الخميس، 24 سبتمبر 2026

خلال افتتاح مهرجان "البلدة الطيبة".. التاجر عدنان الحباري يؤكد تفوق الحبوب البلدية جودةً وسعراً

 


إقتصاد صنعاء متابعة /نجيب الكامل 

الخميس /24/سبتمبر (2026م) 



​انطلقت صباح يوم أمس ، الموافق 23 سبتمبر، فعاليات مهرجان "البلدة الطيبة" للمنتجات الزراعية المحلية في سوق الحبوب بمنطقة الحصبة بالعاصمة صنعاء، والتي من المقرر أن تستمر حتى الـ 30 من الشهر الجاري. ويأتي تنظيم المهرجان في إطار الجهود المكرسة لتشجيع الإنتاج الزراعي المحلي، وتسليط الضوء على جودة المحاصيل الوطنية، وإتاحتها أمام المواطنين والمستهلكين بأسعار تنافسية تناسب مختلف الفئات.




​وفي لقاء خاص، أكد الأستاذ عدنان محمد حسين الحباري، ممثل محلات طه الحباري للتجارة أحد المتاجر المشاركة في المهرجان، أن المعرض يشكل منصة تسويقية مهمة لعرض قائمة متنوعة وزاخرة بالخيرات والمنتجات البلدية التي تنتجها مختلف المزارع والمحافظات اليمنية.

​وأوضح الحباري أن المعرض يضم تشكيلة واسعة من المحاصيل الزراعية والغذائية الأساسية، وفي مقدمتها:

​البر الجوفي والشعير: اللذان يشهدان إقبالاً متزايداً لجودتهما ونقائهما.

​الدخن التهامي والشاهي: والمحاصيل الارتباطية بالثقافة الغذائية المحلية.



​أنواع الذرة المختلفة: بما فيها الذرة الحمراء، والصفراء، والبيضاء، والتي تتوفر بكميات تلبي احتياجات السوق.

​وتطرق الحباري خلال حديثه إلى الجوانب الصحية والاقتصادية المترتبة على الاعتماد على المنتج الوطني، مشيراً إلى أن المحاصيل البلدية تتفوق بشكل ملحوظ في قيمتها الغذائية العالية واحتوائها الطبيعي على الفيتامينات والعناصر الضرورية مقارنة بالمنتجات المستوردة.



​وعلى الصعيد الاقتصادي والمادي، أشار إلى أن المنتجات المحلية باتت تقدم خياراً أكثر جدوى ومنافسة في التكلفة للمواطنين؛ حيث يبلغ سعر كيس القمح (البر) البلدي حالياً 12,000 ريال، مقارنة بنظيره المستورد الذي يصل سعره إلى 16,000 ريال، مما يوفر فارقاً سعرياً ملموساً يصب في مصلحة المستهلك.

​واختتم الأستاذ عدنان الحباري تصريحه بتوجيه دعوة مفتوحة لكافة المواطنين والأسر للإقبال على زيارة المعرض وشراء المنتجات الوطنية والبلدية، مؤكداً أن الاستهلاك المحلي يسهم بصورة مباشرة في دعم المزارعين، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي للسوق المحلية، وبناء اقتصاد زراعي مستدام بجهود وأيادٍ يمنية.

الأربعاء، 23 سبتمبر 2026

تمور يمنية فاخرة بأسعار مناسبة.. نخيل سبأ تحضر بقوة في مهرجان البلدة الطيبة

 


إقتصاد صنعاء متابعة /نجيب الكامل 

الأربعاء /23/سبتمبر (2026م) 



تشارك مؤسسة نخيل سبأ للتمور في فعاليات مهرجان البلدة الطيبة للمنتجات الزراعية المحلية، من خلال جناح متخصص يعرض مجموعة متنوعة من أجود أصناف التمور، في حضور يعكس اهتمام المؤسسة بتعزيز حضور المنتجات الزراعية المحلية وتشجيع المستهلك اليمني على اقتناء المنتجات الوطنية.

وتأتي مشاركة المؤسسة في المهرجان ضمن اهتمامها بالتعريف بالتمور اليمنية وما تتميز به من جودة وتنوع، حيث حرصت على تقديم تشكيلة واسعة من التمور الفاخرة التي تلبي احتياجات مختلف المستهلكين، مع توفيرها بأسعار مناسبة تراعي ظروف المواطنين وتتيح لهم خيارات متعددة للشراء.

وتتميز منتجات مؤسسة نخيل سبأ بجودة التمور المعروضة وتنوع أصنافها، حيث توفر المؤسسة منتجات مختارة من التمور المحلية، وتحرص على تقديمها للمستهلك بصورة تليق بجودة المنتج اليمني، باعتبار التمور من أبرز المنتجات الزراعية التي تتمتع بها اليمن وتلقى إقبالاً واسعاً من المواطنين.

ويتيح جناح المؤسسة في المهرجان للزوار فرصة التعرف على المنتجات المتوفرة والاطلاع على أنواع التمور واختيار احتياجاتهم مباشرة، إلى جانب الاستفادة من الأسعار والعروض المتاحة خلال فترة إقامة المهرجان.



وتحظى مؤسسة نخيل سبأ للتمور باهتمام متزايد في مجال بيع وتسويق التمور المحلية، في ظل حرص مؤسسها الشيخ همدان صلاح على تطوير نشاط المؤسسة وتوفير منتجات ذات جودة عالية للمستهلك اليمني، والعمل على تقديم التمور الفاخرة بأسلوب يواكب تطلعات الزبائن واحتياجات السوق المحلية.

ويؤكد نشاط المؤسسة أهمية دعم المنتجات الزراعية المحلية وتشجيع تداولها في الأسواق اليمنية، بما يسهم في تعزيز ثقة المستهلك بالمنتج المحلي وفتح المجال أمام المؤسسات والمتاجر المتخصصة للقيام بدورها في تسويق المنتجات الزراعية اليمنية وإيصالها إلى المستهلكين.

كما تمثل مشاركة مؤسسة نخيل سبأ في مهرجان البلدة الطيبة فرصة للتعريف بنشاطها وخدماتها أمام شريحة واسعة من المواطنين وزوار المهرجان، خصوصاً أن المؤسسة توفر منتجاتها أيضاً عبر مقرها الرئيسي في العاصمة صنعاء، بما يسهّل على المواطنين الحصول على احتياجاتهم من التمور طوال العام.

ودعت المؤسسة المواطنين وزوار المهرجان إلى زيارة جناحها والاطلاع على مختلف أصناف التمور المتوفرة، واختيار ما يناسبهم من المنتجات والأسعار، مؤكدة اهتمامها بتقديم منتجات ذات جودة تلبي تطلعات الزبائن.

وتستقبل مؤسسة نخيل سبأ للتمور زبائنها في موقعين بالعاصمة صنعاء:

📍 العنوان الأول: الحصبة – السوق المركزي للمحاصيل الزراعية، بجوار وكالة سبأ.

📍 العنوان الرئيسي: شارع خولان، بعد تقاطع شارع 30.

وتواصل المؤسسة حضورها في السوق المحلية من خلال توفير التمور اليمنية الفاخرة، والمشاركة في الفعاليات والمعارض التي تهدف إلى التعريف بالمنتجات الزراعية المحلية وتشجيع المواطنين على دعم المنتج اليمني.

مهرجان «البلدة الطيبة» بصنعاء يبرز تنوع الإنتاج الزراعي المحلي

 


 إقتصاد صنعاء متابعة /نجيب الكامل 

الأربعاء /23/سبتمبر (2026م) 



شهدت العاصمة صنعاء، اليوم الأربعاء، افتتاح فعاليات مهرجان «البلدة الطيبة» للمنتجات الزراعية المحلية ومعرض القطاع الزراعي، بمشاركة القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء العلامة محمد مفتاح، ونائبه لشؤون الدفاع والأمن الفريق الركن جلال الرويشان، ونائب رئيس الوزراء وزير الإدارة والتنمية المحلية والريفية محمد المداني.

وتنظم وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية المهرجان، الذي يقام بالتزامن مع الذكرى الثانية عشرة لثورة 21 سبتمبر، تحت شعار «من لا يملك قوته لا يملك قراره»، ويجمع عددًا من المزارعين والمنتجين والأسر المنتجة والجهات العاملة في المجالات الزراعية والسمكية والمائية.

ويقدم المهرجان صورة واسعة عن تنوع الإنتاج المحلي، من الحبوب والبقوليات والفواكه والعسل والبن والتمور، إلى المنتجات الحيوانية والألبان والسمن والزيوت والصناعات الغذائية والتحويلية المرتبطة بالقطاع الزراعي.




وخلال الافتتاح، أكد العلامة محمد مفتاح أهمية توسيع الإنتاج المحلي وتحسين جودته وخفض تكلفته، مشيرًا إلى أن تعزيز الإنتاج الزراعي والصناعي يمثل مسارًا مهمًا لتقليل الاعتماد على الواردات وتحسين قدرة السوق المحلية على تلبية احتياجات المستهلكين.

وأشار إلى ما تحقق في إنتاج اللحوم والدواجن محليًا، إلى جانب التطور في تصنيع المعدات والآلات الزراعية، مثمنًا جهود المهندسين والفنيين والمصنعين والمزارعين والأسر المنتجة.

ودعا مفتاح الشباب إلى التوجه نحو العمل والإنتاج واكتساب المهن والحرف والمهارات، والاستفادة من فرص التدريب والتأهيل، مؤكدًا أن بناء اقتصاد منتج يتطلب توسيع قاعدة العاملين في القطاعات الزراعية والصناعية وتشجيع المبادرات الفردية والمجتمعية.

كما شدد على ضرورة مواصلة العمل من أجل رفع مستوى الجودة وزيادة الإنتاج وتقليل تكاليفه بما ينعكس على المستهلك، وصولًا إلى تعزيز ثقافة الإنتاج والاعتماد على المنتج المحلي.

الزراعة: المهرجان نافذة تسويقية للمنتجات اليمنية




من جانبه، أوضح القائم بأعمال وزير الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية عمار الكريم أن المهرجان يمثل مساحة للتعريف بالإمكانات الإنتاجية التي تتمتع بها اليمن، مؤكدًا أن المنتجات المعروضة لا تقتصر على الجانب التسويقي، وإنما تعكس جهود المزارعين والمنتجين في تطوير الإنتاج المحلي.

وأشار إلى أن دعم المنتج الوطني يرتبط برفع القيمة المضافة وتوفير فرص العمل وتحسين دخل المزارعين والمنتجين وتقليل الاعتماد على المنتجات المستوردة، إلى جانب تطوير عمليات التصنيع والتسويق الزراعي والسمكي.

وكشف الكريم عن تنفيذ عقود في مجال الزراعة التعاقدية مع التجار بأكثر من 15 مليار ريال، إضافة إلى إجراءات أسهمت، وفق البيانات التي عرضها، في إيقاف استيراد 42 صنفًا ومنتجًا نباتيًا وحيوانيًا بقيمة تتجاوز 320 مليون دولار.

كما استعرض عددًا من المؤشرات المتعلقة بالمبادرات المجتمعية، موضحًا أن عدد المبادرات المنفذة بلغ 39 ألفًا و925 مبادرة، بتكلفة تجاوزت 32 مليار ريال، وشملت مجالات الزراعة والمياه والطرق والتعليم والثروة الحيوانية والصحة والتكافل والإغاثة والبيئة وغيرها.

وأشار إلى استمرار برامج دعم القطاع السمكي وتمكين الصيادين والمجتمعات الساحلية، لافتًا إلى أن إنتاج الأسماك خلال عام 2025 بلغ نحو 40 ألف طن وفق البيانات الوطنية التي عرضها.

معرض للحبوب والبقوليات والمعدات الزراعية

وتضمن المعرض أجنحة متخصصة للحبوب والبقوليات المحلية، شملت القمح والذرة والدخن والذرة الشامية والفول والعدس والفاصوليا، إلى جانب عرض أصناف محلية وأصول وراثية بهدف التعريف بأهميتها في الحفاظ على التنوع الزراعي وتطوير الإنتاج المحلي.




كما اشتمل على جناح خاص بالأسر المنتجة، عُرضت فيه مجموعة من الصناعات والمنتجات الغذائية المحلية، إلى جانب جناح للمعدات والآلات الزراعية المصنعة محليًا، والذي يقدم نماذج من التقنيات والمعدات المستخدمة في خدمة المزارعين وتسهيل العمليات الزراعية.

ويضم المعرض كذلك قسمًا خاصًا بالموارد المائية، يستعرض عددًا من المشاريع والحلول المرتبطة بإدارة المياه وخدمة النشاط الزراعي، إضافة إلى المعرض الوطني الدائم للأسمدة والمبيدات المحلية.

وخلال الجولة، اطلع مفتاح والرويشان والمداني ومرافقوهم على مختلف أجنحة المعرض، واستمعوا إلى شرح حول طبيعة المنتجات وآليات إنتاجها وتسويقها، وما تشهده بعض الصناعات الزراعية والغذائية من توسع وتطوير.



ويهدف المهرجان، بحسب منظميه، إلى تعزيز حضور المنتج المحلي في الأسواق، وربط المستهلك بالمزارع والمنتج، وإتاحة مساحة تسويقية مباشرة أمام المنتجين، إلى جانب التعريف بالتنوع الزراعي والحيواني والسمكي والصناعات المرتبطة به.

ويستمر المهرجان حتى نهاية سبتمبر الجاري، بمشاركة عدد من الجهات والمؤسسات العاملة في القطاع الزراعي والسمكي والمائي، إلى جانب المزارعين والمنتجين والأسر المنتجة.

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

في الذكرى الـ12 لثورة 21 سبتمبر.. هيئتا الزكاة والأوقاف تستعرضان أبرز المنجزات والمواقف

 


أخبار صنعاء متابعة /نجيب الكامل 

الأربعاء /26/سبتمبر (2026م) 




نظّمت هيئتا الزكاة والأوقاف والإرشاد، اليوم، فعالية خطابية بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لثورة 21 سبتمبر، تحت شعار: «هيئتا الزكاة والأوقاف ثمرة من ثمار ثورة 21 سبتمبر»، بحضور عدد من المسؤولين والعلماء والشخصيات الاجتماعية.

وفي الفعالية، أكد القائم بأعمال رئيس الوزراء، العلامة محمد مفتاح، أن ثورة 21 سبتمبر تمثل، وفق وصفه، ثورة للحرية والاستقلال والكرامة، مشيرًا إلى أنها جاءت لمواجهة ما وصفها بمنظومة التبعية والارتهان التي كانت قائمة في اليمن.

وأوضح مفتاح أن الثورة، بحسب رؤيته، لم تستهدف أشخاصًا أو فئات أو أحزابًا بعينها، وإنما واجهت منظومة سياسية وأمنية قال إنها ارتبطت بالمشروع الصهيوأمريكي في المنطقة.

وأشار إلى أن الثورة التي انطلقت بدعوة الشهيد حسين بدر الدين الحوثي، مثّلت تحولًا تحرريًا، لافتًا إلى ما وصفه بطابعها الأخلاقي والقيمي، ومؤكدًا أن مسارها استند إلى مبادئ وقيم راسخة في القول والفعل.

وتطرق القائم بأعمال رئيس الوزراء إلى ما وصفها بالمؤامرات التي تعرضت لها ثورة 21 سبتمبر، معتبرًا أن فشل محاولات إعاقة الثورة وقمعها، وفق قوله، أدى إلى تدخل عسكري وسياسي وإعلامي واسع، وما رافقه من تداعيات على الشعب اليمني.

وأشاد مفتاح بما وصفه بتضحيات الشعب اليمني وصموده خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن اليمن، رغم ما واجهه من ظروف صعبة وحملات إعلامية، واصل مسار المواجهة دفاعًا عن السيادة والاستقلال وإنهاء الوصاية الخارجية.

وفي حديثه عن التطورات في الساحل الغربي، قال مفتاح إن التحركات العسكرية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة انتهت، بحسب وصفه، بتحولات ميدانية لصالح القوات التابعة لحكومة صنعاء، مشيدًا بدور القوات المسلحة والأمن والقبائل في تلك التطورات.




وأشار إلى ما وصفه بالجهود الإنسانية التي رافقت تلك التطورات، موضحًا أن هيئة الزكاة شاركت في تقديم المساعدات الغذائية والإغاثية للأسر في المناطق التي شهدت تلك الأحداث.

وأضاف أن الحياة عادت تدريجيًا إلى عدد من المناطق، مع عودة الموظفين والعاملين إلى مواقعهم، وتأمين الجوانب الأمنية، وتنفيذ حملات نظافة وإزالة المخلفات من شوارع الخوخة والمخا وموزع والوازعية والبرح وذوباب، وفق ما أورده.

وأكد مفتاح أن ثورة 21 سبتمبر، في ذكراها الثانية عشرة، ماضية، بحسب تعبيره، في مشروع تحرير اليمن وبناء نهضة علمية واقتصادية ومجتمعية شاملة، مشيدًا بدور القوات المسلحة والمرابطين وأسر الشهداء والجرحى والأسرى.

كما تطرق إلى موقف اليمن من الحرب في غزة، مؤكدًا أن اليمن، وفق قوله، اتخذ موقفًا مساندًا للشعب الفلسطيني، ومشيرًا إلى ما وصفه بوحدة الموقف مع أطراف وقوى أخرى في المنطقة.

وأكد القائم بأعمال رئيس الوزراء أن بناء جيش قوي واحترافي يمثل أحد أبرز إنجازات ثورة 21 سبتمبر، وفق ما جاء في كلمته، معبرًا عن شكره لهيئتي الزكاة والأوقاف على تنظيم الفعالية.





من جانبه، أكد رئيس الهيئة العامة للزكاة، الشيخ شمسان أبو نشطان، أهمية الفعالية التي أقيمت احتفاءً بذكرى ثورة 21 سبتمبر، واصفًا إياها بثورة الحرية والاستقلال والمستضعفين.

وأشار أبو نشطان إلى أن هيئتي الزكاة والأوقاف تمثلان، بحسب قوله، إحدى ثمار الثورة، موضحًا أن إنشاء الهيئة العامة للزكاة أسهم في تنفيذ عدد من المشاريع والمبادرات الاجتماعية والإغاثية.

وتطرق إلى التطورات العسكرية في الساحل الغربي، مشيرًا إلى ما وصفه بتحرير مساحة تقدر بنحو 5,400 كيلومتر مربع، كما تحدث عن إسقاط طائرة سعودية من طراز F-15، معتبرًا ذلك امتدادًا لما وصفه بمنجزات ثورة 21 سبتمبر.

وأوضح أن هيئة الزكاة واكبت التطورات في الساحل الغربي عبر تنفيذ مبادرات في المجال الإنساني والتكافلي، من بينها تجهيز وتوزيع 50 ألف سلة غذائية بتكلفة إجمالية بلغت مليار ريال، إلى جانب المخيمات الطبية وعدد من المشاريع الزكوية الأخرى.



بدوره، أشار رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد، العلامة عبدالمجيد الحوثي، إلى أن ثورة 21 سبتمبر شكّلت، وفق وصفه، منعطفًا تاريخيًا في مسار اليمن نحو الحرية والاستقلال، معتبرًا أن الاستقلال يمثل أساسًا لنهوض الشعوب والأمم.

وأكد أن الثورة أسهمت، بحسب قوله، في بناء دولة مستقلة سياسيًا وعسكريًا، مشيرًا إلى موقف اليمن المساند لغزة خلال الحرب، وإلى مواقف مماثلة تجاه لبنان والعراق وإيران.

ولفت الحوثي إلى أن ما وصفه بالانتصارات التي تحققت خلال الأيام الماضية في الساحل الغربي جاءت نتيجة وحدة الكلمة والهدف والسيادة، مؤكدًا أن تلك التطورات تمثل، من وجهة نظره، امتدادًا لمسار ثورة 21 سبتمبر.

وتخللت الفعالية، التي حضرها عضو مجلس القضاء الأعلى ومفتي محافظة تعز القاضي علوي بن عقيل، ونائب رئيس هيئة الأوقاف والإرشاد الدكتور فؤاد ناجي، وعدد من وكلاء هيئتي الزكاة والأوقاف وأمانة العاصمة، فقرات إنشادية قدمتها فرقة شباب الصمود، وقصيدة للشاعر الحمزة المغربي، إلى جانب فقرات من الفلكلور الشعبي.

الخميس، 10 سبتمبر 2026

وحدة صنعاء" يجدد الثقة بإدارة جمعان ويُعلن عن صالة مغلقة وبرج طبي وسكن للاعبين






رياضة صنعاء متابعة /نجيب الكامل 

الخميس /10/سبتمبر (2026م) 




​جددت م العمومية لنادي وحدة صنعاء تمسكها المطلق برئيس مجلس الإدارة الأستاذ أمين جمعان، وأعلنت رفضها القاطع لاستقالته، أتى ذلك خلال اجتماع موسع شهد مشاركة غفيرة تجاوزت ألف عضو من أبناء النادي، والداعمين، والقيادات الرياضية، والرعيل الأول للمؤسسين.

​وأكد البيان الختامي الصادر عن الفعالية التأييد الكامل لمخرجات اللقاء الذي جمع رئيس مجلس الشرف الأعلى الشيخ صادق أمين أبو راس بالإدارة، مع تفويض مجلس الإدارة المباشر لمواصلة قيادة الكيان، والحفاظ على مكتسباته، والوقوف بحزم أمام أي محاولات للإرباك أو التعطيل.

​من جانبه، استعرض الأمين العام للنادي الأستاذ محمد الصادق التقرير الشامل للإنجازات والتحديات، مُعلناً عن توجه النادي نحو مرحلة تنموية جديدة عبر حزمة مشاريع استراتيجية مقبلة، تتضمن:





​إنشاء الصالة الرياضية المغلقة.

​تأسيس البرج الطبي الاستثماري.

​مشروع سكن اللاعبين.




​وشهد الاجتماع مداخلات مفصلية لمؤسسي النادي ورموزه؛ حيث شدد اللواء علي محمد صلاح والشيخ صادق أبو راس على أن "وحدة صنعاء خط أحمر"، داعين للالتفاف حول الإدارة وتجنيب النادي الصراعات، فيما أشادت الشخصيات الرياضية والاستثمارية بالحراك التنموي والرياضي الذي يشهده "الزعيم"، والذي توج بعرض فيلم وثائقي استعرض تاريخ البطولات والإنجازات للكيان.

الاثنين، 7 سبتمبر 2026

الشيخ عبدالعزيز العقاب يقدم مبادرة استثنائية لعملية سياسية شاملة بإرادة يمنية (نص المبادرة)

 


مقالات متابعة /عبدالحميد الحجازي 

الإثنين /7/سبتمبر (2026م) 



​أطلق رئيس منظمة فكر للحوار والدفاع عن الحقوق والحريات، السفير الدولي للسلام، الشيخ عبد العزيز أحمد العقاب، مبادرة سياسية استثنائية تُعد الأولى من نوعها في تقديم خطوات إجرائية حقيقية ترتكز على "فقه الواقع" لتبديد التخوفات المتبادلة وتأسيس أرضية صلبة لبناء الثقة بين كافة الأطراف.

​وتأتي هذه المبادرة المعززة بآليات ضامنة وحاكمة كمرتكز أساسي يهدف إلى قيادة عملية سياسية شاملة ومستدامة بإرادة يمنية خالصة، متجاوزةً كافة الصيغ والمناورات السابقة عبر معالجة جذور الخلاف والأزمات الإنسانية والاقتصادية بطرق عملية قابلة للتنفيذ.

​وأكد الشيخ عبد العزيز العقاب في تقديمه للمبادرة، عبر صفحته في منصة اكس، أن المبادرة صيغت بمسؤولية وطنية عالية تجعل منها نصاً متكاملاً يُلبي متطلبات المرحلة؛ حيث أن كل مَن يقرأها بمنظور وطني مجرد لن يجد فيها ما يرفضه لكونها تتضمن حقوق الجميع وتضع مصلحة الشعب والوطن في المقدمة، في حين لن يستطيع العزوف عنها سوى أصحاب المواقف المسبقة والمصالح الضيقة.

​وأشار الشيخ العقاب إلى أن المبادرة تتضمن حزمة من الخطوات التنفيذية المترابطة، يبدأ مسارها من الفصل التام للملف الإنساني وتأمين صرف مرتبات الموظفين المدنيين وفتح الطرقات والموانئ، مروراً بتفعيل المسار الوطني المعزز بالمرجعيات المجتمعية والحكماء كوسطاء وضامنين للتنفيذ، وصولاً إلى رسم معالم الفترة الانتقالية وتحقيق السلام العادل والمستدام.

​ودعا كافة القوى السياسية، والفاعلين المجتمعيين، ووسائل الإعلام إلى التعاطي المسؤول مع بنود المبادرة والالتفاف حول هذه الفرصة الوطنية التاريخية وإنهاء معاناة شعبنا القائمة.


نص المبادرة:

    

مبادرة الحل التوافقية إستناداً الى فقه الواقع 

( مبادرة التلازم والتزامن لبناء الثقة والسلام في اليمن)


- ​إن طول أمد الصراع في اليمن واتساع رقعة الهوة بين الفرقاء وغياب الثقة المتبادلة أدى بالعملية السياسية ومسارات الحوار إلى الانحراف عن مسارها الأصلي حيث تحولت من وسائل جادة لإيجاد حلول جذرية للأزمة إلى مجرد أدوات لإدارة الصراع وإدامة أمده، وهذا الانسداد السياسي ترك المجال مفتوحاً لارتفاع حدة المعاناة الإنسانية وتصاعد وتيرة المواجهات.

​- وفي ظل هذا الواقع المعقد أصبحت تخوفات الأطراف هي المحرك الأساسي للمواقف إذ ينظر كل طرف إلى أي طرح أو مبادرة من زاوية الشك والريبة معتبراً أن تقديم أي تنازل إنساني أو عسكري دون مقابل مضمون قد يرجح كفة الطرف الآخر أو يجرده من أوراق ضغطه الرئيسية.

​من هنا لم يعد مجدياً تقديم حلول جزئية أو اشتراطات أحادية لأن الخروج من هذا النفق المظلم بات يتطلب تقديم مبادرة شجاعة وواقعية تنطلق من فقه الواقع ( مبادرة تؤسس لمبدأ التوازن والتزامن بين الخطوات الإنسانية والعسكرية والسياسية وتعتمد آليات تنفيذية وضمانات حاكمة تعالج تخوفات الجميع وتضمن الاستجابة للتطلعات المشروعة) لتتحول خطوات بناء الثقة من مجرد مناورات سياسية إلى مدخل حقيقي وشامل للسلام الاستراتيجي في اليمن.

- إن (​مبادرة التلازم والتزامن لبناء الثقة والسلام في اليمن) تنطلق من ضرورة كسر حالة الانسداد وتجاوز معضلة الأسبقيات المشروطة عبر الاستعاضة عنها بصيغة ( التلازم المتزامن والضمانات المتبادلة) وذلك من خلال (خطوة إنسانية مقابل خطوة عسكرية وسياسية)، بما يلبي تطلعات الأطراف ويعالج تخوفاتها المشروعة.

​أولاً : المرتكزات الحاكمة

1- ​التلازم والتزامن:

 ربط المكاسب الإنسانية والاقتصادية بالالتزامات العسكرية والسياسية ضمن جدول زمني موحد.

2- ​الحيادية والمهنية :

إدارة الملفات الخدمية والمالية عبر آليات تقنية وبنكية مستقلة لتجنب السياسة والابتزاز.

​3- الضمانة المجتمعية (المسار الوطني):

 إشراف هيئة مستقلة من حكماء اليمن والشخصيات التوافقية على التنفيذ الميداني وفتح الطرق ومراقبة الالتزام..

​ثانياً : المراحل التنفيذية المتراتبة:

​المرحلة الأولى: إثبات حسن النيات وتهيئة البيئة الإيجابية (مدتها 30 يوماً)

وتتضمن الخطوات التالية:  

- الجانب الإنساني والاقتصادي:

1- ​توسيع الرحلات عبر مطار صنعاء الدولي لجهات جديدة.

2- ​إزالة العوائق الإدارية أمام تدفق السفن والمشتقات النفطية عبر موانئ الحديدة.

3- ​فتح طريق رئيسي حيوي واحد على الأقل في كل محافظة مقطوعة الطرق فيها مثل (تعز ومأرب والضالع ولحج وعدن )

-  ​الجانب العسكري والأمني:

1- ​إعلان وقف إطلاق نار شامل ومراقب في جميع الجبهات الميدانية.

2- ​الوقف التام للهجمات العابرة للحدود عبر الطائرات المسيرة والعمليات البحرية.

3- ​إطلاق سراح الأسرى والمحتجزين .

​المرحلة الثانية: تثبيت الاستقرار وبناء الثقة (مدتها 60 يوماً)

- ​الجانب الإنساني والاقتصادي:

1- ​البدء الفعلي بصرف مرتبات الموظفين المدنيين وفق كشوفات 2014 عبر حساب موحد وآلية بنكية مستقلة تُغذيها إيرادات النفط والغاز والموانئ والضرائب.

2- ​الاستكمال التدريجي لفتح باقي الطرقات والمنافذ الرئيسية في عموم المحافظات.

- ​الجانب العسكري والسياسي:

1- ​تشكيل لجنة عسكرية وأمنية مشتركة لخفض التصعيد وسحب السلاح الثقيل من مناطق التماس.

2- ​التوقيع على (وثيقة المبادئ الموجهة للحوار السياسي الشامل) للالتزام ببدء المفاوضات السياسية فور اكتمال الترتيبات. 

3- ​التزام وسائل الإعلام بوقف التراشق الإعلامي والخطاب التحريضي.

​المرحلة الثالثة : الانتقال للتفاوض النهائي والحل الشامل (مدتها 90 يوماً)

- ​الجانب الإنساني والاقتصادي:

1- ​تحويل عملية صرف المرتبات والخدمات إلى مسار مؤسسي دائم ومستقر.

2- ​رفع القيود عن حركة التجارة الداخلية وتشكيل لجنة اقتصادية مشتركة لتوحيد العملة والسياسة النقدية.

- ​الجانب العسكري والسياسي:

1- ​إطلاق مفاوضات سياسية مباشرة لتشكيل حكومة كفاءات توافقية تدير المرحلة الانتقالية.

2- ​وضع خارطة طريق لدمج المؤسسات وأجهزة الدولة والتحضير للترتيبات العامة. 

​ثالثاً: منظومة الضمانات 

- الضمانات الدولية والرقابة الدولية وفق الخطوات المتفقة.

- ا​لرقابة الوطنية: 

 يتولى (مجلس الحكماء والوسطاء المحليين) معاينة فتح الطرق ميدانياً والتأكد من عدم استخدامها عسكرياً وتحديد الطرف المعطل بشفافية أمام الشعب.

السبت، 29 أغسطس 2026

​في الذكرى الأولى لإبادة حكومة الرهوي.. صنعاء تطلق مشاريع تمكين واقتصادي وتؤكد استقرار البناء المؤسسي

 


أخبار صنعاء متابعة /نجيب الكامل 

السبت /29/أغسطس (2026م) 




​نظّمت رئاسة الوزراء، اليوم، فعالية خطابية بالذكرى السنوية الأولى لاستشهاد رئيس حكومة التغيير والبناء أحمد غالب الرهوي، وعدد من رفاقه الوزراء، ومدير مكتب رئاسة الوزراء زاهد العمدي، جراء استهداف صهيو-أمريكي طالهم في 28 أغسطس 2025م أثناء أدائهم لواجبهم في العاصمة صنعاء، ضمن معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس".

​وفي الفعالية التي حضرها القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح، ونواب رئيسي مجلسي النواب والشورى، وأمين عام مجلس القضاء الأعلى القاضي هاشم عقبات، وعدد من الوزراء وأعضاء مجلسي النواب والشورى ومحافظي المحافظات الجنوبية، أكد رئيس مجلس النواب يحيى علي الراعي أهمية تعزيز وحدة الصف الوطني في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف اليمن ومقدراته.

​وشدد الراعي على ضرورة الاهتمام بأبناء الشهداء وتفقد أحوال المواطنين الوافدين من المحافظات المحتلة، دعيًا إلى مراجعة أي قرارات أو إجراءات مالية وجمركية قد تعيق بيئة الاستثمار أو تتنافى مع توجيهات القيادة الثورية والسياسية الداعية لتقديم التسهيلات للقطاع التجاري والصناعي الوطني. وأشاد بدور رجال المال والأعمال في صمودهم وتحقيق الاستقرار الغذائي رغم الحصار المشدد، مؤكدًا أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص والنهوض بالقطاع الزراعي لتحقيق التنمية المستدامة.




​من جانبه، أكد القائم بأعمال رئيس الوزراء، العلامة محمد مفتاح، أن تقديم الحكومة لشهداء في سنتها الأولى يُعد وسام شرف تاريخي يجسد انخراط اليمن العملي في معركة الدفاع عن الأمة ونصرة الشعب الفلسطيني في غزة. وأشار إلى أنه رغم استهداف العدو المباشر للقيادات والمؤسسات والبنى التحتية والمرافق الحيوية—كمينائي الحديدة والصليف ومحطات الكهرباء ومقر صحيفة 26 سبتمبر—إلا أن أجهزة الدولة استمرت في عملها وبقي الاقتصاد مستقرًا.

​وأعلن مفتاح عن توجه الحكومة لإطلاق عشرات الآلاف من مشاريع التكافل الاجتماعي والتمكين الاقتصادي، وتوطين الصناعات والمنتجات الزراعية والدوائية، إلى جانب استكمال عملية الدمج المؤسسي والهيكلي لمؤسسات الدولة، مؤكدًا المضي في مسار التغيير الجذري وإنهاء الهيمنة الخارجية وتثبيت معادلة "الحصار بالحصار".




​وفي كلمة أسر الشهداء، أوضح أشرف أحمد الرهوي أن استهداف الكيان الصهيوني للحكومة في صنعاء هو دليل ناصع على شرف موقفها ونزاهتها، مشيرًا إلى أنها الحكومة العربية الوحيدة التي تعرضت للاستهداف المباشر لمواقفها في نصرة الأقصى وغزة. وأكد مجددًا العهد للشهداء وللقيادة الثورية بالثبات على الموقف ومواصلة السير في طريق البناء والمقاومة.

​تخلل الفعالية، التي شهدت حضورًا واسعًا للقيادات العسكرية والأمنية والشخصيات الاجتماعية، تقديم أوبريت فني بعنوان



 "شهداء عظماء"، وتكريم أسر الشهداء بدرع "الوفاء والعرفان" تقديرًا لتضحياتهم ومواقفهم الوطنية.