شيع ودفن جثمان المغدورة فيها وفاء صدام حامد الباشاءفيما يطالب الجميع بسرعة البت في الحكم
أخبار صنعاء متابعة /ماهر المتوكل
الجمعة /7/أغسطس (2026م)
وسط حضور غفير من الأهالي والأقارب والجيران، وبمشاركة واسعة من المتعاطفين مع الشهيدة —بإذن الله— المغدورة وفاء صدام حامد الباشا، شُيِّعت جنازتها إلى مثواها الأخير في مقبرة القاع.
وكانت الفقيدة قد تعرضت لجريمة اختطاف واعتداء غادرة عقب خروجها من أحد محلات الصرافة بالعاصمة صنعاء، حيث ترصد لها أفراد تجردوا من القيم والإنسانية وارتكبوا بحقها جريمة حرابة بشعة. ووفقًا لما ورد في تفاصيل القضية، فقد تعرضت المجني عليها للاعتداء، وأثناء محاولة أحد المواطنين التدخل لإيقاف الجناة وإنقاذها، أُصيبت بطلقة نارية، ألقى بعدها الجناة بالمجني عليها وفروا هاربة من الموقع، لتفاض روحها إلى بارئها متأثرة بإصابتها البليغة.
ورغم سرعة الإجراءات الأمنية التي أسفرت عن القبض على المتهمين، إلا أن الجريمة هزت الضمير الإنساني وأثارت موجة غضب عارمة نظراً لبشاعتها، كَوْنِها سلوكاً إجرامياً دخيلاً ومرفوضاً في المجتمع اليمني، وقد قوبلت باستنكار واستهجان واسعَين من مختلف الشرائح الاجتماعية.
وعَبَّر المشيعون خلال مراسم التشييع والدفن عن استيائهم من بطء إجراءات التقاضي والتأخر في إصدار الحكم وتنفيذه، مؤكدين أن معالم الجريمة واضحة ومكتملة الأركان وفقاً لملف القضية، ولا تحتمل الأدلة القائمة أي تسويف أو تأخير، لاسيما بعد إقرار ثبوت تورط المتهمين في اختطاف وقتل المجني عليها، فضلاً عن ارتباطهم بوقائع حرابة أخرى سابقاً.
وجدد الحاضرون مطالباتهم للجهات القضائية بسرعة البت في القضية وإصدار الأحكام الرادعة وتنفيذها وفقاً للشريعة والقانون، ليكون ذلك زاجراً لكل من تسول له نفسه المساس بأمن المجتمع وحرمة دماء المواطنين، مشددين على ضرورة عدم التهاون أو المماطلة في القضايا الجسيمة تحت أي مبرر.


ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق