بأحكام الزكاة ومصارفها الثمانية الواردة في القرآن الكريم، والمسارعة في إخراج زكاة الفطر في شهر رمضان لما لها من أثر في تطهير الصائم وإغناء المساكين.

كما دعا البيان العاملين في مجال الزكاة إلى تقوى الله والتحلي بالأمانة في أداء مهامهم، مجددًا التأكيد على دور العلماء والخطباء في تذكير الناس بأحكام الزكاة عند مواسم الحصاد وحساب حولان الحول بدقة، بما يعزز التكافل الاجتماعي ويحقق مقاصد الشريعة في الرحمة والتراحم بين أفراد المجتمع.

الجمعة، 13 فبراير 2026

بيان صحفي "رمضان رحمة وتمكين".. صندوق المعاقين يدشن حملة توعوية رمضانية لتعزيز دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة



أخبار صنعاء متابعة /مجيب قحطان 

الجمعة /13/فبراير (2026م) 




تحت شعار "رمضان.. رحمة وتمكين"، وبمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والغفران والتكافل وتعزيز القيم الدينية والإنسانية، يدعو صندوق رعاية وتأهيل المعاقين كافة أفراد المجتمع، بما فيهم رجال المال والأعمال، إلى إيلاء اهتمامٍ خاص بالأشخاص ذوي الإعاقة، كلٌّ في نطاق محيطه ومجتمعه، باعتبارهم جزءًا لا يتجزأ من النسيج المجتمعي، ولهم الحق الكامل في العيش بكرامة، والمشاركة الفاعلة في مختلف جوانب الحياة.


ويؤكد الصندوق أن شهر رمضان يمثل فرصة حقيقية لترسيخ القيم التي حثنا عليها ديننا الاسلامي الحنيف الذي يحث على التعاون والتكافل، وتحقيق مفهوم المسؤولية الاجتماعية، داعيًا رجال المال والأعمال، والمؤسسات، والمبادرات المجتمعية، إلى مساندة الأشخاص ذوي الإعاقة عبر توفير الوسائل المساعدة لهم والاحتياجات الأساسية التي تعزز استقلاليتهم وتحسن جودة حياتهم، بعيدًا عن منطق الشفقة، وبمنهج قائم على التمكين الذي يمنحهم من الحصول على كامل حقوقهم.



كما يوجه الصندوق دعوة صادقة إلى وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية والرقمية للقيام بدورها التوعوي والمهني في تصحيح المفاهيم المغلوطة حول الإعاقة، وتعزيز ثقافة دمج المعاقين في المجتمع ، والتعريف بأنواع الإعاقة وأسبابها وسبل الوقاية منها، بما يسهم في بناء وعي مجتمعي إيجابي يحد من الإعاقات ويحترم ذوي الإعاقة ويمنحهم الفرصة الكاملة للمشاركة في مختلف جوانب الحياة.


ويشير الصندوق إلى أن نسبة الأشخاص ذوي الإعاقة بلغت نحو 15% من إجمالي السكان، أي ما يقارب أربعة ملايين ونصف شخص، وهو رقم يعكس حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع دولة وقطاع خاص ومجتمع، ويؤكد الحاجة الماسة إلى برامج دمج وتأهيل وتمكين مستدامة تضمن لهم دورًا فاعلًا كشركاء في التنمية والبناء.


وفي السياق ذاته، يدعو الصندوق خطباء الجوامع والمرشدين و الناشطين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى توظيف منصاتهم في دعم قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال النشر الواعي، وإبراز قصص النجاح، وتعزيز النظرة الإيجابية، والمساهمة في تغيير الصورة النمطية السائدة والمساهمة في تعريف المجتمع بالاعاقة وأسبايها وطرق الوقاية منها والدعوة للتكافل والتعاون والإحسان.


ويجدد صندوق رعاية وتأهيل المعاقين تأكيده أن تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة مسؤولية دينية ووطنية ومجتمعية، وأن الاستثمار في قدراتهم هو استثمار في مستقبل المجتمع ككل، داعيًا الجميع إلى جعل شهر رمضان محطة للتكافل الحقيقي والإحسان وتجسيد القيم الإيمانية المنبثقة من الهوية الايمانية التي يتميز بها شعبنا اليمني العزيز.

الخميس، 5 فبراير 2026

جمعية مستقبل اليمن لرعاية وتأهيل المعاقين تكرم الداعمين وتدشن أنشطة العام. 2026م



أخبار صنعاء متابعة /نجيب الكامل 

الخميس/5/نوفمبر(2026م) 




نظمت جمعية مستقبل اليمن لرعاية وتأهيل المعاقين اليوم بصنعاء حفل تكريم الداعمين الذين ساندو مشاريع رعاية الجرحي على مدي سنوات وتدشين انشطة العام 2026م 






وخلال الفعالية اشاد وزير الاتصالات المهندس محمد احمد المهدي بجهود كل الخيرين اصحاب الايادي البيضاء الذين قدروا تضحيات الجرحي وماقدموه للوطن والأمة لنعيش بحرية وكرامة واستقلال ماضين علي درب الشهداء الابطال ابتداء من الشهداء القادة وفي مقدمتهم الشهيد حسين بدر الدين الحوثي والقادة العظماء وكل المجاهدين في ميادين التضحية والفداء ...مثمنا جهود الجمعية وتحركها المستمر والنشط للاهتمام ورعاية الجرحي والتخفيف من الامهم وهي جهود تساندها وتدعمها القيادة الثورية والسياسية وحكومة تصريف الأعمال وكل الخيرين باليمن.


وثمن بطولات وتضحيات الشهداء و الجرحي الابطال الذين لم يبخلوا علي الوطن بدمائهم وكل غالي ونفيس.


وقال الوزير المهدي نحن نقدر جهود الجميع ونسعي لتحسين اوضاع الجرحى المعيشية والعلاجية وتقديم الدعم اللازم لتمكينهم من مواصلة حياتهم بعزة وشموخ لانهم ابطال استثنائين ونفخربهم جميعا ونقدر تضحياتهم وهم رجال الوفاء ونقابل تضحياتهم بالوفاء والعطاء.


 ونوه بالجهود الكبيرة  لكل الداعمين المساهمين في  رعاية وتأهيل الجرحي ودعمهم بالكثير من المشاريع المهمة للتخفيف من جراحهم والامهم واوجاعهم في مقدمتهم صندوق رعاية وتاهيل المعاقين 



وفي الفعالية التي حضرها القائم بأعمال وزير الشباب والرياضة نبية ناصر ومدير دائرة الرعاية الاجتماعية بوزارة الدفاع الدكتور مهند المتوكل  ورئيس مجلس إدارة يمن موبايل المهندس عبدالخالق الحسام ونائب المدير التتفيذي لصندوق رعاية وتأهيل المعاقين عثمان الصلوي  و رئيس جمعية جرحي الحرب 

العقيد محمدالبهلولي ومدير العلاقات والاعلام بجمعية مستقبل اليمن محسن خصروف

اشاد امين عام جمعية مستقبل اليمن لرعاية وتأهيل المعاقين عبدالواسع مجلي بماقدمة الداعمين اصحاب الايادي البيضاء للجمعية علي مدي سنوات وساهموا بدعم ورعاية  الجراحي المعاقين الذين ضحوا باجزاء من أجسادهم  ومستعدين لمزيد من التضحية للحفاظ علي حرية وعزة واستقلال اليمن.. مثمنا الدعم الكبير الدي يقدمه قائد الثورة السيد المجاهد عبدالملك بدرالدين الحوثي للجرحي من اهل الوفاء الصادقين مع أنفسهم ومع الله والوطن والامة


وقال مجلي :نح


تفي اليوم بتكربم نخبة من الداعمين للجمعية وندشن أنشطة العام الجاري بجمع من المشاريع والانشطة التي تخدم الجرحى  ونوجه للجميع التحية والتقدير لدعم الجرحي بالعصي والعربيات والسلال الغذائية والادوية والمستلزمات الطبية وموادالنظافة وغيرها تقدير لما قدمة الشهداء الاحياء .


واكد الاستمرار بمواصلة تقديم العطاء والمساندة لهذا الفئة من الجرحى المعاقين  لان عطائهم صادق ومستمر في سبيل الله وعزة وحرية اليمن .

 واستعرض عدد من الانشطة و البرامج والمشاريع التي قدمتها الجمعية وماستقدمة خلال العام الجاري للجرحي من ذوي الإعاقة.




تخلل التكريم والتدشين قصيدة شعرية للشاعر الحمزة المغربي وريبورتاج تسجيلي عن أنشطة الجمعية في رعاية وتأهيل الجرحي خلال السنوات الماضية ومشاريع الخير التي تقدمها القيادة والداعمين.