الأحد، 11 أكتوبر 2026

صنعاء تحيي الذكرى الـ49 لاستشهاد إبراهيم الحمدي.. ومطالبات بكشف ملابسات اغتياله

 


أخبار صنعاء متابعة /نجيب الكامل 

الأحد /11/أكتوبر (2026م) 




أحيا تنظيم التصحيح الشعبي الناصري، اليوم، في ساحة مقبرة الشهداء بالعاصمة صنعاء، الذكرى الـ49 لاستشهاد الرئيس إبراهيم الحمدي وشقيقه المقدم عبدالله الحمدي، في فعالية حضرها عدد من أفراد أسرة الحمدي، وشخصيات وطنية واجتماعية وقيادات سياسية.

واستُحضرت خلال الفعالية مسيرة الرئيس الحمدي ومشروعه لبناء الدولة، إلى جانب الدعوات لكشف ملابسات جريمة اغتياله، واستلهام الدروس من تلك المرحلة بما يعزز وحدة الصف الوطني ويحافظ على سيادة اليمن واستقلاله.

وفي الفعالية، أكد نائب رئيس مجلس الشورى، ضيف الله رسام، أهمية إحياء هذه الذكرى لاستحضار المحطات المفصلية في تاريخ اليمن، والتعريف بما وصفه بالمؤامرات التي استهدفت البلاد ومشروع الرئيس الحمدي لبناء دولة مدنية حديثة.

وأشار إلى أن الحمدي يمثل إحدى الشخصيات البارزة في التاريخ اليمني، معتبرًا أن اغتياله شكّل ضربة لمشروع وطني كان يسعى إلى بناء دولة قائمة على المؤسسات والاستقلال، داعيًا إلى استخلاص العبر من تلك المرحلة وتعزيز التلاحم الوطني في مواجهة التحديات الراهنة.



من جانبه، قال رئيس تنظيم التصحيح الشعبي الناصري، مجاهد القهالي، إن اغتيال الرئيس إبراهيم الحمدي عام 1977م لم يستهدف شخصه فحسب، بل طال مشروع بناء الدولة اليمنية وتحقيق الوحدة الوطنية، محمّلًا النظام السعودي مسؤولية الجريمة وما أعقبها من تداعيات سياسية وصراعات أثرت في مسار اليمن.

وأوضح القهالي أن عملية الاغتيال، بحسب تعبيره، جاءت في إطار مخطط لإجهاض مشروع بناء الدولة وإفشال التوجه نحو تحقيق الوحدة اليمنية، لافتًا إلى أن تداعياتها أسهمت في تعميق الانقسام بين شطري البلاد ومهدت لصراعات لاحقة أودت بحياة الآلاف.

ودعا القيادة السياسية إلى فتح تحقيق جاد وشامل في جريمة اغتيال الرئيس الحمدي وشقيقه، وكشف ملابساتها والجهات المتورطة فيها، بما يضمن الوصول إلى الحقيقة وإنصاف الضحايا وإطلاع الشعب اليمني على تفاصيل واحدة من أبرز القضايا السياسية في تاريخ البلاد الحديث.

وأشار إلى أن اغتيال الحمدي، وفق رؤيته، يأتي ضمن مساعٍ استهدفت إبقاء اليمن في حالة من الضعف والانقسام، رابطًا ذلك بالتحديات التي واجهتها البلاد لاحقًا، ومنها اغتيال الرئيس صالح الصماد، وما وصفه بمحاولات التأثير على استقلال القرار اليمني ومنع البلاد من امتلاك مقومات القوة والسيادة.

وتطرق القهالي إلى التطورات الراهنة، محذرًا من تداعيات التحشيدات العسكرية التي وصفها بالمعادية لليمن، وداعيًا إلى قراءة طبيعة التحديات الإقليمية بما يحفظ مصالح الشعب اليمني وأمنه واستقراره، ويحُول دون الزج بأبنائه في مواجهات تخدم أطرافًا خارجية.

كما دعا أبناء المحافظات الجنوبية إلى التمسك بالمصلحة الوطنية وعدم الانخراط في معارك قال إنها لا تخدم مصالحهم، مشددًا على أهمية الحفاظ على وحدة اليمن ورفض استغلال أبنائه سياسيًا أو عسكريًا.

وتناول رئيس تنظيم التصحيح ما وصفه بمشاهد الاعتداء على الأسرى والتحشيدات التي تضم عناصر تكفيرية، معتبرًا أنها تستدعي موقفًا وطنيًا يحمي الشعب اليمني ويصون كرامته وحقوقه.

وجدد القهالي تأكيد موقف تنظيم التصحيح الداعم للسيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في مواجهة العدوان والحصار، مشددًا على ضرورة رفع الحصار ووقف العمليات العسكرية وانتزاع حقوق الشعب اليمني، إلى جانب استمرار الموقف المساند لغزة.

بدوره، أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، علي القحوم، أهمية إحياء ذكرى استشهاد الرئيس الحمدي للتعريف بمآثره ومبادئه ومواقفه المتعلقة بالحفاظ على الوطن واستقلاله، مشيرًا إلى أوجه التشابه، من وجهة نظره، بين التحديات التي واجهتها اليمن في عهد الحمدي والظروف الراهنة.

مشروع الحمدي لبناء الدولة

وتخللت الفعالية قراءة بيان تنظيم التصحيح، ألقاه عضو اللجنة العليا للتصحيح، الدكتور عبدالله طالب، تناول فيه محطات من تاريخ اليمن، وما وصفه بمسلسل التآمر على البلاد ومنجزات شعبها.

وأشار البيان إلى أن اغتيال الرئيس إبراهيم الحمدي جاء، بحسب ما ورد فيه، في سياق مخططات هدفت إلى إفشال مشروعه لبناء الدولة وإدخال اليمن في دوامة من الصراعات الداخلية والفتن والفوضى.

واستعرض البيان أبرز ملامح المشروع الذي تبناه الحمدي، وفي مقدمتها مكافحة الفساد المالي والإداري من خلال لجان التصحيح في مؤسسات الدولة، والعمل على الحد من نفوذ مراكز القوى، وتعزيز المشاركة الشعبية في التنمية عبر هيئات التعاون الأهلي للتطوير.

كما تطرق إلى توجهات بناء الدولة المدنية الحديثة القائمة على المؤسسات والنظام والقانون والعدل والمساواة، ومكافحة الوساطة والمحسوبية والرشوة، واعتماد الكفاءة العلمية في الالتحاق بالمؤسسات التعليمية وشغل الوظائف العامة.

وتناول البيان كذلك جهود بناء القوات المسلحة والأمن على أسس وطنية وعلمية حديثة، وتنفيذ الخطط التنموية التي تستهدف تلبية احتياجات المواطنين وتعزيز الإنتاج الزراعي والصناعي، بما يسهم في بناء اقتصاد وطني قوي ومستقل.

ومن بين المشاريع التي استعرضها البيان، إنشاء الحدائق والمنتزهات، وشق الطرق، وبناء المدارس والجامعات والمستشفيات، إلى جانب عقد مؤتمر البحر الأحمر في تعز، الذي قال البيان إنه استهدف تعزيز سيادة الدول المطلة على البحر الأحمر وحماية مضيق باب المندب.

ولفت البيان إلى أن اليمن واجه مراحل صعبة ومعقدة حتى قيام الوحدة عام 1990م، معتبرًا أن البلاد تواجه اليوم تحديات تهدد وحدتها واستقرارها، ومؤكدًا أن تماسك الشعب اليمني يمثل عاملًا أساسيًا في مواجهة تلك التحديات.




ودعا البيان الأطراف اليمنية التي تقف مع العدوان، وفق تعبيره، إلى الحوار اليمني ـ اليمني، والتوصل إلى ميثاق للتعايش السلمي والتعدد السياسي، بما يحافظ على وحدة اليمن وحريته واستقلاله وسلامة أراضيه.

كما أكد تأييد تنظيم التصحيح للموقف الثوري والسياسي المساند للشعب الفلسطيني، في ظل الحرب والحصار اللذين يتعرض لهما من قبل الاحتلال الإسرائيلي، بدعم أمريكي وبريطاني، بحسب ما جاء في البيان.

وحيّا البيان صمود الشعب اليمني والقوات المسلحة والأمن، إلى جانب المقاومة في لبنان وفلسطين، مجددًا المطالبة بإجراء تحقيق عادل مع من لا يزالون على قيد الحياة ممن يُتهمون بالمشاركة في اغتيال الرئيس إبراهيم الحمدي وشقيقه عبدالله الحمدي، وكذلك الكشف عن مصير وملابسات الإخفاء القسري للرائد علي قناف زهرة، قائد اللواء السابع مدرع، والرائد عبدالله الشمسي، سكرتير الرئيس.

وضع إكليل من الزهور على ضريح الحمدي

وفي ختام الفعالية، ألقى شاعر التصحيح أحمد الكرباتي قصيدة شعرية استحضر فيها ذكرى الرئيس الحمدي، أعقبها وضع إكليل من الزهور على ضريحه وضريح شقيقه ورفاقهما، وقراءة الفاتحة ترحمًا على أرواحهم.

حضر الفعالية شيخ مشايخ تعز ونائب رئيس تنظيم التصحيح محمد عبدالرحمن عثمان، وعدد من أعضاء اللجنة العليا للتصحيح، والشيخ حمود العبدي، والعميد يحيى الحجي، والشيخ عبده الضبيبي، وعلي المعمري، وعضو مجلس الشورى محمد الزبيري، إلى جانب عدد من المشايخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية وأعضاء السلك القضائي وأفراد أسرة الحمدي.

مستشفى الأمل بصنعاء يحيي اليوم العالمي للصحة النفسية بفعالية توعوية



صحة صنعاء /خاص 

الأحد /11/أكتوبر (2026م) 





نظّم مستشفى الأمل للطب النفسي بالعاصمة صنعاء، يوم أمس السبت، فعالية خطابية وتوعوية بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية الذي يوافق العاشر من أكتوبر، وذلك تحت شعار *"تجارب حقيقية، أصوات واقعية، تغيير حقيقي"*.


وفي الفعالية التي شهدت حضور وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل عبدالله حيدر، ومدير مكتب الصحة بمحافظة الجوف الدكتور عبدالعزيز عمير، ونائب مدير مكتب الصحة بأمانة العاصمة الدكتور أحمد شملان، ونائب رئيس الغرفة التجارية الصناعية بالأمانة محمد صلاح، ألقى مدير المستشفى الدكتور علي المرتضى كلمة أكد فيها أن الاحتفاء بهذه المناسبة يأتي لترسيخ الوعي المجتمعي بقضايا الصحة النفسية وأهميتها في تحقيق التوازن بين الحياة الشخصية والمهنية.


وشدد الدكتور المرتضى على ضرورة إنهاء الوصمة المجتمعية المرتبطة بالمرض النفسي، معرباً عن أسفه لوجود الفجوة الفكرية لدى البعض تجاه هذا الجانب، ومؤكداً أن الاضطرابات النفسية قد تصيب أي فرد، لا سيما في ظل الظروف الصعبة والأزمات التي تمر بها البلاد.



ودعا مدير المستشفى القائمين على المؤسسات الخيرية وشركات الأدوية إلى مساندة المرضى النفسيين وتوفير العلاجات اللازمة لهم نظراً لارتفاع تكاليفها، مشيراً إلى حرص إدارة المستشفى على تنفيذ مخرجات المؤتمر الأول للآثار النفسية (2024م)، وفي مقدمتها إنشـاء "صندوق الرعاية النفسية" لتقديم العلاج المجاني للحالات الأشد احتياجاً، مشيداً بجهود الكوادر الطبية والميدانية في تقديم خدمات الرعاية والتأهيل.


من جانبه، أشار الدكتور عبدالسلام عشيش في كلمة أطباء الصحة النفسية إلى أن السلامة النفسية جزء لا يتجزأ من الصحة العامة للإنسان، وتتطلب تكاتف كافة الجهود المجتمعية والمؤسسية لتخفيف معاناة المرضى ورعايتهم.



تخللت الفعالية عروض مسرحية وفيلم توعوي وريبورتاجات استعرضت جانباً من معاناة المرضى النفسيين وأهمية مساندتهم، لتختتم الفعالية بتكريم قيادة وزارة الصحة وإدارة المستشفى والجهات الداعمة والمساهمة في إنجاح النشاط.

الخميس، 8 أكتوبر 2026

نحو تعليم متطور.. إطلاق برنامج يمني حديث للتحضير لاختبار الآيلتس

 



أخبار صنعاء /خاص

الخميس /8/أكتوبر (2026م) 



دشّن معهد أدفانس إيتا، بالتعاون مع مكتب وزارة التعليم الفني والتدريب المهني بأمانة العاصمة، وباستضافة كريمة من جامعة اليمن والخليج للعلوم والتكنولوجيا، المنهج الجديد «مايندست فور آيلتس» (Mindset for IELTS)، كأول منهج من نوعه في اليمن مخصص للتحضير لاختبار الآيلتس الدولي.

وجاء تدشين المنهج تحت شعار «نحو تعليم متطور ومستقبل أكثر إشراقًا»، وذلك بعد جهود في إعداد وترتيب المحتوى من قبل إدارة المعهد وطاقمه الأكاديمي، وبإشراف الأستاذ الدكتور محمد نايف، أستاذ الترجمة بجامعة صنعاء.

وأوضح مدير معهد أدفانس إيتا، حمدي السروري، أن إطلاق المنهج يأتي في إطار حرص المعهد على تقديم برامج تعليمية حديثة تخدم الطالب اليمني، وتساعده على تطوير مستواه في اللغة الإنجليزية والاستعداد لاختبار الآيلتس بصورة أكثر فاعلية، مع اختصار الوقت والجهد.

وأشار السروري إلى أن سلسلة «مايندست للتحضير لاختبار الآيلتس» تتميز ببساطة المحتوى وسهولة استيعابه، بما يمكّن الطالب من تنمية مهاراته اللغوية خلال فترة تحضيرية مناسبة، مبينًا أن إعداد ومراجعة المنهج تمت بمشاركة نخبة من الكفاءات اليمنية، إلى جانب مختصين في الجوانب الفنية والتعليمية.

وأكد أن المنهج الجديد سيوفر للطلاب خيارات متعددة للتعلم، من خلال الدراسة الحضورية أو عن بُعد عبر المنصة الأكاديمية التابعة للمعهد، بما يتيح للراغبين التسجيل والاستفادة من البرنامج من مختلف المدن والمناطق داخل اليمن وخارجه.

من جانبه، أكد مسؤول المواصفات والجودة بمديرية معين، أحمد صلح، أهمية الارتقاء بمستوى البرامج التعليمية والتدريبية، والالتزام بمعايير الجودة والمواصفات التي تسهم في تقديم خدمات تعليمية تلبي احتياجات الطلاب وتواكب متطلبات سوق العمل.

وشدد صلح على ضرورة استمرار التعاون والتنسيق بين المؤسسات التعليمية والجهات ذات العلاقة، بما يسهم في تحسين جودة التعليم وتنمية قدرات الطلبة في اللغة الإنجليزية، باعتبارها إحدى المهارات الأساسية في مجالات التعليم والعمل والتواصل المعرفي.

بدوره، أكد أمين عام جامعة اليمن والخليج للعلوم والتكنولوجيا، المهندس نور الدين عباس، حرص الجامعة على دعم المشاريع والمبادرات التعليمية الهادفة إلى تطوير العملية التعليمية وتعزيز الاستفادة من الأساليب والتقنيات الحديثة.

وأوضح عباس أن إدخال منهج جديد لتعليم اللغة الإنجليزية بهُوية يمنية يمثل خطوة باتجاه تقديم محتوى تعليمي حديث يرتبط بالبيئة المحلية، مع الاستفادة من أحدث التجارب والممارسات في مجال تعليم اللغة الإنجليزية والتحضير للاختبارات الدولية.

ويعكس تدشين المنهج توجهًا متزايدًا نحو تطوير برامج تعليم اللغة الإنجليزية في اليمن، وفتح مسارات تعليمية أكثر مرونة أمام الطلاب والمهتمين الراغبين في رفع كفاءتهم اللغوية والاستعداد لاختبار IELTS وفق أساليب تعليمية حديثة.

الاثنين، 5 أكتوبر 2026

مؤتمر الاستشعار عن بُعد بصنعاء يختتم أعماله بتوصيات لدعم التخطيط وصناعة القرار

 


أخبار صنعاء متابعة /نجيب الكامل 
الإثنين /5/أكتوبر (2026م) 


اختُتمت في العاصمة صنعاء، اليوم، أعمال المؤتمر الأول للاستشعار عن بُعد والمعلومات الجيومكانية وتقنيات الفضاء، الذي نظمه المركز اليمني للاستشعار عن بُعد برعاية وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، تحت شعار «اليمن من الفضاء»، بالتزامن مع فعاليات الأسبوع العالمي للفضاء.

وعلى مدى يومين، ناقش المؤتمر عدداً من القضايا المرتبطة بتوظيف تقنيات الاستشعار عن بُعد والمعلومات الجيومكانية وعلوم الفضاء في دعم التخطيط وصناعة القرار، إلى جانب استعراض أحدث التطبيقات في مجالات الذكاء الاصطناعي ورصد الأرض، وتعزيز توطين تقنيات الفضاء وتطوير القدرات الوطنية في هذا المجال.

وشهدت جلسات المؤتمر حضور نائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس علي المكني، ورئيس المركز اليمني للاستشعار عن بُعد المهندس نبيل كمال، إلى جانب نخبة من الباحثين والأكاديميين والمتخصصين في مجالات الجيوماتكس والاستشعار عن بُعد والمياه والزراعة والبيئة وإدارة الكوارث.





توصيات لتعزيز البنية الجيومكانية

 الوطنية

وفي ختام أعماله، أوصى المؤتمر بتعزيز الدور الفني للمركز اليمني للاستشعار عن بُعد، وتفعيل التكامل المؤسسي مع الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في وضع أطر ومعايير فنية موحدة وحوكمة البيانات الجيومكانية.

وأكد المشاركون أهمية اعتماد خرائط أساس وطنية مرجعية تستخدم في مختلف القطاعات، بما يحد من الازدواجية ويعزز تكامل الجهود، إلى جانب توسيع الشراكات المؤسسية لتبادل الخبرات ونقل المعرفة وبناء القدرات الوطنية.

وشددت التوصيات على أهمية إنشاء وتطوير منصة وطنية موحدة للشبكة الجيومكانية، تتيح دمج البيانات والصور والخرائط الرقمية وتبادلها والاستفادة منها في مختلف المجالات، بالتوازي مع تطوير البنية التحتية للحوسبة السحابية وأنظمة استقبال ومعالجة البيانات.

كما دعت إلى توظيف تقنيات الاستشعار عن بُعد ونظم المعلومات الجغرافية والمسح الجوي والذكاء الاصطناعي والتوائم الرقمية في رصد وإدارة الموارد الطبيعية والزراعية والمائية والبيئية والبحرية، ودعم التخطيط العمراني والإحصاءات والاستثمار.

وتضمنت التوصيات تعزيز التكامل بين البيانات الفضائية والأرضية والرادارية والهيدرولوجية، والاستفادة منها في أنظمة الإنذار المبكر ومواجهة مخاطر الفيضانات والكوارث، وتوجيه أعمال الطوارئ والإغاثة وإعادة الإعمار وفق معايير الجودة والحوكمة.





اهتمام بتأهيل الكوادر والبحث العلمي

وأكد المؤتمر أهمية الاستثمار في الكفاءات الوطنية من خلال برامج التدريب والتأهيل المتخصصة، ودعم الابتكار والبحوث العلمية في علوم الفضاء وتقنيات الأقمار الصناعية والاستشعار عن بُعد، مع تسهيل وصول الباحثين والطلاب إلى البيانات والبرمجيات الحديثة بالتعاون مع المؤسسات الأكاديمية.

كما دعا المشاركون إلى تحويل مخرجات المؤتمر والأبحاث المقدمة إلى مشاريع وبرامج تنفيذية وفق الأولويات والإمكانات المتاحة، ووضع آلية مؤسسية مستدامة لمتابعة تنفيذ التوصيات وقياس أثرها في دعم التخطيط وصناعة القرار.

24 ورقة بحثية في اليوم الثاني

وتضمن اليوم الثاني للمؤتمر تقديم 24 ورقة عمل بحثية تناولت مجموعة واسعة من التطبيقات العملية للاستشعار عن بُعد ونظم المعلومات الجغرافية وتقنيات الفضاء.

وتناولت إحدى الأوراق تحديد التراكيب الجيولوجية المرتبطة بالمعدات باستخدام تقنيات الاستشعار عن بُعد، من خلال دراسة حالة في محافظة البيضاء، فيما بحثت ورقة أخرى حجم وعمق الجريان السطحي في حوض السحول بمحافظة إب باستخدام تقنيات الاستشعار عن بُعد ونظم المعلومات الجغرافية.

كما ناقشت أوراق بحثية أخرى تقييم صمود الغطاء النباتي والمحميات الطبيعية في مواجهة التغيرات المناخية، والجاهزية المؤسسية للتحول الرقمي الزراعي، وتطبيقات الاستشعار عن بُعد والمعلومات الجيومكانية في مراقبة الموارد المائية ودعم الإدارة المستدامة.

وتطرقت الأبحاث إلى توظيف تقنيات الاستشعار عن بُعد في رصد المؤشرات المائية ودعم القرار في حوض صنعاء، ومخاطر البيئة والتنمية المكانية في قاع جهران، إضافة إلى استخدام نظم المعلومات الجغرافية في رصد التلوث النفطي في البيئات البحرية والساحلية.

وشملت الأوراق كذلك دراسات حول رصد التشققات الأرضية وتقييم مخاطر الفيضانات، وتطبيق نظم المعلومات الجغرافية للوصول السريع إلى خدمات الطوارئ في مستشفيات أمانة العاصمة، ورصد تدهور الأراضي وملوحة التربة في حوض ذمار–يريم.





كما تناولت أعمال المؤتمر إعداد خرائط احتمالية الانهيارات الأرضية ودورها في دعم الإنذار المبكر والتخطيط المستدام، واستخدام الأقمار الصناعية والاستشعار عن بُعد في تطوير أنظمة الإنذار المبكر للحد من مخاطر الكوارث، إلى جانب تطبيقات الاستشعار عن بُعد في التنبؤ بمناطق تكاثر الجراد الصحراوي.

واستعرضت أوراق أخرى آليات تقدير الأضرار والدعم الجيومكاني لأعمال الإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار، وإنتاج خرائط مخاطر الجفاف في اليمن، وتجربة نظام الإنذار المبكر للفيضانات المفاجئة في مدينة صنعاء، فضلاً عن تقنيات الجيوماتكس وجمع البيانات ونمذجة الواقع.




وفي ختام المؤتمر، جرى تكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات، وسط تأكيد على أهمية مواصلة العمل على تطوير منظومة وطنية متكاملة للاستشعار عن بُعد والمعلومات الجيومكانية، والاستفادة من التقنيات الحديثة في خدمة التنمية وإدارة الموارد ودعم القرار.


الأحد، 4 أكتوبر 2026

نائب وزير الإدارة والتنمية المحلية الشيخ "ناصر المحضار" يحذر من الدعوات المشبوهة لمرتزقة العدو، ويجدد الدعوة لأبناء المحافظات المحتلة، بعدم السماح الزج بأبنائهم، خدمةً للأطماع السعودية


أخبار صنعاء متابعة /رياض الزواحي 

الأحد/  22/ ربيع (آخر 1448هـ) 

الموافق  /4/ أكتوبر( 2026م) 


جدّد نائب وزير الإدارة والتنمية المحلية والريفية ناصر الحسين المحضار، دعوته لأبناء المحافظات المحتلة، بعدم الانجرار وراء الدعوات المشبوهة لعملاء ومرتزقته العدو السعودي، وعدم السماح  بالزج بأبنائهم في جبهات القتال، خدمةً لأطماعه ومخططاته الخبيثة في اليمن.


وأكد المحضار أن السعودية تعمد في الفترة الأخيرة وبوتيرة عالية، على توجيه مرتزقتها وعملائها من المشايخ والوجاهات الاجتماعية في بعض المحافظات، ممن خانوا وطنهم ومصالح شعبهم، وارتضوا لأنفسهم العمالة والارتماء في أحضان النظام السعودي، للقيام بحملات تحريض ممنهجة ودعوات مشبوهة ورخيصة، للزج بأبناء المحافظات المحتلة للدخول في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل، ولا تخدم سوى مصالح (آل سلول) في اليمن.  


وأشار إلى أن على اخواننا وابنائنا في المحافظات المحتلة أن لا ينسوا ما حصل لهم بالأمس القريب، من قتل همجي ووحشي وتشريد وتنكيل على يد المحتل السعودي في محافظتي حضرموت وعدن.

ولفت إلى أن النظام السعودي الذي يعمل جاهدا ومنذ عشرات السنين، على نهب موارد وثروات الشعب اليمني، مرتكباً الكثير من الجرائم البشعة في سبيل استمرار هيمنته ووصايته على الشعب وموارده ومقدراته.


وأكد "المحضار" أن العمليات القوات المسلحة اليمنية، تستهدف مواجهة التحشيدات العسكرية للعدوان المرتبطة بالتصعيد، ولا تستهدف أبناء المحافظات المحتلة، الذين يحتم عليهم الواجب الديني والمسؤولية الوطنية، الاستفادة من قرار العفو العام والانضمام إلى إخوانهم في المحافظات الحرة، لانتزاع الحقوق المشروعة للشعب من أعدائه الحقيقيين.

وبارك "المحضار" لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي وكافة أبناء الشعب اليمني العظيم، بالانتصارات الكبيرة التي حققها المجاهدون الأبطال في القوات المسلحة اليمنية، في محافظة تعز .. موجهاً 

التحية لأحرار وشرفاء تعز وأبناء وعقلاء المحافظات المحتلة الذين رفضوا دعوات العدو السعودي للزج بأبنائهم، خدمةً وحمايةً للاطماع السعودية.

صنعاء تدشن المؤتمر الأول للاستشعار عن بُعد وتقنيات الفضاء تحت شعار «اليمن من الفضاء»



أخبار صنعاء متابعة /نجيب الكامل 

الأحد /4/أكتوبر (2026م) 




انطلقت في العاصمة صنعاء، اليوم، أعمال المؤتمر الأول للاستشعار عن بُعد والمعلومات الجيومكانية وتقنيات الفضاء، الذي ينظمه المركز اليمني للاستشعار عن بُعد برعاية وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، بالتزامن مع الأسبوع العالمي للفضاء، تحت شعار «اليمن من الفضاء».

ويستمر المؤتمر على مدى يومين، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والأكاديمية والبحثية والمتخصصين في مجالات الاستشعار عن بُعد والجيوماتكس والذكاء الاصطناعي وتقنيات الفضاء، بهدف بحث توظيف التقنيات الحديثة في دعم التخطيط وصناعة القرار وإدارة الموارد والتنمية المستدامة.

ويركز المؤتمر على استعراض أحدث التطبيقات في مجال الذكاء الاصطناعي الجيومكاني ورصد الأرض، وتعزيز استخدام البيانات والمعلومات الجغرافية في مختلف القطاعات، إلى جانب دعم توطين تقنيات الفضاء، وبناء القدرات الوطنية، وتشجيع البحث العلمي والشراكات بين المؤسسات الحكومية والجامعات والقطاع الخاص.

المهدي: تقنيات الفضاء أصبحت جزءاً من البنية الرقمية الحديثة




وفي افتتاح المؤتمر، أكد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس محمد المهدي، أهمية إقامة مؤتمر وطني يجمع الجهات المعنية لتبادل المعرفة والخبرات، بما يدعم مسار التحول الرقمي وينسجم مع الاستراتيجية الوطنية للوزارة.

وأوضح أن المركز اليمني للاستشعار عن بُعد يمثل أحد المكونات المهمة في منظومة المعلومات الوطنية، مشيراً إلى العمل على إعادة تصميم دوره ليكون شريكاً استراتيجياً للجهات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني، والاستفادة من خدماته في قطاعات الزراعة والتخطيط العمراني وإدارة الكوارث ومراقبة الموارد المائية وغيرها.

وأشار المهدي إلى أن انعقاد المؤتمر يأتي في ظل تسارع التحولات التقنية عالمياً، وتزايد الترابط بين الاتصالات وتقنيات الفضاء والذكاء الاصطناعي والبيانات الجيومكانية، مؤكداً أن تقنيات الاستشعار عن بُعد لم تعد مقتصرة على المجالات البحثية، بل أصبحت من الأدوات الأساسية للتخطيط وإدارة الموارد ومواجهة الكوارث وتحسين الخدمات ودعم صناعة القرار.

وأكد أن المؤتمر يعكس توجهاً نحو تعزيز قدرة اليمن على الاستفادة من التقنيات الحديثة في فهم البيئة وإدارة الموارد وحماية البيانات، لافتاً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على تطوير البنية التحتية التقنية للمركز وتمكينه من التعامل مع البيانات الضخمة.




كما شدد على أهمية تأهيل الكوادر الوطنية وتدريبها في مجالات الفضاء والجيوماتكس، وتوسيع التعاون مع الجهات الحكومية والخاصة، بهدف تحويل البيانات الجيومكانية إلى منتجات وخدمات تسهم في تلبية الاحتياجات الوطنية وتحقيق عوائد تنموية واقتصادية.

وأعرب وزير الاتصالات عن أمله في أن يمثل المؤتمر منصة علمية وتقنية فاعلة، وأن تسهم جلساته وأوراقه البحثية في الوصول إلى توصيات عملية قابلة للتحويل إلى برامج ومشاريع وشراكات تخدم التنمية وتبني قدرات وطنية مستدامة.

المركز اليمني للاستشعار عن بُعد يكشف أولوياته





من جانبه، أكد رئيس المركز اليمني للاستشعار عن بُعد المهندس نبيل كمال، أن امتلاك معلومات دقيقة عن الموارد ومتابعة التغيرات التي تطرأ عليها يمثلان أساساً للتخطيط السليم واتخاذ القرار.

وأوضح أن المركز يعمل على تعزيز دوره في توفير معلومات جيومكانية موثوقة تساعد مؤسسات الدولة على تحديد احتياجاتها وإدارة مواردها وتوجيه مشاريعها بكفاءة.

وأشار إلى أن من أبرز أولويات المركز استكمال وتحديث خرائط الأساس، ودمج البيانات ضمن منصة جيومكانية موحدة تضمن جودتها وأمنها وتنظيم تبادلها بين الجهات، بما يساعد على توحيد الجهود والحد من ازدواجية الأعمال والإنفاق.

ولفت إلى التوسع في استخدام تقنيات الاستشعار عن بُعد في مجالات الزراعة والمياه والتخطيط العمراني وحماية البيئة ورصد المخاطر الطبيعية وإدارة الكوارث، إلى جانب الاستفادة من تقنيات الأقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي، مع التركيز على تأهيل الكوادر اليمنية ودعم البحث العلمي وتعزيز التعاون مع الجامعات والمؤسسات المتخصصة.




وأكد كمال أن حجم الأوراق العلمية المقدمة للمؤتمر تجاوز التوقعات، موضحاً أن عدم إدراج بعض الأوراق ضمن برنامج اليوم الأول يعود إلى ضيق الوقت ولا ينتقص من قيمتها العلمية.

أوراق علمية تبحث مستقبل الذكاء الاصطناعي والفضاء

وشهد اليوم الأول تقديم مجموعة واسعة من الأوراق العلمية المتخصصة، تناولت تطبيقات الذكاء الاصطناعي الجيومكاني والتوائم الرقمية للمدن، ومحاكاة شبكات الجيل السادس باستخدام التعلم المعزز العميق متعدد الوكلاء.

كما ناقشت الأوراق توظيف تقنيات الجيوماتيك والحوسبة المكانية في بناء المدن الذكية، مع دراسة حالة لمدينة صنعاء، إلى جانب استخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي في تحسين خرائط القابلية للفيضانات.

وتناولت أبحاث أخرى الدمج متعدد المستشعرات، والذكاء الاصطناعي الجيومكاني المتقدم في الاستشعار عن بُعد، وتطوير نماذج لكشف التغيرات والتنبؤ ودعم القرار الاستثماري، إضافة إلى موضوعات المدينة النظيفة.

كما بحث المشاركون إمكانية تصميم وتطوير وإطلاق أقمار صناعية صغيرة لمراقبة موارد الأرض، وتقنيات الفضاء والأقمار الصناعية الصغيرة، ودور الاستشعار عن بُعد والمعلومات الجيومكانية في تطوير العمل الإحصائي والتعدادات السكانية والمنشآت.

وشملت الأوراق العلمية كذلك موضوعات البيانات الذكية والحوسبة السحابية ومستقبل الخدمات المبنية على البيانات الجيومكانية.

معرض علمي يستعرض تطبيقات الاستشعار عن بُعد

وعلى هامش المؤتمر، اطلع وزيرا الاتصالات وتقنية المعلومات والتربية والتعليم والبحث العلمي، والقائم بأعمال وزير الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية، ونواب وزراء الكهرباء والطاقة والمياه والاتصالات وتقنية المعلومات، وعدد من قيادات قطاع الاتصالات والبريد وممثلي الجهات المعنية، على المعرض العلمي المصاحب.

وضم المعرض نماذج ومشاريع متخصصة في البيانات الجيومكانية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحليل المعلومات المتعلقة بالأراضي الزراعية والمواقع والأهداف الموجودة على سطح الأرض.

كما استعرضت مشاريع طلابية جامعية تطبيقات للبيانات المكانية، بينها حلول تساعد عمال النظافة في تحديد المسارات الأقرب، إلى جانب نماذج مختلفة لاستخدامات الاستشعار عن بُعد في الخرائط والصور والجيولوجيا والبحث عن المعادن والمياه.

وشملت فعاليات المعرض كذلك عرضاً للقبة الفلكية التابعة لجامعة صنعاء، التي تقدم للزوار نماذج تعريفية بعلوم الفلك والفضاء، في خطوة تعكس تنامي الاهتمام العلمي والتقني بمجالات الفضاء والاستشعار عن بُعد في اليمن.

ويأتي المؤتمر في وقت تتزايد فيه أهمية البيانات الجيومكانية وتقنيات الفضاء والذكاء الاصطناعي كأدوات حديثة لدعم التنمية وصناعة القرار، وفتح آفاق جديدة أمام المؤسسات والباحثين والكوادر الوطنية للاستفادة من التقنيات المتقدمة في خدمة مختلف القطاعات.

السبت، 3 أكتوبر 2026

المستشفى الملكي يسجل إنجازًا طبيًا نوعيًا في علاج جلطة رئوية حادة بالقسطرة



صحة صنعاء متابعة /نجيب الكامل 

السبت /3/أكتوبر (2026م) 




سجّل المستشفى الملكي نجاحًا طبيًا نوعيًا في مجال التداخلات الوعائية، بعد تمكن فريق طبي متخصص من علاج حالة حادة من الجلطة الرئوية لدى مريض يبلغ من العمر 30 عامًا، باستخدام تقنية القسطرة العلاجية للشريان الرئوي، في تدخل طبي دقيق ومتخصص.

وتمثلت أهمية الحالة في طبيعتها الحادة، ما استدعى سرعة التعامل معها واختيار الأسلوب العلاجي المناسب، حيث لجأ الفريق الطبي إلى تقنية Catheter-Directed Therapy، التي تتيح إيصال العلاج الحالّ للجلطة مباشرة إلى موقع الخثرة داخل الشريان الرئوي.




وجرى تنفيذ التدخل بقيادة د. عبدالقادر الفلاحي، وبمشاركة فريق طبي متخصص، عمل على متابعة الحالة بصورة دقيقة خلال مراحل التدخل والعلاج، مع مراقبة استجابة المريض للإجراء الطبي حتى استقرت حالته.




ويُعد استخدام القسطرة العلاجية في مثل هذه الحالات من التدخلات المتخصصة التي تتطلب خبرة طبية وتجهيزات مناسبة، نظرًا لحساسية الشرايين الرئوية وخطورة الجلطات التي قد تؤثر في تدفق الدم إلى الرئتين.

ويأتي هذا النجاح في إطار التطور الذي تشهده الخدمات الطبية في المستشفى الملكي، ولا سيما في مجالات أمراض القلب والتداخلات الوعائية، وما توفره الكوادر الطبية من خبرات للتعامل مع الحالات الطارئة والمعقدة.

كما يعكس هذا الإنجاز توجه المستشفى نحو الاستفادة من التقنيات العلاجية الحديثة في التعامل مع الحالات الحرجة، وتقديم خيارات علاجية متقدمة للمرضى، إلى جانب المتابعة الطبية الدقيقة التي تُعد عنصرًا أساسيًا في مراحل العلاج والتعافي.




وأكد نجاح التدخل أهمية التكامل بين الكوادر الطبية المتخصصة، وسرعة التشخيص والتدخل، وتوفير التقنيات الحديثة اللازمة للتعامل مع الحالات الوعائية الطارئة، بما يسهم في رفع مستوى جودة الرعاية الطبية المقدمة للمرضى.

ويضاف هذا النجاح إلى سلسلة الخدمات والتدخلات الطبية المتخصصة التي يقدمها المستشفى الملكي، في ظل سعيه إلى تطوير خدمات القلب والتداخلات الوعائية وتعزيز قدراته في التعامل مع الحالات الطبية الطارئة والمعقدة.