الاثنين، 7 سبتمبر 2026

الشيخ عبدالعزيز العقاب يقدم مبادرة استثنائية لعملية سياسية شاملة بإرادة يمنية (نص المبادرة)

 


مقالات متابعة /عبدالحميد الحجازي 

الإثنين /7/سبتمبر (2026م) 



​أطلق رئيس منظمة فكر للحوار والدفاع عن الحقوق والحريات، السفير الدولي للسلام، الشيخ عبد العزيز أحمد العقاب، مبادرة سياسية استثنائية تُعد الأولى من نوعها في تقديم خطوات إجرائية حقيقية ترتكز على "فقه الواقع" لتبديد التخوفات المتبادلة وتأسيس أرضية صلبة لبناء الثقة بين كافة الأطراف.

​وتأتي هذه المبادرة المعززة بآليات ضامنة وحاكمة كمرتكز أساسي يهدف إلى قيادة عملية سياسية شاملة ومستدامة بإرادة يمنية خالصة، متجاوزةً كافة الصيغ والمناورات السابقة عبر معالجة جذور الخلاف والأزمات الإنسانية والاقتصادية بطرق عملية قابلة للتنفيذ.

​وأكد الشيخ عبد العزيز العقاب في تقديمه للمبادرة، عبر صفحته في منصة اكس، أن المبادرة صيغت بمسؤولية وطنية عالية تجعل منها نصاً متكاملاً يُلبي متطلبات المرحلة؛ حيث أن كل مَن يقرأها بمنظور وطني مجرد لن يجد فيها ما يرفضه لكونها تتضمن حقوق الجميع وتضع مصلحة الشعب والوطن في المقدمة، في حين لن يستطيع العزوف عنها سوى أصحاب المواقف المسبقة والمصالح الضيقة.

​وأشار الشيخ العقاب إلى أن المبادرة تتضمن حزمة من الخطوات التنفيذية المترابطة، يبدأ مسارها من الفصل التام للملف الإنساني وتأمين صرف مرتبات الموظفين المدنيين وفتح الطرقات والموانئ، مروراً بتفعيل المسار الوطني المعزز بالمرجعيات المجتمعية والحكماء كوسطاء وضامنين للتنفيذ، وصولاً إلى رسم معالم الفترة الانتقالية وتحقيق السلام العادل والمستدام.

​ودعا كافة القوى السياسية، والفاعلين المجتمعيين، ووسائل الإعلام إلى التعاطي المسؤول مع بنود المبادرة والالتفاف حول هذه الفرصة الوطنية التاريخية وإنهاء معاناة شعبنا القائمة.


نص المبادرة:

    

مبادرة الحل التوافقية إستناداً الى فقه الواقع 

( مبادرة التلازم والتزامن لبناء الثقة والسلام في اليمن)


- ​إن طول أمد الصراع في اليمن واتساع رقعة الهوة بين الفرقاء وغياب الثقة المتبادلة أدى بالعملية السياسية ومسارات الحوار إلى الانحراف عن مسارها الأصلي حيث تحولت من وسائل جادة لإيجاد حلول جذرية للأزمة إلى مجرد أدوات لإدارة الصراع وإدامة أمده، وهذا الانسداد السياسي ترك المجال مفتوحاً لارتفاع حدة المعاناة الإنسانية وتصاعد وتيرة المواجهات.

​- وفي ظل هذا الواقع المعقد أصبحت تخوفات الأطراف هي المحرك الأساسي للمواقف إذ ينظر كل طرف إلى أي طرح أو مبادرة من زاوية الشك والريبة معتبراً أن تقديم أي تنازل إنساني أو عسكري دون مقابل مضمون قد يرجح كفة الطرف الآخر أو يجرده من أوراق ضغطه الرئيسية.

​من هنا لم يعد مجدياً تقديم حلول جزئية أو اشتراطات أحادية لأن الخروج من هذا النفق المظلم بات يتطلب تقديم مبادرة شجاعة وواقعية تنطلق من فقه الواقع ( مبادرة تؤسس لمبدأ التوازن والتزامن بين الخطوات الإنسانية والعسكرية والسياسية وتعتمد آليات تنفيذية وضمانات حاكمة تعالج تخوفات الجميع وتضمن الاستجابة للتطلعات المشروعة) لتتحول خطوات بناء الثقة من مجرد مناورات سياسية إلى مدخل حقيقي وشامل للسلام الاستراتيجي في اليمن.

- إن (​مبادرة التلازم والتزامن لبناء الثقة والسلام في اليمن) تنطلق من ضرورة كسر حالة الانسداد وتجاوز معضلة الأسبقيات المشروطة عبر الاستعاضة عنها بصيغة ( التلازم المتزامن والضمانات المتبادلة) وذلك من خلال (خطوة إنسانية مقابل خطوة عسكرية وسياسية)، بما يلبي تطلعات الأطراف ويعالج تخوفاتها المشروعة.

​أولاً : المرتكزات الحاكمة

1- ​التلازم والتزامن:

 ربط المكاسب الإنسانية والاقتصادية بالالتزامات العسكرية والسياسية ضمن جدول زمني موحد.

2- ​الحيادية والمهنية :

إدارة الملفات الخدمية والمالية عبر آليات تقنية وبنكية مستقلة لتجنب السياسة والابتزاز.

​3- الضمانة المجتمعية (المسار الوطني):

 إشراف هيئة مستقلة من حكماء اليمن والشخصيات التوافقية على التنفيذ الميداني وفتح الطرق ومراقبة الالتزام..

​ثانياً : المراحل التنفيذية المتراتبة:

​المرحلة الأولى: إثبات حسن النيات وتهيئة البيئة الإيجابية (مدتها 30 يوماً)

وتتضمن الخطوات التالية:  

- الجانب الإنساني والاقتصادي:

1- ​توسيع الرحلات عبر مطار صنعاء الدولي لجهات جديدة.

2- ​إزالة العوائق الإدارية أمام تدفق السفن والمشتقات النفطية عبر موانئ الحديدة.

3- ​فتح طريق رئيسي حيوي واحد على الأقل في كل محافظة مقطوعة الطرق فيها مثل (تعز ومأرب والضالع ولحج وعدن )

-  ​الجانب العسكري والأمني:

1- ​إعلان وقف إطلاق نار شامل ومراقب في جميع الجبهات الميدانية.

2- ​الوقف التام للهجمات العابرة للحدود عبر الطائرات المسيرة والعمليات البحرية.

3- ​إطلاق سراح الأسرى والمحتجزين .

​المرحلة الثانية: تثبيت الاستقرار وبناء الثقة (مدتها 60 يوماً)

- ​الجانب الإنساني والاقتصادي:

1- ​البدء الفعلي بصرف مرتبات الموظفين المدنيين وفق كشوفات 2014 عبر حساب موحد وآلية بنكية مستقلة تُغذيها إيرادات النفط والغاز والموانئ والضرائب.

2- ​الاستكمال التدريجي لفتح باقي الطرقات والمنافذ الرئيسية في عموم المحافظات.

- ​الجانب العسكري والسياسي:

1- ​تشكيل لجنة عسكرية وأمنية مشتركة لخفض التصعيد وسحب السلاح الثقيل من مناطق التماس.

2- ​التوقيع على (وثيقة المبادئ الموجهة للحوار السياسي الشامل) للالتزام ببدء المفاوضات السياسية فور اكتمال الترتيبات. 

3- ​التزام وسائل الإعلام بوقف التراشق الإعلامي والخطاب التحريضي.

​المرحلة الثالثة : الانتقال للتفاوض النهائي والحل الشامل (مدتها 90 يوماً)

- ​الجانب الإنساني والاقتصادي:

1- ​تحويل عملية صرف المرتبات والخدمات إلى مسار مؤسسي دائم ومستقر.

2- ​رفع القيود عن حركة التجارة الداخلية وتشكيل لجنة اقتصادية مشتركة لتوحيد العملة والسياسة النقدية.

- ​الجانب العسكري والسياسي:

1- ​إطلاق مفاوضات سياسية مباشرة لتشكيل حكومة كفاءات توافقية تدير المرحلة الانتقالية.

2- ​وضع خارطة طريق لدمج المؤسسات وأجهزة الدولة والتحضير للترتيبات العامة. 

​ثالثاً: منظومة الضمانات 

- الضمانات الدولية والرقابة الدولية وفق الخطوات المتفقة.

- ا​لرقابة الوطنية: 

 يتولى (مجلس الحكماء والوسطاء المحليين) معاينة فتح الطرق ميدانياً والتأكد من عدم استخدامها عسكرياً وتحديد الطرف المعطل بشفافية أمام الشعب.

السبت، 29 أغسطس 2026

​في الذكرى الأولى لإبادة حكومة الرهوي.. صنعاء تطلق مشاريع تمكين واقتصادي وتؤكد استقرار البناء المؤسسي

 


أخبار صنعاء متابعة /نجيب الكامل 

السبت /29/أغسطس (2026م) 




​نظّمت رئاسة الوزراء، اليوم، فعالية خطابية بالذكرى السنوية الأولى لاستشهاد رئيس حكومة التغيير والبناء أحمد غالب الرهوي، وعدد من رفاقه الوزراء، ومدير مكتب رئاسة الوزراء زاهد العمدي، جراء استهداف صهيو-أمريكي طالهم في 28 أغسطس 2025م أثناء أدائهم لواجبهم في العاصمة صنعاء، ضمن معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس".

​وفي الفعالية التي حضرها القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح، ونواب رئيسي مجلسي النواب والشورى، وأمين عام مجلس القضاء الأعلى القاضي هاشم عقبات، وعدد من الوزراء وأعضاء مجلسي النواب والشورى ومحافظي المحافظات الجنوبية، أكد رئيس مجلس النواب يحيى علي الراعي أهمية تعزيز وحدة الصف الوطني في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف اليمن ومقدراته.

​وشدد الراعي على ضرورة الاهتمام بأبناء الشهداء وتفقد أحوال المواطنين الوافدين من المحافظات المحتلة، دعيًا إلى مراجعة أي قرارات أو إجراءات مالية وجمركية قد تعيق بيئة الاستثمار أو تتنافى مع توجيهات القيادة الثورية والسياسية الداعية لتقديم التسهيلات للقطاع التجاري والصناعي الوطني. وأشاد بدور رجال المال والأعمال في صمودهم وتحقيق الاستقرار الغذائي رغم الحصار المشدد، مؤكدًا أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص والنهوض بالقطاع الزراعي لتحقيق التنمية المستدامة.




​من جانبه، أكد القائم بأعمال رئيس الوزراء، العلامة محمد مفتاح، أن تقديم الحكومة لشهداء في سنتها الأولى يُعد وسام شرف تاريخي يجسد انخراط اليمن العملي في معركة الدفاع عن الأمة ونصرة الشعب الفلسطيني في غزة. وأشار إلى أنه رغم استهداف العدو المباشر للقيادات والمؤسسات والبنى التحتية والمرافق الحيوية—كمينائي الحديدة والصليف ومحطات الكهرباء ومقر صحيفة 26 سبتمبر—إلا أن أجهزة الدولة استمرت في عملها وبقي الاقتصاد مستقرًا.

​وأعلن مفتاح عن توجه الحكومة لإطلاق عشرات الآلاف من مشاريع التكافل الاجتماعي والتمكين الاقتصادي، وتوطين الصناعات والمنتجات الزراعية والدوائية، إلى جانب استكمال عملية الدمج المؤسسي والهيكلي لمؤسسات الدولة، مؤكدًا المضي في مسار التغيير الجذري وإنهاء الهيمنة الخارجية وتثبيت معادلة "الحصار بالحصار".




​وفي كلمة أسر الشهداء، أوضح أشرف أحمد الرهوي أن استهداف الكيان الصهيوني للحكومة في صنعاء هو دليل ناصع على شرف موقفها ونزاهتها، مشيرًا إلى أنها الحكومة العربية الوحيدة التي تعرضت للاستهداف المباشر لمواقفها في نصرة الأقصى وغزة. وأكد مجددًا العهد للشهداء وللقيادة الثورية بالثبات على الموقف ومواصلة السير في طريق البناء والمقاومة.

​تخلل الفعالية، التي شهدت حضورًا واسعًا للقيادات العسكرية والأمنية والشخصيات الاجتماعية، تقديم أوبريت فني بعنوان



 "شهداء عظماء"، وتكريم أسر الشهداء بدرع "الوفاء والعرفان" تقديرًا لتضحياتهم ومواقفهم الوطنية.

الثلاثاء، 18 أغسطس 2026

​في ذكرى المولد النبوي.. ضرائب العاصمة تُشدد على تعزيز الثقة مع المكلفين والارتقاء بالخدمات



أخبار صنعاء متابعة /طه إبراهيم 

الثلاثاء!/18/أغسطس (2026م) 




​أقامت الوحدة التنفيذية لضريبة مبيعات القات، بالتعاون مع مكتب الضرائب بأمانة العاصمة، فعالية خطابية وثقافية موسعة احتفاءً بذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم، بحضور قيادات المصلحة والسلطة المحلية، وجمع غفير من الكوادر والموظفين.

​أبرز المحاور والتصريحات في الفعالية:

​ربط قيم السيرة بالنظام الضريبي: أوضح القائم بأعمال رئيس مصلحة الضرائب والجمارك، الدكتور إبراهيم مهدي، أن الاحتفاء بهذه المناسبة يمثل محطة استثنائية لاستلهام المبادئ النبوية كـ الأمانة، والصدق، والعدل، والإحسان. وشدد على ضرورة انعكاس هذه القيم عملياً في سلوك الموظفين من خلال الالتزام بالعمل المؤسسي، وتسهيل التعامل مع المكلفين، وتقديم الخدمات بكفاءة عالية لبناء ثقة متينة بين المؤسسة والمجتمع.

​تحديث المنظومة وتنمية الإيرادات: أشار د. إبراهيم مهدي إلى أن متطلبات المرحلة الراهنة تتطلب مضاعفة الجهود وتكامل الأداء بين مختلف قطاعات المصلحة ووحداتها، ومواصلة مسار التطوير والتحديث للارتقاء بالعمل الضريبي والجمركي بما يضمن تعزيز الإيرادات العامة وحفظ حقوق الدولة والمكلفين على حد سواء.





​الدور الوطني للمؤسسات الإيرادية: أشاد وكيل أمانة العاصمة لقطاع الموارد المالية، مازن نعمان، بجهود موظفي القطاع الضريبي ودورهم في المصلحة العامة. فيما أكد مدير مكتب ضرائب الأمانة، عائض ناصر، أن المؤسسات الإيرادية تحمل مسؤولية الوطنية كبيرة، مما يحتم استحضار الدروس النبوية لتعزيز المسؤولية والارتقاء بتقديم الخدمات للمواطنين.




​الدعوة للحشد الميداني: تناول العلامة محمد الخزان المعاني الإيمانية والتربوية للمولد النبوي في وجدان الأمة، داعياً الجميع إلى المشاركة الواسعة والمشرفة في الفعالية المركزية الكبرى التي ستُقام بميدان السبعين في 12 ربيع الأول تعظيماً وإجلالاً للرسول الأعظم.

​تكريم الكوادر والفقرات الفنية: شَهد ختام الفعالية تكريم القائم بأعمال رئيس المصلحة تقديرًا لجهوده التطويرية، إلى جانب تكريم نخبة من الموظفين والكوادر المتميزين تحفيزاً لهم على مواصلة العمل بروح الفريق الواحد. كما تخلل الفعالية فقرات إنشادية وقصائد شعرية عبرت عن عظمة المناسبة، بحضور نائب رئيس المصلحة الدكتور أحمد شريم، وعدد من الوكلاء ومدراء الإدارات والوحدات الضريبية.




الخميس، 13 أغسطس 2026

اختتام دورة الإصابات الرياضية المستوى الثاني بصنعاء

 

رياضة صنعاء متابعة /إبراهيم الشرعبي 

 الخميس /13/أغسطس (2026م) 


اختُتمت بصنعاء، اليوم ، دورة الإصابات الرياضية (المستوى الثاني) ، نظمتها أكاديمية باور للفنون القتالية وعلوم الرياضة بالتعاون مع كلية التربية الرياضية بجامعة صنعاء، وبإشراف وزارة الشباب والرياضة وبحضور وكيل وزارة الشباب والرياضة لقطاع الرياضة الاستاذ علي هضبان 


وتأتي الدورة في إطار الترتيبات التي تجريها أكاديمية باور لإقامة المستوى الثالث والأخير من برنامج الإصابات الرياضية خلال الفترة المقبلة، لرفع كفاءة التأهيل العلمي والمهني للكوادر الرياضية.



وهدفت الدورة، التي أقيمت بقاعة المركز الأولمبي واستمرت خمسة أيام، إلى إكساب 37 مشاركاً ومشاركة من مدربي وحكام ولاعبي الألعاب الرياضية والقتالية، إضافة إلى أطباء وأخصائيي العلاج الطبيعي بالمنتخبات الوطنية لكرة القدم، مهارات ومعارف حديثة حول التأهيل الحركي وإعداد البرامج التأهيلية لإصابات الطرف العلوي من الجسم.


وتلقى المشاركون محتوى علمياً وتطبيقياً شمل التشريح الوظيفي للطرف العلوي (العظام، المفاصل، العضلات)، والبيوميكانيك والحركات الوظيفية لمفاصل الكتف والمرفق والرسغ، إضافة إلى مراحل وتمارين تصاميم برامج التأهيل المعرفي ومعايير العودة الآمنة للنشاط الرياضي.



وقدم نخبة من الأكاديميين والمختصين الدكاترة إبراهيم الشرفي، محمد الخولاني، نهى الدرة، وعيسى مقبل، محاضرات في هذا الجانب.


وفي الاختتام، الذي حضره وكيل وزارة الشباب والرياضة لقطاع الرياضة علي هضبان، ومدير مكتب الشباب والرياضة بأمانة العاصمة عبدالله عبيد، ومدير الأكاديميات والمراكز بالوزارة سمير بادي، ورئيس الاتحاد العام للوشوو كونغ فو، جرى تكريم المتدربين الذين شاركوا في  الدورة بالشهادات التقديرية.

الأربعاء، 12 أغسطس 2026

البشيري يدعو لاقتفاء أخلاق النبي في التجارة ويُعلن فتح الوزارة أمام المستثمرين حتى 11 ربيع الأول

 


إقتصاد صنعاء متابعة /نجيب الكامل 

الأربعاء /12/أغسطس (2026م) 


نظمت وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار اليوم فعالية خطابية وثقافية موسعة بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، وذلك بحضور قيادات الوزارة ومسؤولي الهيئات والمؤسسات التابعة لها، إلى جانب جمع غفير من منتسبي القطاع الاقتصادي.
​محطة إيمانية وموقف تاريخي
وفي كلمته خلال الفعالية، أكد القائم بأعمال وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار، سام البشيري، أن إحياء هذه المناسبة الدينية العظيمة يمثل محطة إيمانية جامعة لاستحضار السيرة العطرة للنبي الأكرم، والتذكير بفضله ورسالته التي شكلت نقطة تحول في تاريخ البشرية بنقلها من ظلمات الجهل إلى نور الهداية.
​وأشار البشيري إلى الخصوصية التاريخية التي تحظى بها هذه المناسبة لدى اليمنيين، الذين جسدوا أدواراً ناصعة في نصرة الدين الإسلامي منذ فجر الدعوة، مقتفين أثر الآباء والأجداد ممن تقدموا صفوف الدفاع عن الحق في مختلف المنعطفات التاريخية. وأضاف أن إحياء المناسبة هذا العام يكتسب أبعاداً نضالية خاصة، كونه يأتي في ظل استمرار المعركة الاقتصاديّة والسياسية لكسر الحصار ومواجهة التحديات والمؤامرات الخارجية المستهدفة للشعب اليمني.



​التجارة كمنظومة أخلاقية وإجراءات عمليّة
ووجه البشيري دعوة مباشرة إلى التجار وممثلي القطاع الخاص لاقتفاء أثر النبي الكريم في ممارسة مهنة التجارة، والتي مثلت في السيرة النبوية تطبيقاً عملياً للأخلاق الإسلامية من صدق وأمانة، وكانت اللبنة الأساسية لبناء المنظومة الاقتصادية للدولة الإسلامية الأولى.
​وفي خطوة عمليّة ربطت المناسبة بالجانب التنفيذي، أعلن البشيري عن إطلاق مبادرة "الأيام المفتوحة"، حيث ستفتح وزارة الاقتصاد والصناعة أبوابها ابتداءً من يوم السبت المقبل وحتى 11 من ربيع الأول، لاستقبال التجار وأصحاب الأعمال والقطاع الخاص، بهدف الاستماع الإيجابي للإشكاليات التي تواجههم، وتذليل الصعوبات الميدانية أمام أنشطتهم، كترجمة عملية لدعم الاقتصاد الوطني.
​أبعاد ثقافية وفنية
من جانبه، أشار الباحث في الثقافة القرآنية، يحيى أبو عواضة، إلى أن الاحتفاء بذكرى المولد النبوي يُعد تجسيداً لحالة الارتباط الوجداني والتاريخي الوثيق بين أبناء اليمن والنبي الكريم وآل بيته، واستذكاراً لدورهم البارز في نشر قيم الإسلام في مختلف أرجاء المعمورة. وأكد أن الزخم الشعبي والرسمي لهذه الاحتفالات يعكس للعالم تمسك اليمنيين بهويتهم الإيمانية وحملهم لراية الحق رغم كل قوى الشر والعدوان.




​تخلل الفعالية — التي حضرها وكيلا الوزارة عبد الفتاح الذويد وفؤاد هويدي — عرض فيلم وثائقي قصير بعنوان "فجر الأنصار من الحصار إلى الانتصار"، سلّط الضوء على محطات من الصمود الاقتصادي والشعبي، بالإضافة إلى تقديم فقرات شعرية وإنشادية عبرت عن الفرحة والتعظيم لهذه المناسبة المباركة.

الثلاثاء، 11 أغسطس 2026

زلزال جوائز في القطاع المصرفي.. البنك التجاري اليمني يستعد لإطلاق أضخم حدث استثماري في 2026



إقتصاد صنعاء متابعة /نجيب الكامل 

الثلاثاء /11/أغسطس (2026م) 




في إطار تحرك استراتيجي يكرس صدارته للقطاع المصرفي في اليمن والمنطقة العربية، أعلن البنك التجاري اليمني عن دخوله المرحلة الأخيرة من التحضيرات التنظيمية والفنية لإطلاق الحدث الأضخم والاستثنائي لهذا العام: السحب ربع السنوي الثاني لحساب "جواهر التجاري" لعام 2026م.
​وتأتي هذه التظاهرة المالية الكبرى لتؤكد منهجية البنك الممتدة في تكريم عملائه، وتقديم تجارب ادخارية واستثمارية مبتكرة تدمج بين الأمان المالي وفرص التغيير الجذري لمجرى حياة الفائزين.
​تتويج لثقة العملاء ومفاجآت تتجاوز التوقعات
​وفي تصريح صحفي خاص، أكد مدير إدارة التسويق بالبنك التجاري اليمني، الأستاذ جابر الهاملي، أن هذا السحب لا يمثل احتفالية دورية فحسب، بل هو ترجمة عملية لتقدير البنك العميق للولاء المتواصل من قبل عملائه واختيارهم المستدام لخدماته.
​وأوضح الهاملي أن النسخة الحالية تحمل طابعاً غير مسبوق من حيث حجم الجوائز المخصصة وقيمتها المادية والمعنوية، مشيراً إلى أن البنك حرص على تصميم حزمة الجوائز لتكون ذات أثر إيجابي ملموس يحقق تطلعات المشاركين ويرتقي بطموحاتهم.
​وأضاف مدير إدارة التسويق:
"نحن نترقب وإياكم بشغف كبير الحدث الأضخم لهذا العام، والذي حرصنا أن يكون استثنائياً بكل المقاييس ليعكس تقديرنا العميق لثقة عملائنا وولائهم المستمر للبنك التجاري اليمني. ما أعددناه من مفاجآت في هذه الدورة يتجاوز حدود المألوف، ليلامس أقصى طموحات المودعين ويفتح أمامهم آفاقاً جديدة."
​منظومة جوائز تغيّر المجرى المالي للفائزين
​ويعتبر برنامج "جواهر التجاري" أحد أبرز المبادرات الادخارية والمجتمعية الرائدة في المشهد المصرفي اليمني؛ حيث يتيح للعملاء والمستثمرين فرصة تنمية أموالهم بالطريقة الأمثل، إلى جانب التأهل الآلي لدخول السحوبات المباشرة.
​وتتضمن سحوبات هذا المهرجان الاستثماري مجموعة من الجوائز الكبرى، وفي مقدمتها:
​شقق سكنية (شقق الأحلام): تمنح الفائزين استقراراً عقارياً وتلبي أهم تطلعات الأسرة.
​سيارات حديثة وفارهة: من طراز Citroën C4 موديل 2026 الفاخرة.
​جوائز ذهبية: قطع وسبائك من الذهب الخالص لتعزيز القيمة الادخارية للمفاجآت.
​منصة الفيسبوك.. النافذة الحصرية للبث والمتابعة
​وفاقاً لتسهيل المتابعة وضمان الشفافية والمصداقية الكاملة، دعا البنك التجاري اليمني كافة عملائه والجمهور الكريم إلى توجيه بوصلتهم نحو الصفحة الرسمية للبنك على منصة "فيسبوك".
​وتعد الصفحة النافذة الأساسية المعتمدة التي ستشهد بث تفاصيل الحدث أولاً بأول، والكشف المباشر عن كواليس السحب، إضافة إلى إعلان المفاجآت الكبرى والأسماء الفائزة بجواهر هذا الموسم.

الجمعة، 7 أغسطس 2026

شيع ودفن جثمان المغدورة فيها وفاء صدام حامد الباشاءفيما يطالب الجميع بسرعة البت في الحكم

 


أخبار صنعاء متابعة /ماهر المتوكل 

الجمعة /7/أغسطس (2026م) 



​وسط حضور غفير من الأهالي والأقارب والجيران، وبمشاركة واسعة من المتعاطفين مع الشهيدة —بإذن الله— المغدورة وفاء صدام حامد الباشا، شُيِّعت جنازتها إلى مثواها الأخير في مقبرة القاع.

​وكانت الفقيدة قد تعرضت لجريمة اختطاف واعتداء غادرة عقب خروجها من أحد محلات الصرافة بالعاصمة صنعاء، حيث ترصد لها أفراد تجردوا من القيم والإنسانية وارتكبوا بحقها جريمة حرابة بشعة. ووفقًا لما ورد في تفاصيل القضية، فقد تعرضت المجني عليها للاعتداء، وأثناء محاولة أحد المواطنين التدخل لإيقاف الجناة وإنقاذها، أُصيبت بطلقة نارية، ألقى بعدها الجناة بالمجني عليها وفروا هاربة من الموقع، لتفاض روحها إلى بارئها متأثرة بإصابتها البليغة.

​ورغم سرعة الإجراءات الأمنية التي أسفرت عن القبض على المتهمين، إلا أن الجريمة هزت الضمير الإنساني وأثارت موجة غضب عارمة نظراً لبشاعتها، كَوْنِها سلوكاً إجرامياً دخيلاً ومرفوضاً في المجتمع اليمني، وقد قوبلت باستنكار واستهجان واسعَين من مختلف الشرائح الاجتماعية.




​وعَبَّر المشيعون خلال مراسم التشييع والدفن عن استيائهم من بطء إجراءات التقاضي والتأخر في إصدار الحكم وتنفيذه، مؤكدين أن معالم الجريمة واضحة ومكتملة الأركان وفقاً لملف القضية، ولا تحتمل الأدلة القائمة أي تسويف أو تأخير، لاسيما بعد إقرار ثبوت تورط المتهمين في اختطاف وقتل المجني عليها، فضلاً عن ارتباطهم بوقائع حرابة أخرى سابقاً.

​وجدد الحاضرون مطالباتهم للجهات القضائية بسرعة البت في القضية وإصدار الأحكام الرادعة وتنفيذها وفقاً للشريعة والقانون، ليكون ذلك زاجراً لكل من تسول له نفسه المساس بأمن المجتمع وحرمة دماء المواطنين، مشددين على ضرورة عدم التهاون أو المماطلة في القضايا الجسيمة تحت أي مبرر.