الخميس، 24 سبتمبر 2026

خلال افتتاح مهرجان "البلدة الطيبة".. التاجر عدنان الحباري يؤكد تفوق الحبوب البلدية جودةً وسعراً

 


إقتصاد صنعاء متابعة /نجيب الكامل 

الخميس /24/سبتمبر (2026م) 



​انطلقت صباح يوم أمس ، الموافق 23 سبتمبر، فعاليات مهرجان "البلدة الطيبة" للمنتجات الزراعية المحلية في سوق الحبوب بمنطقة الحصبة بالعاصمة صنعاء، والتي من المقرر أن تستمر حتى الـ 30 من الشهر الجاري. ويأتي تنظيم المهرجان في إطار الجهود المكرسة لتشجيع الإنتاج الزراعي المحلي، وتسليط الضوء على جودة المحاصيل الوطنية، وإتاحتها أمام المواطنين والمستهلكين بأسعار تنافسية تناسب مختلف الفئات.




​وفي لقاء خاص، أكد الأستاذ عدنان محمد حسين الحباري، ممثل محلات طه الحباري للتجارة أحد المتاجر المشاركة في المهرجان، أن المعرض يشكل منصة تسويقية مهمة لعرض قائمة متنوعة وزاخرة بالخيرات والمنتجات البلدية التي تنتجها مختلف المزارع والمحافظات اليمنية.

​وأوضح الحباري أن المعرض يضم تشكيلة واسعة من المحاصيل الزراعية والغذائية الأساسية، وفي مقدمتها:

​البر الجوفي والشعير: اللذان يشهدان إقبالاً متزايداً لجودتهما ونقائهما.

​الدخن التهامي والشاهي: والمحاصيل الارتباطية بالثقافة الغذائية المحلية.



​أنواع الذرة المختلفة: بما فيها الذرة الحمراء، والصفراء، والبيضاء، والتي تتوفر بكميات تلبي احتياجات السوق.

​وتطرق الحباري خلال حديثه إلى الجوانب الصحية والاقتصادية المترتبة على الاعتماد على المنتج الوطني، مشيراً إلى أن المحاصيل البلدية تتفوق بشكل ملحوظ في قيمتها الغذائية العالية واحتوائها الطبيعي على الفيتامينات والعناصر الضرورية مقارنة بالمنتجات المستوردة.



​وعلى الصعيد الاقتصادي والمادي، أشار إلى أن المنتجات المحلية باتت تقدم خياراً أكثر جدوى ومنافسة في التكلفة للمواطنين؛ حيث يبلغ سعر كيس القمح (البر) البلدي حالياً 12,000 ريال، مقارنة بنظيره المستورد الذي يصل سعره إلى 16,000 ريال، مما يوفر فارقاً سعرياً ملموساً يصب في مصلحة المستهلك.

​واختتم الأستاذ عدنان الحباري تصريحه بتوجيه دعوة مفتوحة لكافة المواطنين والأسر للإقبال على زيارة المعرض وشراء المنتجات الوطنية والبلدية، مؤكداً أن الاستهلاك المحلي يسهم بصورة مباشرة في دعم المزارعين، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي للسوق المحلية، وبناء اقتصاد زراعي مستدام بجهود وأيادٍ يمنية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق