Showing posts with label أخبار صحة. Show all posts
Showing posts with label أخبار صحة. Show all posts

Wednesday, January 21, 2026

بمستشفى الجمهورية التعليمي بتعز جهازي غسيل الكُلى يدخلان الخدمة

 


صحة تعز متابعة /ماهر المتوكل 

الأربعاء /21/ديسمبر (2026م) 




«وعدٌ وأوفى»… هذا هو واقع الحال مع الأستاذ عمار مهيوب العديني، الذي قدّم عبر جمعية المرحوم المهيوب – رحمه الله – جهازي غسيل كُلى إلى مستشفى الجمهورية التعليمي بتعز.





وقد سارعت إدارة المستشفى إلى إدخال جهازي الغسيل إلى الخدمة، نظرًا لحالة الازدحام الشديدة وكثرة المرضى المحتاجين لجلسات الغسيل الكلوي في مدينة تعز.




وتجدر الإشارة إلى أن جمعية المرحوم المهيوب تقدّم العديد من الخدمات الاجتماعية، حيث سبق أن ساهمت بتوفير اللقاحات في وقت سابق عندما تعرضت تعز لانتشار أمراض الحُمّيات، كما تقدّم العلاجات على مدار العام للحالات المزمنة، وتنفّذ مشاريع السلال الغذائية في شهر رمضان.

وقدّمت الجمعية قبل شهر ألف سلة غذائية للأسر الأكثر عوزًا.

Saturday, December 13, 2025

المستشفى اليمني الألماني يدشّن مخيمًا طبيًا مجانيًا لمرضى السكري

 



 

صحة صنعاء متابعة /نجيب الكامل 

السبت /13/ديسمبر (2025م) 



دشّن المستشفى اليمني الألماني مخيمًا طبيًا مجانيًا مخصصًا لمرضى السكري، في إطار جهوده الإنسانية والصحية لخدمة المجتمع، حيث يقدّم المخيم حزمة متكاملة من الخدمات تشمل المعاينة الطبية، الفحوصات اللازمة، وصرف الأدوية مجانًا، ويستهدف المرضى من مختلف المحافظات دون أي استثناء.



وأوضح القائم بأعمال المدير العام والمدير الإداري للمستشفى، الدكتور فيصل محمود سويد، أن تنظيم هذا المخيم يأتي استكمالًا لفعاليات اليوم العالمي للسكري، التي شهدت إقبالًا واسعًا من المرضى، ما عكس حجم الحاجة لمثل هذه المبادرات الصحية، ودفع إدارة المستشفى إلى توسيع نطاق الخدمة عبر هذا المخيم.




وأشار الدكتور سويد إلى أن اليوم الأول للمخيم سجّل حضورًا لافتًا، حيث جرى استقبال أكثر من 300 حالة خلال الفترة الصباحية فقط، مع استمرار تقديم الخدمات على مدار اليوم لضمان الاستفادة لأكبر عدد ممكن من المرضى.



وأكد أن المستشفى يوفّر رعاية متكاملة لمرضى السكري، تشمل الاستشارات الطبية المتخصصة، الفحوصات المخبرية، والعلاجات الدوائية، بإشراف كادر طبي مؤهل من الأطباء والأخصائيين والفنيين.


واختتم تصريحه بالتأكيد على التزام المستشفى بمسؤوليته الإنسانية تجاه المجتمع، وحرصه الدائم على تقديم خدمات صحية نوعية تسهم في التخفيف من معاناة المرضى، متمنيًا أن يحقق المخيم أهدافه المرجوة في خدمة مرضى السكري.

Wednesday, July 30, 2025

برعاية شركة يمن موبايل الملتقي الوطني الاول لخدمة لنقل الدم بصنعاء بحضور رسمي من الاكاديمين و الأطباء

 



 صحة صنعاء متابعة /نجيب الكامل 

الأربعاء /30/يوليو (2025م) 


 العاصمة صنعاء تشهد اليوم الملتقى الوطني الأول لخدمات نقل الدم، الذي نظمه المركز الوطني لنقل الدم وأبحاثه تزامنا مع الذكرى العشرون لتأسيس المركز.واستعرض الملتقى الذي عقد تحت شعار" عشرون عاما من العطاء نحو خدمات دم آمنة ومستدامة" بمشاركة أكاديميين واستشاريين واخصائيين، من مختلف المحافظات، عدداً من الأبحاث وأوراق العمل حول خدمات نقل الدم في اليمن وتحليل الوضع الراهن ونظرة على خدمات نقل الدم لمرضى الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي واستراتيجية خدمات نقل الدم.كما تناول أوراقاً حول تقنيات الكشف الجزئي ودورها في تقليل الفترة النافذة وآلية التحلل الدموي المسببة بواسطة الغلوبولين المناعي والمتممات في الدم الكامل المخزن، فضلا عن الجودة في خدمات نقل الدم وتطبيق نظام الجودة الشاملة في الخدمات ودور الكادر التمريضي في تعزيز جودة وسلامة خدمة نقل الدم من الممارسة إلى





 السياسيات.واستمع المشاركون إلى محاضرة عبر الزوم كما للبروفسور المصري أحمد عبد الرحمن حول الفصل للدم والتقنيات الحديثة وفق المعايير العالمية.وفي الافتتاح أكد مدير المركز الوطني لنقل الدم وأبحاثه- نائب رئيس الملتقى الدكتور أيمن الشهاري أهمية انعقاد الملتقى الذي يتزامن مع الذكرى العشرين لتأسيس المركز..موضحا أن الملتقى سيتناول ثلاثة محاور هي ، الرؤية الوطنية لبنوك الدم والتقنيات في خدمات نقل الدم والجودة بالإضافة إلى واقع خدمات نقل الدم وأبرز التحديات.وأكد أن خدمات نقل الدم الآمنة و المأمونة ركيزة أساسية من ركائز النظام الصحي وشرطا لا غنى عنه لنجاح الرعاية الصحية في أقسام الطوارئ والجراحة والنساء والولادة ومرضى الفشل الكلوي والأورام وأمراض الدم








 المزمنة.وأوضح ان المركز منذ نشأته يمثل ركيزة أساسية في تطوير خدمات نقل الدم في اليمن.. مستعرضا أبرز الإنجازات والتحديات التي تواجه سير العمل في المركز في تقديم خدمات نقل الدم الآمن والسليم التي ترتبط بها حياة آلاف المرضى.وأشار الدكتور الشهاري إلى أن مبدأ النقل السليم والآمن للدم هي أحد أهداف المركز التي يسعى الى تطويرها لتصل الى كافة المحافظات وتعتمد على الجودة السلامة والاستدامة.. مشيرا إلى أن المركز منذ تأسيسه عمل على توسيع خدماته ليشمل أكبر عدد ممكن من المحافظات حيث تم تجهيز تسع فروع حتى اليوم ويسعى لاستكمال إنشاء بقية الفروع بما يضمن وصول الدم الآمن لكل من يحتاجه أينما كان.وأعرب عن امله أن يكون الملتقى منصة جادة للحوار ووضع استراتيجية وطنية شاملة تنهض بخدمات نقل الدم وتحقيق اعلى مستويات السلامة.. مشيدا بجهود من ساهم في استمرار وتوسيع عمل المركز، وأيضا كل من ساهم في الإعداد والتحضير للملتقى.من جانبه أكد مدير عام المركز الوطني لمختبرات الصحة المركزية عبد الإله الحراز، أهمية الملتقى الذي يجمع الأكاديميين الاستشاريين لمناقشة مأمونية وسلامة نقل الدم والخروج بآليات تنهض بخدمات نقل الدم وتحقيق اعلى مستويات السلامة ترتقي بخدمات نقل الدم جودة ومأمونية


 عالية.وأوضح أن خدمات نقل الدم الآمنة والمأمونة ركيزة أساسية من ركائز النظام الصحي وشرطا لا غنى عنه لنجاح الرعاية الصحية لمرضى الثلاسيميا والسرطان والفشل الكلوي والعمليات وغيرها.. حاثا على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بالتبرع الطوعي لسهولة الحصول على خدمات الدم، وكذا التنسيق بين مختلف الجهات المقدمة للخدمة لتجويد خدمات نقل الدم بمأمونية للمريض.ودعا الدكتور الحرازي الهيئة العامة للزكاة ورجال المال والأعمال إلى دعم مراكز نقل الدم وأبحاث لأنه يعتبر من أعمال الخير والإحسان وإنقاذ الحياة.فيما أكدت كلمة الرعاة التي ألقاها عبد الرزاق الحيدري أهمية الملتقى في تعزيز الشراكة بين مختلف الجهات المعنية وإيجاد استراتيجية وطنية لخدمات تضع المريض في مركز الاهتمام وتعتمد على الجودة والابتكار


Thursday, June 24, 2021

" منارات" يحتفي باليوم العالمي للبيئة



أخبار صحيةصنعاء /هدي الشرفي 









نظم المركز اليمني للدراسات التاريخية واستراتيجيات المستقبل منارات  الثلاثاء ٢٢ يونيو الجاري ندوة بمناسبة البوم العالمي للبئة  قدم الباحث في شئون البيئة الدكتور عادل عبدالفتاح  الشوافي تناولت  " التحديات الماثلة أمام تحقيق التوازن المستدام بين الانسان والبيئة"  وقد تناولت ورقة العمل  مراحل علاقة الإنسان بالبيئة وتزايد الضغوط على مواردها الطبيعية ،حيث أكد الباحث الشوافي  إلى أن حدوث أضرار كبيرة على البيئة أثرت سلبا على الإنسان في جميع مناحي الحياة خاصة الصحية مؤكداً أن  التحديات الماثلة أمام استعادة توازن النظام البيئي وعلى رأسها ظاهرة الإحتباس الحراري وتغير المناخ وقضية التلوث البيئي الذي طال الهواء و المياه العذبة  والمحيطات والبحار وتلوث التربة والتلوث الإشعاعي وتأثيرات الموجات الكهرومغناطيسية،   إضافة إلى التحديات المتمثلة في فقدان التنوع البيولوجي وانقراض الأنواع  وكذلك فقدان الأراضي الزراعية الناجم عن الزحف العمراني والجفاف ،مشيراً إلى نتائج هذه الإختلالات وتأثيرها علي صحة الإنسان ومستواه المعيشي ،وفي المحور التالي تناول الباحث التحدي الجديد الذي يواجه البشرية في إحداث التنمية المستدامة مع محاولة استعادة التوازن البيئي معتبراً هذا  تحديا كبيرا لا بد أن تخوضه البشرية بحكمة ومهنية وتفان، حرصا على حاضرها ومستقبلها وفي المحور الأخير تناول الباحث الوضع البيئي الحرج في اليمن المتمثل في التهديد بجفاف المياه نظرا لإستنزاف المياه الجوفية وكذلك الفقد الكبير في الأراضي الزراعية وإنتشار وتنامي زراعة شجرة القات على حساب المحاصيل الزراعية والنتائج الخطيرة 

مؤكداً بإن الضغط المتزايد على الموارد الطبيعية والموارد المائية والزحف العمراني على الأراضي الصالحة للزراعة ، بجانب الاستخدام المفرط للمبيدات والأسمدة وفرط الرعي والاحتطاب في تدهور التربة.

مظيفاً أن العوامل البشرية المتمثلة في زيادة عدد السكان ،والتغير في نمط النظام الاجتماعي وأنظمة الاستهلاك ، تلعب دورًا رئيسًا في زيادة تدهور الأراضي والتصحر. ويعتبر الجفاف والاستغلال المفرط للموارد الطبيعية من العوامل الرئيسة المسببة للتصحر

حيث يشكل التصحر وتدهور الأراضي والجفاف تحديات ذات بعد وطني يجب التنبه لمخاطره، فهي تسهم في المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، مثل الفقر، واعتلال الصحة، وانعدام الأمن الغذائي، وفقدان التنوع الأحيائي، وندرة المياه، وانخفاض القدرة على التأقلم مع تغير المناخ، والهجرة القسرية، وفي تفاقمها. ولا تزال تشكل تحديات خطيرة للتنمية المستدامة لدى جميع الأطراف، لا سيما بلادنا . 

محذراً من اعادة استخدام المياه العادمة غير كاملة المعلاجة في ري المزروعات والخضروات ،لما له من آثار كارثية على الصحة العامة وانتشار الأوبئة بين السكان المحليين، وفقدان التربة المروية بالمياه العادمة لكثير من المواد العضوية وزيادة الملوحة ،مما يفقدها خصوبتها على المدى المنظور حتى تصبح غير صالحة للإنتاج الزراعي.


وفي نهاية الورقة قدم الباحث العديد من التوصيات  لما يجب عمله لإنقاذ الوضع البيئي لليمن من الحالة الحرجة التي يمر بها وتتفاقم يوما بعد آخر دون معالجات حقيقية توقف التدهور وتزيد من حدة الوضع السلبي القائم  .

شهدت الندوة العديد من النقاشات والمداخلات التي شددت على ضرورة استيعاب ما ورد في ورقة العمل من الجهات المختصة وتنبيهها لتكثيف جهودها وفق خطة واضحة تحد من التدهور القائم ،وتضمن استعادة التوازن البيئي بإجراءات عاجلة لمافية مصلحة البلاد.

حضر الندوة عدد من المختصين والمهتمين.

Thursday, June 3, 2021

المستشفى السعودي الألماني الراعي الماسي لأول وأكبر حدث طبي دوائي في اليمن “ميدكس“.. “معرض صنعاء للأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية




أخبار صحية صنعاء /ثابت سعيد 






بحضور عضو المجلس السياسي الأعلى أحمد الرهوي، ورئيس الغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة حسن الكبوس وعدد من الشخصيات البارزة.. تم اليوم إفتتاح معرض صنعاء للأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية والذي بدأ فعالياته اليوم ويستمر حتى 9 يونيو.

هدا ويعرض في أجنحة ميدكس أحدث
المنتجات الدوائية وأحدث الأجهزة والمستلزمات الطبية وفي مقدمتها جناح المستشفى السعودي الألماني “صنعاء” والذي يعتبر أحد أفضل مقدمي الرعاية الصحية في اليمن والراعي الماسي لمعرض ميديكس وأبرز المشاركين فيه.

وفي تصريح لمدير المعرض الأستاذ حسن الفران عبر عن شكره وتقديره للمستشفى السعودي الألماني الراعي الماسي للمعرض والذي قال: هذا شيء مشرف.. ويعكس الوعي الكبير لدى إدارة المستشفى.

كما أكد المدير العام الإقليمي للمستشفى السعودي الألماني الدكتور عبدالله حسين الداعري في تصريح له: أن المستشفى السعودي الألماني هو أحد المستشفيات العالمية الحائزة على جائزة “الجي سي آي” كأفضل مستشفى معياري في العالم العربي.. ورقمه 250 عالمياً ويمثل مدرسة في اليمن والقرن الأفريقي وتوزع معاييره لرفع المستوى الصحي في البلد.

الجدير بالذكر أن معرض صنعاء للأدوية والمستلزمات الطبية يعتبر حدثاً علمياً مليئ بالفعاليات العلمية التي يشارك فيها نخبة من الأكاديميين ومساحة مليئة بالعروض الممنوحة.

Wednesday, February 24, 2021

مجمــــــــــــوعة مستشفيات السعودي الألماني تدشن العمـــــــــــــــــــــــل رسمـــــــيآ بالشعار الجـــــــــــــــــــديد بلونيه(الأزرق الأخضر



أخبار صحيةصنعاء /نجيب الكامل 







دشن المستشفى السعودي الألماني – صنعاء الشعار الجديد للمستشفى، الذي اعتمد من مجموعة مستشفيات السعودي الألماني، بعد أن حققت نقلة نوعية إلى العالمية، وحصولها على شهادات الاعتماد الدولية الــــ( JCI )، كأعلى شهادة عالمية في تقديم الخدمات الطبية، حسب المعايير العالمية ، ويمثل الشعار الجديد بلونيه الأزرق والأخضر رمز الرعاية والأمل في شكل قلب، يمثل الاهتمام وتقديم الرعاية الصحية لعملاءالمستشفى كعائلة واحدة ( CARIN LIKE FAMILY ).







وقد تم التدشين في حفل كبير بحضور كوكبة من الكوادر الطبية والإدارية في المستشفى السعودي الألماني صنعاء، ونخبة من الإعلاميين رؤساء المواقع الإلكترونية الإخبارية، ومسئولي الإذاعات المحلية والصحف ومدراء التحرير.

تخلل الحفل كلمة للأستاذ الدكتور/عبدالله حسين الداعري، المدير العام التنفيذي للمستشفى، رحّب بالحاضرين وقدّم نبذة مختصرة عن الشعار الجديد، وما حققته مجموعة مستشفيات السعودي الألماني من نجاحات وإنجازات في مختلف المجالات، سواءً في تقديم الرعاية الصحية أو الأكاديمية، التي أوصلتها إلى العالمية ، واستعرض خلال كلمته الجهود التي بذلها المستشفى بكل كوادره خلال فترة كوفيد 19 مقدماً شكره للجميع على ما قاموا به لخدمة الناس .






واثناء حفل الإشهار للشعار الجديد تم تكريم الكادر الطبي في المستشفى من قبل محرك وموقع أنا يمني الإخباري تقديراً وعرفاناً بجهودهم في تقديم الخدمات الصحية خلال فترة جائحة كوفيد19 وما تعرضوا له من مخاطر كادت أن تكلف البعض حياتهم .

Tuesday, February 23, 2021

عقد اليوم بصنعاء مؤتمر صحفي لوزارة الصحة العامة والسكان لتقييم المستشفيات الخاصة المرحلة الثانية على مستوي المحافظات وأمانة العاصمة


أخبار صحيةصنعاء /خاص







مدير مكتب رئاسة الجمهورية أحمد حامد، يشيد بإنجازات والخطوات التي تقوم بها وزارة الصحة العامة والسكان لتجويد الخدمات الصحية والطبية والنهوض بالوضع الصحي من خلال تقييم وتصنيف المنشآت الطبية العامة والخاصة.

وأكد خلال اللقاء التقييمي الذي عقد بصنعاء اليوم لإعلان نتائج المرحلة الثانية من المسح الميداني لمستوى جودة خدمات المنشآت الطبية الخاصة على مستوى أمانة العاصمة والمحافظات وإشهار تسعيرة الخدمات الطبية التشخيصية على كافة المستويات.. أن وزارة الصحة بحاجة للتكريم والدعم لما تقوم به من إنجازات ملموسة على أرض الواقع

وقال" المتتبع لواقع الوضع الصحي خلال السنوات الماضية لا يجد قاعدة بيانات للمنشآت الطبية العامة والخاصة ولا يوجد تقييم في ظل وجود إمكانيات كبيرة في تلك الفترة ".

وأضاف حامد " ما نشهده اليوم من إنجازات في القطاع الصحي رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد وشحة الإمكانات يدل على وجود إرادة وإدارة للنهوض بالقطاع الصحي".. لافتا إلى أن الخدمات التي تقدمها المستشفيات هي خدمات إنسانية قبل أن تكون جني للأرباح.

 وتطرق إلى ما يشهده قطاع الدواء من استغلال من قبل ضعفاء النفوس من خلال احتكار الأدوية ورفع أسعارها .... مشدداً على عدم السماح باستمرار استغلال مستوردي الدواء للمواطن في ظل استمرار العدوان والحصار.

وأكد مدير مكتب رئاسة الجمهورية، أهمية الاستمرار في تصحيح الوضع الإداري ومعالجة الاختلالات في كافة المنشآت.. حاثا المستشفيات التي جاء تقييمها دون المستوى إلى تعزيز جهودها وتحسين أوضاعها لترتقي إلى الأمل المنشود منها في تقديم خدمات طبية راقية .

وأشار إلى أهمية التقييم للوقوف على الاختلالات وعمل لها حزمة معالجات لتجويد الخدمات الصحية وتقديمها بشكل أفضل .

كما تطرق حامد إلى التباكي باسم الإنسانية من قبل الأمم المتحدة وتحالف العدوان تجاه ما يحدث في مأرب التي تحوي الجماعات الإرهابية من القاعدة وداعش، متناسين جرائهم المروعة بحق أبناء الشعب اليمني منذ ست سنوات.

من جانبه أشار وزير الصحة العامة والسكان الدكتور طه المتوكل، أنه جرى تقييم 175 مستشفى خاص حصل منها ثمانية مستشفيات على المستوى A  كما تم تقييم 184 مستوصفا حصل أثنين منها على المستوى B، و14 المستوى C و 11 في المستوى D و167 غير مصنف لأنها دون المستوى.

ولفت إلى أنه تم تقييم 676 مركزا طبيا، حصل منها 137 مركز على المستوى B و192 على المستوى C و110 على المستوى D و202 دون المستوى وبحاجة إلى إعادة تأهيل.

وجدد الدكتور المتوكل، التأكيد على أن نتائج التقييم والتصنيف للمنشآت الطبية الخاصة ليس للتشهير.. وقال" لم نعلن نتائج التقييم من أجل إغلاق المستشفيات والمراكز والمستوصفات وإنما لمعالجة أوضاعها والارتقاء بالخدمات الطبية وخلق تنافس بينها لتقديم خدمات أفضل للمواطنين".

ولفت إلى أن المواطن بحاجة إلى خدمة طبية جيدة ودواء آمن وبأسعار مناسبة .. مشيدا بجهود قطاع الطبي العلاجي في الوزارة في إعداد المعايير والأدلة وأدوات التقييم وتطويرها وتحديثها والحرص على الارتقاء بالخدمات الطبية وتحسين المنظومة الصحية في اليمن.

وحث المستشفيات التي حصلت على المراكز الأولى، بذل المزيد من الجهود لتصل إلى المستوى "إي بلس" بحيث لا يحتاج المريض إلى السفر للعلاج في الخارج.

وأعرب وزير الصحة عن استغرابه من القلق الأممي من الوضع في مأرب وتجاهلها للوضع الإنساني الكارثي في اليمن منذ ست سنوات من العدوان الأمريكي السعودي، وكذا تجاهلها للوضع الصحي الكارثي في اليمن نتيجة أزمة المشتقات النفطية التي تكاد أن تتوقف المستشفيات بسبب القرصنة البحرية لتحالف العدوان واستمرار احتجاز سفن المشتقات النفطية .

ولفت إلى أن الحاضنات ومراكز الغسيل الكلوي والعمليات وغرف العناية المركزة على وشك التوقف.. مؤكدا أن تحالف العدوان منع دخول القسطرات القلبية وجهاز الرنين المغناطيسي لمرضى الأورام.

ودعا الوزير المتوكل، الأمم المتحدة إلى القيام بواجبها في وقف العدوان ورفع الحصار وفتح مطار صنعاء الدولي.

وفي اللقاء التقييمي الذي ضم وكلاء وزارة الصحة  ومدير مكتب الصحة بألامانة ومدراء المستشفيات الخاصة بالأمانة والمحافظات، استعرض وكيل الوزارة لقطاع الطب العلاجي الدكتور علي جحاف، آليات وبرامج التقييم والجهود التي بذلت من قبل الفرق الميدانية في مختلف المحافظات.

وأشار إلى أنه تم تحديث وتطوير أداة التقييم عما كانت عليه في المرحلة الأولى والتركيز على الجودة ومخرجات الأداء إلى جانب البنية التحتية وغيرها .. مؤكدا الحرص على أن يكون التقييم علمي وعملي بهدف الحصول على خدمة جيدة بأقل التكاليف.

ولفت إلى أنه تم تقييم لأول مرة 138 مستشفى حكومي وألف و157 منشأة طبية خاصة وستة آلاف و218 منشأة صيدلانية خاصة في 14محافظة .

بدوره أكد أمين عام إتحاد المستشفيات الخاصة الدكتور ناصر القادري، وقوف الاتحاد مع وزارة الصحة للنهوض بالقطاع الصحي وفق أولويات ورؤية الوزارة .. مشيرا إلى أهمية التقييم لتحسين مستوى الخدمات الصحية وتطوير المستشفيات وتحسين أوضاعها وفقا للمعايير بما يضمن استمرار الخدمات الطبية بجودة عالية.

وثمن الدور الذي تقوم به المستشفيات الخاصة والاستمرار في تقديم الخدمات الصحية في ظل استمرار العدوان والحصار وانعدام المشتقات النفطية

Friday, February 19, 2021

هل تشعر بالدوخة عند الوقوف؟ … طبيبة تكشف السبب وطريقة العلاج




فوائد صحية / الكامل أونلاين 






 يعاني عدد كبير من الأشخاص من الدوخة بشكل مفاجئ أثناء الوقوف، وقد يشير ذلك إلى زيادة معدل ضربات القلب.

 

وأوضحت طبيبة تدعى “سارة”، وفقا لصحيفة “أكسبرس”، أن هذه الدوخة تصاحب الأشخاص أثناء الجلوس أو الوقوف وهي ناتجة غالبا عن نقص معدل المياه في الجسم وزيادة فقدانه ما يعرض الشخص للجفاف وبالتالي ارتفاع معدل ضربات القلب.

 

وأشارت إلى أن هذا قد يرتبط بمرض في القلب يسمى “متلازمة تسارع ضربات القلب”، ومع ذلك أكدت أنه في بعض الأحيان قد يحدث ذلك نتيجة الإنهاك الشديد للأشخاص الذي يعملون لفترات طويلة.

 

وكشفت عن وجود العديد من الأدوية التي تساعد على خفض معدلات ضربات القلب ومن بينها “ميدودرين وفلودركورتيزون”.

 

وتصف “سارة” طريقة يمكن عملها في المنزل لمكافحة الدوخة، قائلة: “استلقي وارفع ساقيك لتحسين الدورة الدموية”.

 

وأضافت: “وحاول أن تشد بطنك والمؤخرة لأن ذلك يساعد في ضغط الدم ويمكن كذلك ارتداء الجوارب الضاغطة لأن ذلك يساهم في عودة الدماء في كافة الجسم

Sunday, February 14, 2021

الشفقة تحذر من توقف مراكز الغسيل الكلوي جراء أزمة الوقود في اليمن





أخبار صحيةصنعاء /وليد الباشا



حذرت مؤسسة الشفقة لرعاية مرضى الفشل الكلوي والسرطان من توقف مراكز الغسيل الكلوي في اليمن جراء ازمة الوقود التي تشهدها بلادنا عقب احتجاز السفن النفطية في عرض البحر والحصار الجائر المفروض على اليمن منذ نحو ست سنوات.

ودعت المؤسسة في بيان لها اليوم الخميس الجهات الحكومية المختصة لضرورة التحرك السريع واتخاذ الاجراءات اللازمة التي من شأنها الإسهام في توفير مادتي الديزل والبترول لمراكز الغسيل الكلوي حتى تتمكن من تأدية عملها وتقديم خدماتها للمرضى المهددين بالموت المحقق خاصة اذا لم تتوفر لهم جلسات الغسيل الكلوي بمعدل جلستين خلال الأسبوع على أقل تقدير.



كما دعت المؤسسة المنظمات الدولية والإنسانية العاملة في اليمن ٳلى ضرورة الٳسراع في تقديم الدعم اللازم لمرضى الفشل الكلوي والسرطان في اليمن ، وبذل المزيد من الجهود لتوفير احتياجات مراكز الغسيل الكلوي ومركز علاج الاورام السرطانية وفي مقدمة تلك الاحتياجات توفير المحروقات لتشغيل هذه المراكز وانقاذ حياة الآلاف من المرضى الذين هم بأمس الحاجة للدعم والمساعدة.

وأكدت المؤسسة أن شحة المحروقات وارتفاع اسعار مادتي الديزل والبترول أثرت سلبا على سير أداء المراكز الصحية والحيوية في اليمن وفي مقدمتها مراكز الغسيل الكلوي ومركز طب الأورام السرطانية التي يتوافد إليها آلاف المرضى اليمنيين المصابين بالفشل الكلوي والسرطان.

وعبرت المؤسسة عن قلقها الشديد من العواقب والتداعيات الخطيرة الناجمة عن توقف مراكز الغسيل الكلوي ومركز الأورام في العاصمة صنعاء وبقية المحافظات الأخرى جراء الأزمة الراهنة التي تشهدها العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات الواقع تحت سيطرة حكومة المجلس السياسي.

Wednesday, December 23, 2020

دشن اليوم بصنعاء المؤتمر العلمي الأول الصيدلانية وزير الصحة طه المتوكل وزير الصناعة وسط حضور الأطباء رؤساء الجامعةالاهلية والحكومية

 

أخبار صحيةصنعاء/نجيب الكامل

وزير الصحة العامة والسكان الدكتور طه المتوكل يفتتح اليوم بصنعاء المؤتمر العلمي الأول للبحوث الصيدلانية التطبيقية بصنعاء

لقد قال نحن نبد بالأول في توطين الصناعات الدوائية المحلية, مؤكداً أن هناك توجه حقيقي للقيادة السياسية لبناء اليمن في مختلف المجالات وخاصة في القطاع الصحي والدوائي، وتحقيق الاكتفاء الذاتي في مختلف المجالات خاصة في مجال الدواء .

وأوضح أهمية تحقيق الاكتفاء الذاتي من الدواء خاصة في ظل استمرار العدوان والحصار وبما يعزز من الصمود في مواجهته.. وقال "إن البلد الذي استطاع أن يصنع الطيران المسير يستطيع الوصول للاكتفاء الذاتي من الدواء وغيره ".

وشدد الوزير المتوكل على أهمية استشعار الجميع لمسؤولياتهم في ظل الظروف التي يمر بها الوطن لتعزيز وتطوير الصناعة الدوائية وإيجاد دواء آمن وفعال وبأسعار مناسبة.

وأكد الحرص على تذليل الصعوبات التي تواجه الصناعات الدوائية، والاهتمام بالصناعة المحلية بشقيها الكيميائي والعشبي والنباتي .. لافتا إلى أن اليمن يزخر بالأعشاب الطبية التي تحتاج الدراسة والأبحاث العلمية .

وجدد وزير الصحة التأكيد على أهمية التدريب وبناء القدرات الكادر البشري لتطوير الصناعة الدوائية .. مبيناً أنه تم فتح المساقات الجديدة في الصناعات الدوائية بالمجلس اليمني للاختصاصات الطبية بوزارة الصحة وجامعة صنعاء عبر المساق الأكاديمي .

وأفاد بأنه سيتم دعم المصانع الدوائية وتقديم كافة التسهيلات لها، مشيراً إلى توجيهات رئيس المجلس السياسي الأعلى بإعفاء مصانع الدواء من الضرائب وغيرها لتشجيع الاستثمار في مجال الدواء .

وذكر أن الوزارة أصدرت قراراً بتحديد 14 صنفاً من الأدوية ستكون حكراً على الصناعة الدوائية في اليمن ويمنع استيرادها من الخارج منذ مطلع العام 2021 م.

ودعا وزير الصحة، قطاع الصناعة الدوائية\nأخبار صحيةصنعاء/نجيب الكامل\nوزير الصحة العامة والسكان الدكتور طه المتوكل يفتتح اليوم بصنعاء المؤتمر العلمي الأول للبحوث الصيدلانية التطبيقية بصنعاء\nلقد قال نحن نبد بالأول في توطين الصناعات الدوائية المحلية, مؤكداً أن هناك توجه حقيقي للقيادة السياسية لبناء اليمن في مختلف المجالات وخاصة في القطاع الصحي والدوائي، وتحقيق الاكتفاء الذاتي في مختلف المجالات خاصة في مجال الدواء .\nوأوضح أهمية تحقيق الاكتفاء الذاتي من الدواء خاصة في ظل استمرار العدوان والحصار وبما يعزز من الصمود في مواجهته.. وقال \"إن البلد الذي استطاع أن يصنع الطيران المسير يستطيع الوصول للاكتفاء الذاتي من الدواء وغيره \".\n وشدد الوزير المتوكل على أهمية استشعار الجميع لمسؤولياتهم في ظل الظروف التي يمر بها الوطن لتعزيز وتطوير الصناعة الدوائية وإيجاد دواء آمن وفعال وبأسعار مناسبة.\nوأكد الحرص على تذليل الصعوبات التي تواجه الصناعات الدوائية، والاهتمام بالصناعة المحلية بشقيها الكيميائي والعشبي والنباتي .. لافتا إلى أن اليمن يزخر بالأعشاب الطبية التي تحتاج الدراسة والأبحاث العلمية .\n\nوجدد وزير الصحة التأكيد على أهمية التدريب وبناء القدرات الكادر البشري لتطوير الصناعة الدوائية .. مبيناً أنه تم فتح المساقات الجديدة في الصناعات الدوائية بالمجلس اليمني للاختصاصات الطبية بوزارة الصحة وجامعة صنعاء عبر المساق الأكاديمي .\nوأفاد بأنه سيتم دعم المصانع الدوائية وتقديم كافة التسهيلات لها، مشيراً إلى توجيهات رئيس المجلس السياسي الأعلى بإعفاء مصانع الدواء من الضرائب وغيرها لتشجيع الاستثمار في مجال الدواء .\n وذكر أن الوزارة أصدرت قراراً بتحديد 14 صنفاً من الأدوية ستكون حكراً على الصناعة الدوائية في اليمن ويمنع استيرادها من الخارج منذ مطلع العام 2021 م.\nودعا وزير الصحة، قطاع الصناعة الدوائية على السعي بثقة للوصول إلى الاكتفاء الذاتي من الانتاج المحلي من الدواء بهدف إعادة ثقة المواطن بالمنتج المحلي .\nوأشار إلى أن هناك كوادر يمنية مؤهلة تمتلك كافة القدرات والخبرات في النهوض في مجال إنتاج الدواء.\nأعلنت حكومة الانقاذ الوطنية في فعاليات المؤتمر العلمي الأول للبحوث الصيدلانية التطبيقية المنعقد بصنعاء عن حظر نهائي ل14 صنفا من الادوية مع بداية 2021 وعن تخصيص 200 مليون ريال لتطوير الابحاث الصيدلانية والعلمية لتطوير الصناعة الدوائية المحلية بدء من العام المقبل.\nمن جانبه أوضح وزير الصناعة والتجارة عبد الوهاب الدرة أن المؤتمر العلمي الأول للبحوث الصيدلانية يأتي في إطار توجهات القيادة السياسية للاهتمام بجانب الدواء والغذاء والوصول إلى الاكتفاء الذاتي بما يسهم في تحقيق التنمية والاستقرار الغذائي والدوائي.\nوطالب شركات استيراد الأدوية الخارجية بتحويل جزء من أعمالها لتصنيع الدواء المحلي لمختلف الأصناف .\nوعرض وزير الصناعة والتجارة مشروع إنشاء شركة وطنية مساهمة لصناعة المواد الخام الخاصة بالأدوية وتخصيص 30 بالمائة كأسهم اكتتاب في هذه الشركة للصيادلة اليمنيين .. مؤكداً أن الممولين جاهزين لتمويل المشروع والعمل جار لاستكمال دراسة الجدوى لإنشاء هذا المصنع الذي سيكون الثاني على مستوى الشرق الأوسط.\nوأشاد وزير الصناعة بمستوى القدرات والمهارات التي يمتلكها طلاب وطالبات كليات الصيدلة الذين يتدربون على آلية الإنتاج في المصانع الوطنية ومدى التزامها بالجودة والمعايير العالمية .\nبدوره اعتبر رئيس جامعة صنعاء الدكتور القاسم عباس، انعقاد المؤتمر الخطوة الأولى للانطلاق نحوق التصنيع الدوائي والاكتفاء الذاتي وذلك من خلال دعم وتشجيع البحث العلمي والاهتمام بالباحثين وتخصيص جزء من الميزانيات للبحث العلمي .\nودعا قيادة الدولة والقطاع الخاص ومراكز الأبحاث العلمية والمؤسسات التعليمية وشركات الاتصالات للاهتمام بالبحث العلمي وتخصيص جزء من ميزانيتها لدعم ورعاية الباحثين وتبني الأبحاث العلمية للحفاظ على العقول والخبرات اليمنية من الاستقطاب والهجرة إلى الخارج.\nوأعلن رئيس الجامعة عن تخصيص 200 مليون ريال لدعم الأبحاث الصيدلانية والعلمية التي تسهم في تحسين وتطوير الصناعات الدوائية المحلية وتحقيق الاكتفاء الذاتي وذلك بدءاً من العام المقبل.\nكما دعا الأطباء الصيادلة والباحثين إلى الاستفادة من الأعشاب والنباتات والأزهار النادرة التي يزخر بها اليمن وإجراء الدراسات العلمية عليها وبحث إمكانية تحويلها إلى عقاقير طبية وفق معايير علمية في طريق دعم وتشجيع المنتج المحلي.\n فيما تطرق رئيس المؤتمر الدكتور مطهر المروني إلى أهمية المؤتمر ودوره في مناقشة الأبحاث العلمية في مجال الصيدلة من قبل الباحثين والخبراء اليمنيين إيذاناً بإنطلاق عجلة البحث العلمي و افتتاح مساق الدراسة في مجال الصناعة الدوائية بالمجلس اليمني للاختصاصات الطبية.\nوأكد أن المؤتمر سيبرز الدور المهم للأبحاث الصيدلانية في مجال تطوير وتوطين الصناعة الدوائية الوطنية وأهمية وجود الباحثين وتشجيعهم وتبني أبحاثهم .. مبيناً أن انعقاد المؤتمر يجسد المسؤولية المشتركة للجهات الرسمية والأكاديمية والمهنية للنهوض بالبحث العلمي .\nمن جهته استعرض عميد كلية الطب بجامعة صنعاء الدكتور أحمد السباتي أهداف ومحاور المؤتمر لتسليط الضوء على أهمية الأبحاث العلمية الصيدلانية والتطبيقية والاستفادة منها للارتقاء بمهنة الصيدلة والعمل على توطين الصناعة الدوائية المحلية.\nوفي الجلسة الأولى ناقش المشاركون خمسة أبحاث وأوراق علمية حول \" المعالجة السريرية عن طريق الصيدلة الحديثة، وأولويات الأبحاث العلمية الصيدلانية ، وأهمية تطوير الصيدلة الصناعية، وآلية اكتشاف الأدوية من الطب الشعبي العربي ، وطرق تحليل الأدوية وضبط الجودة، ودور الصيدلة السريرية في تقديم الرعاية والأبحاث السريرية وآلية تطوير المستحضرات الصيدلانية متعددة المصادر \".\nيناقش المؤتمر الذي يشارك فيه 500 باحث وباحثة من مختلف الجامعات اليمنية وتنظمه في يومين كلية الصيدلة بجامعة صنعاء بالتعاون مع نقابة الصيادلة اليمنيين والهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية 15 بحثاً وورقة عمل حول أولويات البحوث العلمية الصيدلانية ودورها في توطين الصناعات الدوائية المحلية وصولاً إلى الاكتفاء الذاتي\nحضر الافتتاح وكيل وزارة الصحة العامة والسكان الدكتور محمد المنصور ، ورئيس المجلس الطبي رئيس جامعة 21 سبتمبر الدكتور مجاهد معصار، ومسئولو الهيئات والمؤسسات الصناعية الدوائية وممثلو اتحاد منتجي الأدوية.٠ على السعي بثقة للوصول إلى الاكتفاء الذاتي من الانتاج المحلي من الدواء بهدف إعادة ثقة المواطن بالمنتج المحلي .

وأشار إلى أن هناك كوادر يمنية مؤهلة تمتلك كافة القدرات والخبرات في النهوض في مجال إنتاج الدواء.
أعلنت حكومة الانقاذ الوطنية في فعاليات المؤتمر العلمي الأول للبحوث الصيدلانية التطبيقية المنعقد بصنعاء عن حظر نهائي ل14 صنفا من الادوية مع بداية 2021 وعن تخصيص 200 مليون ريال لتطوير الابحاث الصيدلانية والعلمية لتطوير الصناعة الدوائية المحلية بدء من العام المقبل.

من جانبه أوضح وزير الصناعة والتجارة عبد الوهاب الدرة أن المؤتمر العلمي الأول للبحوث الصيدلانية يأتي في إطار توجهات القيادة السياسية للاهتمام بجانب الدواء والغذاء والوصول إلى الاكتفاء الذاتي بما يسهم في تحقيق التنمية والاستقرار الغذائي والدوائي.

وطالب شركات استيراد الأدوية الخارجية بتحويل جزء من أعمالها لتصنيع الدواء المحلي لمختلف الأصناف .

وعرض وزير الصناعة والتجارة مشروع إنشاء شركة وطنية مساهمة لصناعة المواد الخام الخاصة بالأدوية وتخصيص 30 بالمائة كأسهم اكتتاب في هذه الشركة للصيادلة اليمنيين .. مؤكداً أن الممولين جاهزين لتمويل المشروع والعمل جار لاستكمال دراسة الجدوى لإنشاء هذا المصنع الذي سيكون الثاني على مستوى الشرق الأوسط.

وأشاد وزير الصناعة بمستوى القدرات والمهارات التي يمتلكها طلاب وطالبات كليات الصيدلة الذين يتدربون على آلية الإنتاج في المصانع الوطنية ومدى التزامها بالجودة والمعايير العالمية .

بدوره اعتبر رئيس جامعة صنعاء الدكتور القاسم عباس، انعقاد المؤتمر الخطوة الأولى للانطلاق نحوق التصنيع الدوائي والاكتفاء الذاتي وذلك من خلال دعم وتشجيع البحث العلمي والاهتمام بالباحثين وتخصيص جزء من الميزانيات للبحث العلمي .

ودعا قيادة الدولة والقطاع الخاص ومراكز الأبحاث العلمية والمؤسسات التعليمية وشركات الاتصالات للاهتمام بالبحث العلمي وتخصيص جزء من ميزانيتها لدعم ورعاية الباحثين وتبني الأبحاث العلمية للحفاظ على العقول والخبرات اليمنية من الاستقطاب والهجرة إلى الخارج.

وأعلن رئيس الجامعة عن تخصيص 200 مليون ريال لدعم الأبحاث الصيدلانية والعلمية التي تسهم في تحسين وتطوير الصناعات الدوائية المحلية وتحقيق الاكتفاء الذاتي وذلك بدءاً من العام المقبل.

كما دعا الأطباء الصيادلة والباحثين إلى الاستفادة من الأعشاب والنباتات والأزهار النادرة التي يزخر بها اليمن وإجراء الدراسات العلمية عليها وبحث إمكانية تحويلها إلى عقاقير طبية وفق معايير علمية في طريق دعم وتشجيع المنتج المحلي.

فيما تطرق رئيس المؤتمر الدكتور مطهر المروني إلى أهمية المؤتمر ودوره في مناقشة الأبحاث العلمية في مجال الصيدلة من قبل الباحثين والخبراء اليمنيين إيذاناً بإنطلاق عجلة البحث العلمي و افتتاح مساق الدراسة في مجال الصناعة الدوائية بالمجلس اليمني للاختصاصات الطبية.

وأكد أن المؤتمر سيبرز الدور المهم للأبحاث الصيدلانية في مجال تطوير وتوطين الصناعة الدوائية الوطنية وأهمية وجود الباحثين وتشجيعهم وتبني أبحاثهم .. مبيناً أن انعقاد المؤتمر يجسد المسؤولية المشتركة للجهات الرسمية والأكاديمية والمهنية للنهوض بالبحث العلمي .

من جهته استعرض عميد كلية الطب بجامعة صنعاء الدكتور أحمد السباتي أهداف ومحاور المؤتمر لتسليط الضوء على أهمية الأبحاث العلمية الصيدلانية والتطبيقية والاستفادة منها للارتقاء بمهنة الصيدلة والعمل على توطين الصناعة الدوائية المحلية.

وفي الجلسة الأولى ناقش المشاركون خمسة أبحاث وأوراق علمية حول " المعالجة السريرية عن طريق الصيدلة الحديثة، وأولويات الأبحاث العلمية الصيدلانية ، وأهمية تطوير الصيدلة الصناعية، وآلية اكتشاف الأدوية من الطب الشعبي العربي ، وطرق تحليل الأدوية وضبط الجودة، ودور الصيدلة السريرية في تقديم الرعاية والأبحاث السريرية وآلية تطوير المستحضرات الصيدلانية متعددة المصادر ".

يناقش المؤتمر الذي يشارك فيه 500 باحث وباحثة من مختلف الجامعات اليمنية وتنظمه في يومين كلية الصيدلة بجامعة صنعاء بالتعاون مع نقابة الصيادلة اليمنيين والهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية 15 بحثاً وورقة عمل حول أولويات البحوث العلمية الصيدلانية ودورها في توطين الصناعات الدوائية المحلية وصولاً إلى الاكتفاء الذاتي

حضر الافتتاح وكيل وزارة الصحة العامة والسكان الدكتور محمد المنصور ، ورئيس المجلس الطبي رئيس جامعة 21 سبتمبر الدكتور مجاهد معصار، ومسئولو الهيئات والمؤسسات الصناعية الدوائية وممثلو اتحاد منتجي الأدوية.٠