Showing posts with label مقالات. Show all posts
Showing posts with label مقالات. Show all posts

Wednesday, June 17, 2026

ما أروعك



مقالات بقلم /ماهر المتوكل 

الأربعاء /17/يونيو (2026م) 



في حفل زفاف الأخوين أمجد وإبراهيم، نجلي الأستاذ صادق أحمد الكتيع، شاهدنا العم رياض الحروي في أبهى صور الوفاء الصادق، ذلك الوفاء الذي يتجسد في الأفعال قبل الأقوال. فقد كان حاضرًا بكل مشاعره ومحبته إلى جانب رفيق دربه الأستاذ صادق الكتيع ونجليه أمجد وإبراهيم، وهو ما ترك أثرًا جميلًا في نفوس غالبية الحاضرين خلال مأدبة الغداء وحفل الزفاف، الذين استشعروا عمق المودة والأخوّة التي تجمع بين آل الحروي وآل الكتيع.

لقد كان رياض الحروي حاضرًا في لحظات إنسانية نادرة، بمشاعر صادقة يعجز الوصف عن الإحاطة بها، خصوصًا خلال الفقرات الفنية التي تألق فيها الفنان حمود السنة، حيث بدت الفرحة الغامرة واضحة على محياه، وهو يتجول بين الحضور مستقبلًا الضيوف، ومشاركًا الجميع بهجة المناسبة، يصفق ويتفاعل مع الأهازيج وأنغام الزفة الخاصة بالعروسين أمجد وإبراهيم.

كانت تلك من المرات النادرة التي أشاهد فيها الأستاذ رياض الحروي بعيدًا عن الرسميات والبروتوكولات، وبعيدًا عن تلك الكاريزما القيادية الصارمة التي عُرف بها كإداري ناجح لا يقبل بغير النجاح والتفوق بديلًا.




إن مواقف الحروي التي تؤكد طيب معدنه وسمو أخلاقه لم تكن وليدة هذه المناسبة فحسب، وليست لأن رفيقه الأستاذ صادق الكتيع يستحق الوفاء والمحبة لما عُرف عنه من طيبة وحسن خلق، بل لأنها صورة حقيقية وناطقة عن شخصية رياض الحروي الوفي، الذي يسطر المواقف الإنسانية النبيلة مع كل من يعرفهم، وفي مقدمتهم كاتب هذه السطور.

فدام عزك وعافيتك يا رياض الحروي، وجعلك الله عنوانًا للمودة والإنسانية ونبل المواقف وشهامة الكبار، وأدام أفراح آل الكتيع، وبارك للعروسين أمجد وإبراهيم، وجعل أيامهما كلها أفراحًا ومسرات

Monday, April 20, 2026

شوقي الداعم الرياضي والخالد في ذاكرة تعز وأهلها

 


مقالات بقلم /ماهر المتوكل 

الإثنين /20/أبريل (2026م) 




الأستاذ شوقي هائل رجل استثنائي، وصاحب مقدرة متميزة في عالم الاقتصاد. وفي عهده حقق بنك التضامن العديد من الإنجازات، وحاز على احترام واسع في تصنيفات بنوك الشرق الأوسط، كما حقق هامش أرباح غير عادي تم تسليمه للمودعين.

رجل لا يقبل بغير النجاح والتفوق، منذ أن كان مديرًا عامًا للتخطيط في مدينة تعز. وعندما تم تعيينه محافظًا لتعز، شاهدنا لأول مرة في اليمن محافظًا يزور المصالح الحكومية، وينزل ميدانيًا لتنظيم المرور في الجولات، كما شاهدته ذات مرة في جولة النقطة الرابعة في تعز.

كونه من أسرة هائل سعيد، فقد تربى على الخير، وترسخت فيه القيم، وجُبل على العطاء. ولأول مرة تم التنسيق بين محور تعز واللجان الأمنية، والنزول الميداني لمنع التجول بالسلاح، سعيًا للحد من الانفلات الأمني.

وشوقي أحمد هائل أول محافظ في تاريخ تعز واليمن يبذل من ماله قبل جهده ووقته وصحته لخدمة تعز، وينتصر لأهلها، رغم ما وُجه إليه من اتهامات من بعض مرضى النفوس، الذين لم يجدوا ما يعيبونه به سوى إفراطه في حبه لتعز وأهلها.

شوقي هائل إنسان مؤهل علميًا، ويتمتع بقدرات مكنته من التفوق في كل عمل أوكل إليه، سواء في المجال التجاري أو الاجتماعي.

لقد خسرت تعز شوقي كمحافظ، ووجد في ذلك الباغضون لتعز وأهلها فرصة للانتصار لمصالحهم وأحزابهم على حساب المدينة. لكن الزمن كفيل بأن يُظهر لكل ذي بصيرة ما قدمه شوقي لتعز، وما كان يطمح لتحقيقه، وماذا أراد غيره ممن وقفوا ضده وزرعوا المشاكل وأشعلوا المظاهرات لأنهم فقدوا مصالحهم.

وصحيح أن تعز وأهلها خسروا شوقي كمحافظ، لكنه لا يزال يحمل همّها ويعيش لأجلها. فقد أعلن مبادرة المليار للشباب والرياضة في تعز، فضلًا عن كونه المرجع والداعم المستمر، حيث ظل يفتح بابه قبل مكتبه لدعم الشباب والرياضة.

كما يسعى إلى العديد من المبادرات، مثل تحلية مياه تعز، وكل ما من شأنه خدمة المدينة، من خلال تواصله مع أصحاب القرار للمسارعة في تلبية احتياجاتها.

ونقول للأستاذ شوقي: نحن وأبناء تعز الأوفياء نعرف من أنت، وماذا قدمت، وما تحمله من حب لتعز. فلك منا كل الشكر والدعاء بأن يمدك الله بالصحة والعافية، لتواصل عطاءك وانتصارك لتعز وأهلها.   وبس خلاص

Tuesday, March 17, 2026

محمد حسن الكبوس… العقل المدبر وامتداد الرؤية لمدرسة الشيخ حسن الكبوس



مقال بقلم /نجيب الكامل 

الثلاثاء /17/مارس (2026م) 

يُجسّد محمد حسن الكبوس امتدادًا حيًا لمسيرةٍ عريقة، جذورها ضاربة في عمق التاريخ التجاري الذي أسّسه الآباء والأجداد، وفي مقدمتهم الشيخ حسن الكبوس، الذين وضعوا الأساس المتين لنجاح مجموعة الكبوس، ورسّخوا حضورها في أسواق البن اليمني وشاي الكبوس.

لقد لم يكن بناء هذا الكيان وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عقود من العمل الدؤوب، والتخطيط الحكيم، والالتزام الصارم بقيم الجودة والمصداقية. فقد أدرك الجيل المؤسس أهمية ترسيخ سمعة قوية قائمة على الثقة، وهو ما جعل اسم المجموعة مرادفًا للتميّز في السوق اليمني، وموضع تقدير لدى المستهلكين.

واليوم، يحمل محمد حسن الكبوس هذه الأمانة بروح واعية ومسؤولية كبيرة، مستلهمًا من إرث من سبقوه، ومضيفًا إليه رؤى حديثة تتناسب مع تحديات العصر. فهو لا ينظر إلى الماضي كذكرى فحسب، بل كمنهج عمل يُحتذى به، يسعى من خلاله إلى تعزيز النجاحات، وتوسيع دائرة التأثير، وفتح آفاق جديدة للنمو.

كما يحرص على أن تبقى القيم التي أرساها الآباء والأجداد حاضرة في كل خطوة، سواء في الحفاظ على جودة المنتجات، أو في التعامل المهني، أو في بناء علاقات قائمة على الثقة والاستمرارية. وفي الوقت ذاته، يعمل على إدخال مفاهيم حديثة في الإدارة والتسويق، بما يضمن بقاء المجموعة في صدارة المنافسة.

إنها حكاية نجاح متوارثة، تتكامل فيها خبرة الماضي مع طموح الحاضر، لتصنع مستقبلًا أكثر إشراقًا. ويأتي محمد حسن الكبوس ليكون حلقة الوصل التي تربط بين هذه الأجيال، حاملاً راية الريادة، ومؤمنًا بأن الحفاظ على الإرث الحقيقي لا يكون بالجمود، بل بالتجديد والتطوير المستمر.



Monday, December 29, 2025

منحة من مؤسسة المهيوب بتعز (جهازان لغسيل الكُلى وألف سلة غذائية)



مقالات بقلم /ماهر المتوكل 

الإثنين /29/ديسمبر (2025م) 



تواصل مؤسسة المهيوب، التي أسسها المرحوم مهيوب العديني، أعمالها الخيرية والمجتمعية في محافظة تعز. وقد أعلن الأستاذ عمار مهيوب العديني عن منحة سيتم تسليمها خلال الفترة القادمة إلى مستشفى الجمهوري بتعز، تتمثل في جهازين لغسيل الكُلى، نظرًا للحاجة الملحّة لهذه الأجهزة، في ظل تزايد أعداد المصابين ومرضى الفشل الكلوي في المحافظة.


كما سيتم، بالإضافة إلى ذلك، صرف ألف سلة غذائية للفئات الأشد فقرًا.


وتجدر الإشارة إلى أن مؤسسة المهيوب تقدم العديد من أوجه الدعم الإنساني، من بينها توفير العلاجات لمرضى الأمراض المزمنة وغيرها، وتوزيع السلال الغذائية، وتقديم الكسوة خلال شهر رمضان المبارك، إلى جانب دعم الفعاليات الرياضية في تعز، والمشاركة في التكريمات التي ينظمها الأستاذ نوفل أمين، رئيس نادي طليعة تعز السابق.


ويُذكر أن المرحوم مهيوب العديني كان معروفًا بحبه للخير والعطاء، وهي القيم التي ورثها لأبنائه وساروا على نهجها في خدمة المجتمع.

Thursday, November 13, 2025

المرحوم الشيخ عبده محمد الحالمي: مرجع للحكمة والقدوة والنبل

 




مقالات بقلم تعزية/ماهر المتوكل 

الخميس /13/نوفمبر (2025م) 



تظل سير الكبار معيارًا يُحتذى به، حيث يُقاس الإنسان بأخلاقه، وإنسانيته، وإخلاصه للوطن، لا بمنافعه الشخصية أو مكاسبه، وهكذا كان الشيخ المرحوم عبده محمد الحالمي، الذي كرّس حياته في خدمة الوطن، خصوصًا في المناطق الوسطى خلال أصعب المراحل، في زمن كان فيه الكثير يتجنبون المخاطر ويتراجعون عن واجبهم.


لقد اشتهر الحالمي بوفائه للمصلحة العامة وتفانيه في خدمة الناس، فعمل مستشارًا لمحافظة تعز، ولعب دورًا بارزًا في إصلاح ذات البين، مقدمًا المصلحة العامة على أي اعتبار شخصي. وكان حريصًا دائمًا على تقديم خبرته وحكمته وسرعة بديهته بما يخدم الوطن والناس، بعيدًا عن أي مكاسب شخصية.


وقد شهدتُ عن قرب حرصه على الناس وسعة صدره، عندما زرت ديوانه في منزله بتعز، القريب من قصر الشعب سابقًا ومدرسة عمار بن ياسر. كان ديوانه ملتقىً للحكمة والحديث عن المواقف الوطنية والتاريخية، بأسلوب ممتع يجذب الحضور ويشغلهم بسرد القصص والمواقف دون ملل، مؤكدًا مكانته كمرجع للحكمة والقدوة والنبل.


ويُعرف عن المرحوم عبده الحالمي وأولاده حسن الأخلاق، والتواضع، والانحياز للناس والوطن، بعيدًا عن المظاهر والزيف، وهو ما جعلهم محل احترام الجميع، سواء المقيمين في تعز أو المغتربين.


لقد كان الحالمي فريدًا في صفاته، لا يشبهه أحد، وتفاصيل حكمته وصدق تواضعه تميّزه عن غيره، وظل محبوبًا ومحترمًا من كل من عرفه أو جاوره.


رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون. الفاتحة على روحه الطيبة

Tuesday, May 13, 2025

فارس الضرائب: أحمد عزي الشعيبي.. مسيرة من العطاء والإلهام

 


مقالات بقلم /عبدالله وليد 

الثلاثاء /13/مايو (2025م) 



في مجتمع  العمل الضريبي، هناك نجوم تضيء دروب الساعين، وشخصيات ترسم بجهدها وإخلاصها ملامح التطور والنجاح. ومن بين هذه القامات الشامخة، يبرز اسم الأستاذ أحمد عزي حسن الشعيبي، الرجل الضريبي المخضرم الذي نسج خيوط مسيرته المهنية بخيوط من الكفاءة والتفاني، تاركًا بصمات واضحة المعالم في كل محطة حلّ بها.

لقد كانت رحلة الأستاذ الشعيبي صعودًا محمودًا، بدأها مختصًا ليشق طريقه بثبات وثقة نحو مراتب أعلى، مرورًا بمأمور ورئيس قسم ونائب مدير إدارة، وصولًا إلى مدير فرع، محققًا في كل منصب نجاحًا يضاف إلى رصيده الزاخر بالإنجازات. وتنقلت خطاه بين  مديرية الميناء ومديرية الحالي (الفرع القديم) بمحافظة الحديدة،  مرورا بمديريتي  باجل  وبيت الفقيه و الادارة العامة للضرائب  بالمحافظة و في كل موقع وطئتْه قدماه، كان أنموذجًا للإدارة الناجحة والقيادة الرشيدة.





لم تقتصر براعة الأستاذ الشعيبي على تسيير دفة العمل بكفاءة فحسب، بل امتدت لتشمل قدرة فريدة على بث روح الحماس والإيجابية في محيطه. فكم من موظف خامل استعاد نشاطه، وكم من طاقة كامنة تفجرت إبداعًا تحت قيادته الملهمة. كان حضوره بمثابة شعلة تنير الدروب وتحفز الهمم، ليغدو جو العمل خلية نحل تسعى بجد وإخلاص نحو تحقيق الأهداف.

إن التكوين المعرفي والمهاري للأستاذ أحمد الشعيبي لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج سنوات من التحصيل العلمي والدورات المتخصصة التي صقلت خبراته وعززت قدرته على التعامل بأسلوب راقٍ ومحنك مع الموظفين والمكلفين على حد سواء. لقد أثمرت هذه الرحلة المهنية شخصية مرنة، قادرة على استيعاب التحديات وتحويلها إلى فرص للنمو والتطور.

ويُحسب للأستاذ أحمد الشعيبي أنه كان من أوائل رجال الضرائب في بلادنا  الذين جسدوا على أرض الواقع شعار المصلحة الخالد: "التحصيل بإحسان". هذا الشعار الذي رفعه  قولا وفعلا القائد الاقتصادي الريادي، الأستاذ عبدالجبار أحمد محمد، وزير المالية الحالي ورئيس مصلحة الضرائب الأسبق، والذي قاد بحنكته ثورة تغييرات جذرية في مصلحة الضرائب، وها هو اليوم يقود وزارة المالية نحو آفاق أرحب من التحديث والتطوير.

إن الأستاذ أحمد عزي الشعيبي ليس مجرد مدير ناجح، بل هو نموذج للموظف المخلص والنزيه الذي يخدم وطنه بأمانة وإخلاص. إنه قصة نجاح تستحق أن تُروى، ومسيرة عطاء تستحق التقدير والإنصاف. إنه فارس من فرسان الضرائب، يستحق منا كل الإشادة والثناء.

Monday, May 12, 2025

قامة شامخة في حماية البيئة: عبدالقادر يغنم.. من برع الخضراء إلى حديدة العطاء

 


مقالات بقلم /عمار وليد 

الإثنين /12/مايو (2025م) 



على ضفاف تهامة الأبية، وفي رحاب محافظة الحديدة الساحلية، يسطع نجمٌ جديد في سماء حماية البيئة اليمنية، إنه الأستاذ عبدالقادر أحمد يغنم، المدير القدير لفرع الهيئة العامة لحماية البيئة في المحافظة. رجلٌ أتى من رياض برع الطبيعية الساحرة، تلك البقعة الخضراء التي تجسد عظمة الخالق وجمال صنعه، ليحمل في قلبه شغفًا فطريًا بالبيئة وحرصًا أكيدًا على صيانتها.

لقد كان لتولي الأستاذ عبدالقادر يغنم زمام الأمور في فرع الهيئة بالحديدة أثرٌ بالغٌ، فبقيادته الحكيمة ورؤيته الثاقبة، شهد الفرع نهضةً مباركة وإعادة هيكلةٍ شاملة. هذا الإداري المحنك، بخبرته المتراكمة وعزيمته الصلبة، استطاع أن ينفخ روحًا جديدة في أوصال الفرع، مُفعِّلًا دوره ومُعليًا شأنه في خدمة قضايا البيئة الملحة في المحافظة.


ولم يكن لهذا النجاح أن يكتمل لولا الدعم السخي والرعاية الكريمة من قِبل رائد التطوير وحامي البيئة اليمنية، المهندس عبدالملك الغزالي، رئيس الهيئة العامة لحماية البيئة. هذا القيادي الملهم، الذي قاد بحكمة واقتدار تغييرات جذرية في أروقة الهيئة وفروعها، مؤكدًا على أهمية الانسجام وروح الفريق الواحد، كان له الفضل الأكبر في تمهيد الطريق لنجاحات كهذه.

إن نجاح الأستاذ يغنم في حديدة الخير ليس إلا امتدادًا لمسيرته المهنية المضيئة، وتتويجًا لجهوده المخلصة التي تجلت بوضوح خلال إدارته لمحمية برع الطبيعية، تلك الجوهرة البيئية التي نشأ وترعرع في كنفها. فكيف لرجلٍ استنشق عبير طبيعتها الخلابة وتأمل بديع صنعها أن لا يكون في الصفوف الأولى للمدافعين عن بيئة بلادنا الغالية؟

ولم يقتصر أثر الشيخ عبدالقادر أحمد يغنم على الجانب الإداري فحسب، بل تجاوزه ليلامس القلوب بأخلاقه الرفيعة وتواضعه الجم وحسن تعامله مع الجميع. فهو ينتمي إلى بيت علم وأسرة فاضلة، لها مكانة مرموقة وصيتٌ طيب يتجاوز حدود الحديدة ليتردد صداها في أرجاء بلادنا قاطبة .

وإذ نتحدث عن هذا الاداري الفذ، لا يسعنا إلا ضرورة  أن نشير إلى كونه مجاهدًا صادقًا، يجسد سلوك المسيرة القرآنية المباركة قولًا وفعلًا، وهو النهج الذي تبنته قيادة الهيئة عند اختياره لهذا المنصب الرفيع. ولقد أثبتت الأيام صوابية رؤية الرئيس مهندس النجاح عبدالملك  الغزالي وحسن اختياره، فالثقة التي أولاها إياه أتت أُكلها يانعًا ونجاحًا باهرًا.

إن قصة نجاح الأستاذ عبدالقادر يغنم في قيادة فرع الهيئة العامة لحماية البيئة بالحديدة هي قصة إخلاص وعمل دؤوب ورؤية واضحة، مدعومةً بقيادة حكيمة تؤمن بالكفاءات الوطنية وتسعى لتمكينها. 

إنه نموذجٌ يُحتذى وقدوةٌ حسنة في خدمة الوطن وحماية ثرواته الطبيعية، وبشارة خير بمستقبلٍ بيئيٍّ أكثر إشراقًا وازدهارًا في ربوع اليمن السعيد.



Sunday, May 11, 2025

القاسم بن علي الوزير.. عام على رحيل المفكر السياسي والشاعر اليمني الكبير .

 


مقالات بقلم /إبراهيم الحبيشي 

الأحد 11/مايو (2025م) 



تمرُّ علينا هذه الأيام الذكرى السنوية الأولى لرحيل عَلَمٍ من أعلام اليمن، ورائدٍ من رواد الفكر والأدب والسياسة، الأستاذ القاسم بن علي الوزير، الذي وافته المنية في ١٣ ذوالقعده ١٤٤٥ه بعد مسيرة حافلة بالعطاء والنضال من أجل الحرية والعدالة والنهوض بالوطن.

لم التقي به وعرفتة عبر بعض المراسلات بعد تولية رئاسة المجلس الاعلى لاتحاد القوى الشعبية بعد وفاة شقيقه الاستاذ إبراهيم (2014). لكن لعلّ أعمق الصداقات لا تُقاس باللقاءات، بل بذلك الخيط الرفيع الذي تنسجه الأفكارُ والمشاعر عبر الزمن. هكذا كان القاسم في عيني: مُعلّماً لم أجلس في فصلِه، لكنّي تعلّمت منه؛ صديقاً لم يصافحْني، لكنّ كلماته صافحتْ روحي.

عرف الظلم مبكرًا؛ إذ سُجن مع عائلته بعد فشل ثورة الدستور عام 1948م وهو في الرابعة عشرة من عمره. لكن السجن لم يكسر إرادته، بل كان محطةً لصقل موهبته الشعرية والأدبية. ليتحوّل لاحقًا إلى أحد أبرز الأصوات الشعرية والفكرية في اليمن والعالم العربي.

تميّز الأستاذ القاسم بن علي الوزير بأسلوبه الأدبي الرصين، الذي جمع بين عمق الفكرة وجمالية التعبير. ففي دواوينه مثل "الشوق ياصنعاء" و"أزهار الأحزان"، نجد لوحاتٍ شعريةً تعكس هموم الوطن وأحلام أبنائه. كما قدّم إسهاماتٍ فكريةً كبيرةً من خلال مؤلفاته مثل "في الديمقراطية" و"حرث في حقول المعرفة"، والتي تُعدّ مراجعَ أساسيةً في الفكر السياسي اليمني.

إلى جانب إبداعه الأدبي، كان القاسم بن علي الوزير مناضلًا شرسًا في ساحات السياسة. فقد أسس مع شقيقه الأستاذ إبراهيم بن علي الوزير حزب اتحاد القوى الشعبية عام 1961م، داعيًا إلى الشورى والحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان. كما ساهم في صياغة دستور الجمهورية العربية اليمنية والميثاق الوطني.

رفض المناصب الزائلة وآثر النضال من أجل المبادئ، حتى غادر الوطن مضطرًا بسبب مضايقات النظام السابق، لكنه ظلّ صوتًا للحرية من منفاه. في إحدى قصائده، كتب: "لا...لن اسير هنا مكاني فتركوني يارفاقي أنا لهفة الشعر الطليق ولوعة الدمع المراق".

لم ينفصل عن قضايا الأمة، فجعل من القضية الفلسطينية محورًا رئيسيًا في خطاباته، مُشددًا على أن "الحرية لا تتجزأ". في إحدى قصائده، كتب: "يافلسطين وهل يجدى البكاء قد بكيناك ...بكيناك طويلا نحن لا نبخل بالدمع ....ولم نكتم الشكوى ..ولم نحبس عويلا".

رحل الأستاذ القاسم بن علي الوزير جسديًا، لكن أفكاره وشعره ومواقفه باقيةٌ بيننا. ففي زمنٍ يعيش فيه اليمن أزماتٍ خانقة، تظلّ كتاباته ومقالاته منارةً تُضيء درب الأجيال نحو الحرية والكرامة. لقد كان رجلًا يؤمن بأن التغيير يبدأ بالفكر، وأن الأدب ليس ترفًا، بل سلاحًا في معركة الوجود والهوية. رحم الله الأستاذ القاسم بن علي الوزير رحمةً واسعة، وأسكنه فسيح جناته ، ورحم الله من سبقه ومن سار على دربه من الصادقين الأمناء على ماضي اليمن وحاضره ومستقبله .

الدكتور جمال الدين سعيد: سليل العطاء واحد قادة التنمية في صرح "إخوان ثابت"

 


مقالات بقلم /وليد غالب 

الأحد /11/مايو (2025م) 



في مدينة الحديدة الساحلية الوادعة، وعلى امتداد خارطة اليمن الشامخ، يتردد اسم "إخوان ثابت" كعلامة فارقة في عالم الاقتصاد والتنمية. هذه القلعة الاقتصادية العملاقة، التي أرسى دعائمها رجالٌ رؤىٌ قبل عقود، ما زالت ترفد الوطن بالخير والنماء، وتستلهم خطاها من إرث مؤسسيها الأوائل. وفي هذا السياق، يبرز اسم الدكتور جمال الدين سعيد عبدة ثابت كأحد أبرز قادة الجيل الثاني في هذه المجموعة العريقة، مسيرًا على نهج الآباء المؤسسين ومضيفًا إليه بصمات قيادية فريدة.

إن الحديث عن الدكتور جمال الدين سعيد يقودنا بالضرورة إلى استحضار سيرة والده المغفور له الحاج سعيد عبده ثابت، أحد الأشقاء المؤسسين لـ "إخوان ثابت". لقد كان الحاج سعيد، رحمه الله، قامة اقتصادية وطنية، يتمتع برؤية ثاقبة وعزيمة لا تلين. ساهم بجهده وذكائه في بناء هذه المؤسسة الرائدة، وغرس فيها قيم العمل الجاد والإخلاص والتفاني. لقد ترك الحاج سعيد إرثًا ثقيلاً من المسؤولية والأمانة، حمله من بعده أبناؤه البررة، وفي مقدمتهم الدكتور جمال الدين



ورغم حداثة سنه نسبيًا عند التحاقه بمسيرة "إخوان ثابت"، إلا أن الدكتور جمال الدين سرعان ما أظهر نبوغًا قياديًا لافتًا. لقد تسلم مهام ومسؤوليات جسيمة في وقت مبكر، مما يعكس ثقة القيادات العليا في قدراته وطموحه كما اسهم تاثره الشديد بشخصية عمه الحاج عبدالجليل عبده ثابت الشخصية السياسية والاقتصادية العملاقة  جعله قدوة له ومثلا اعلى يحاول التماس نهجه القيادي الناجح وعقليته الاقتصادية والسياسية  الفذة مما اسهم في تكوين شخصيته الرائعة وتميزه عن البقية 

  ومن بين المناصب القيادية الهامة التي تقلدها، إدارته العامة لمستشفى 22 مايو بالحديدة، هذا الصرح الطبي الذي يمثل وجهًا مشرقًا لمساهمات المجموعة في خدمة المجتمع. وتحت إدارته، شهد المستشفى تطورًا ملحوظًا وسعيًا دائمًا نحو تقديم أفضل الخدمات الصحية لأهالي الحديدة والمحافظات المجاورة.

ولم تقتصر مسيرة الدكتور جمال القيادية على القطاع الصحي، بل امتدت لتشمل مناصب مؤثرة في شركة تهامة، إحدى الشركات التابعة لمجموعة "إخوان ثابت". من خلال هذه المواقع، أظهر الدكتور جمال فهمًا عميقًا لآليات العمل الاقتصادي وحرصًا أكيدًا على تعزيز دور المجموعة في مختلف القطاعات.

إن البحث عن معلومات حول هذه الشخصية الريادية يكشف عن جوانب إنسانية واجتماعية نبيلة، تتجاوز حدود العمل المؤسسي. يُعرف عن الدكتور جمال الدين سعيد تواضعه الجم وبساطته اللافتة، وقربه الشديد من الموظفين والعمال على اختلاف مستوياتهم. لا يتردد في التواصل المباشر معهم، والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم، مما يخلق بيئة عمل يسودها الاحترام المتبادل والتقدير. هذه الصفات القيادية المحببة أكسبته محبة وتقدير العاملين في المجموعة والمواطنين على حد سواء.

علاوة على ذلك، يشتهر الدكتور جمال الدين بسعيه الدؤوب لعمل الخير والإحسان. تتعدد مبادراته الخيرة ومساهماته في دعم الفئات المحتاجة والمشاريع المجتمعية، إيمانًا منه بالمسؤولية الاجتماعية التي تقع على عاتق المؤسسات الاقتصادية الكبرى تجاه مجتمعها. إن هذه الروح الإنسانية المتأصلة فيه تجعله ليس مجرد رجل أعمال ناجح، بل شخصية مؤثرة تسعى لترك بصمة إيجابية في محيطها.

إن مسيرة الدكتور جمال الدين سعيد عبدة ثابت في قيادة جزء هام من صرح "إخوان ثابت" تمثل امتدادًا لنهج الآباء المؤسسين، وتجسيدًا لقيم العطاء والتفاني التي قامت عليها هذه المؤسسة العريقة. إنه نموذج للقيادة الشابة الواعية، التي تجمع بين الطموح والرؤية المستقبلية، وبين التواضع والقرب من الناس. وبما يمتلكه من صفات قيادية وإنسانية فريدة، يواصل الدكتور جمال الدين الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في اليمن، ويظل اسمًا لامعًا في سماء العمل الوطني.

Monday, April 28, 2025

الأستاذة أروى المحويتي العزكي : شمعة أضاءت دروب التعليم في الحديدة




مقالات بقلم /سعيد أحمد 

الإثنين /28/أبريل (2025م) 



في منتصف تسعينات الالفية الماضية ، بزغت في سماء التربية والتعليم بمحافظة الحديدة نجمةٌ سطعت نورًا وهديًا، هي الأستاذة القديرة أروى محمد حسين المحويتي العزكي. بدأت مسيرتها المهنية في رحاب مدرسة خولة بنت الأزور الثانوية للبنات، لتنتقل بعدها إلى مدرسة بلقيس، تاركةً في كل محطة بصمةً واضحةً من التفاني والإخلاص. كانت الأستاذة أروى بحق كالشمعة التي تحترق لتضيء دروب العلم والمعرفة أمام طالباتها، تجسد أسمى معاني التربية المثالية.

لم تتوقف مسيرة العطاء عند حدود التدريس التقليدي، بل امتدت لتشمل مجال التوجيه التربوي، حيث واصلت الأستاذة أروى إلهام الأجيال وتقديم النصح والإرشاد. وبين مسؤولية التدريس والتوجيه، استطاعت أن تخط قصة نجاح فريدة، تجسدت في مشروعها التربوي الخاص: مدارس الأولى الأهلية.

لم يكن إنشاء مدارس الأولى مجرد مبادرة تعليمية، بل كان حلمًا طموحًا ورؤيةً ثاقبةً، تهدف إلى تقديم نموذج تعليمي متميز. ورغم التحديات والصعاب التي واجهت هذا المشروع، والمؤامرات والدسائس التي حاولت أن تعرقل مسيرته، إلا أن إرادة الأستاذة أروى الصلبة وتصميمها الذي لا يلين كانا أقوى من كل العقبات. وبفضل هذا الإصرار، تحولت مدارس الأولى إلى صرح تربوي شامخ، يشار إليه بالبنان في محافظة الحديدة، بفروع مستقلة للبنين والبنات، مما يعكس حرصها على توفير بيئة تعليمية مثالية لكليهما.

إن الأستاذة أروى المحويتي ليست مجرد كادر تربوي عملاق، بل هي مفخرة حقيقية لكل العاملين في قطاع التعليم بالحديدة. وما وصلت إليه من نجاح وتميز لم يكن ليتحقق لولا كفاءتها الإدارية الفذة، والتي لا تقل أهمية عن خبرتها التربوية العميقة. فهي تجمع بين حكمة المربي وقدرة القائد، مما جعل مشروعها التربوي يزدهر وينمو.

وقبل كل ذلك، فإن الأستاذة أروى هي ربة بيت وأم ناجحة، استطاعت أن تغرس في أبنائها وبناتها قيم النجاح والكفاح، ليشق كل واحد منهم طريقه الخاص نحو التميز، مصداقًا لقول الشاعر: "الأم مدرسة إذا أعددتها... أعددت شعبًا طيب الأعراق".

إن كلمات الشكر والتقدير تعجز عن وصف ما قدمته الأستاذة أروى محمد حسين المحويتي للتعليم والأجيال في الحديدة. فتحية إجلال وإكبار لها ولكل تربوي قدير أفنى حياته في خدمة وتعليم وتربية النشء تربية صالحة وتعليمًا جيدًا.

Friday, April 11, 2025

أيمن شوعي.. صخرة منيعة في ضرائب القات لن تنال منه الأقلام الصفراء.

 


مقالات بقلم /أحمد موسي 

الجمعة /11/أبريل (2025م) 

في محاولة يائسة للنيل من جهود المخلصين في سبيل الحفاظ على المال العام، يسعى بعض المفسدين من مزارعي وبائعي القات، مدعومين بأقلام صفراء رخيصة  تروج للشائعات وتختلق الأكاذيب، إلى استهداف المأمور الضريبي الشاب أيمن شوعي، المسؤول عن تحصيل ضرائب القات في منفذ الخميس بمحافظة الحديدة.

بفشل ذريع يضاف إلى سجلاتهم،


 يحاول هؤلاء الحاقدون نشر خزعبلات وادعاءات باطلة للنيل من سمعة هذا الموظف الضريبي الشاب، وابتزازه بهدف دفعه للتساهل والتواطؤ معهم، والتخلي عن مسؤوليته الوطنية في الحفاظ على المال العام. ولكن ذلك ابعد عليهم من عين الشمس .


 فكل ما يطلقونه ما هو إلا أقاويل فارغة. في الهواء ، و(قيل وقال)  لا يستند إلى أي دليل أو برهان، بل يتسم باللغة البذيئة والمفردات المبتذلة، وينحدر إلى مستويات  شخصية بعيدة كل البعد عن النقد البناء أو الكلام الصادق المبني على الواقع.


إن مثل هذه الأكاذيب الرخيصة لن تؤثر قيد أنملة على مكانة الشيخ أيمن شوعي ودوره الريادي في تحسين إيرادات الدولة في قطاع ضريبة القات بمحافظة الحديدة. فالكلمات الركيكة والأحرف الضعيفة التي يسطرونها لن تنطلي على أحد، ولن يصدقها ذو عقل

و سيظل أيمن شوعي شامخاً كالصخرة الصامدة، يتحدى غبار وأتربة مفسدي الدفع المسبق وبائعي القات الذين تضررت مصالحهم جراء الإجراءات النظامية وإيقاف العشوائية وتطبيق القانون

.

كل التحية والتقدير للأخ أيمن شوعي وقيادته الرشيدة في قطاع ضرائب القات، وعلى رأسهم مدير فرع الحديدة الرائع والمحنك الأستاذ علي عبدالرحمن شرف الدين، والقامة الوطنية ومدير عام الوحدة التنفيذية لضرائب القات بمصلحة الضرائب الأستاذ عبدالرحمن الكحلاني. فمثل هؤلاء القادة العظام يمثلون أنموذجاً يحتذى به في الإدارة والقيادة والنزاهة والإخلاص والكفاءة، محبتنا و تقديرنا واجلالنا لهم ولكل موظف شريف يعمل بصمت وتفانٍ لخدمة هذا الوطن.

عبدالرحمن الكحلاني: قيادة اقتصادية ريادية تثمر سريعا.

 


مقالات بقلم /علي وليد 

الجمعة /11/أبريل (2025م) 

تتواصل مسيرة التحديث والتطوير في قطاع الضرائب اليمني بخطى واثقة، ويبرز في هذا السياق الدور المحوري للأستاذ عبدالرحمن الكحلاني، المدير العام للوحدة التنفيذية لضرائب القات بمصلحة الضرائب، الذي يقود بحنكة واقتدار جهود تجويد العمل الضريبي.


 ولا يمكن إغفال الدور الداعم والموجه لمعالي وزير المالية الأستاذ عبدالجبار أحمد محمد، الذي وضع ثقته في الأستاذ الكحلاني بتعيينه في هذا المنصب الهام.


 فالنجاح الذي يحققه الأستاذ الكحلاني في هذه الفترة القصيرة والصعبة ما هو إلا ترجمة حقيقية لرؤية وزير المالية وتوجيهاته السديدة، ويعكس حرصه على اختيار الكفاءات القادرة على إحداث نقلة نوعية في المؤسسات الحكومية.


لقد أثمرت السياسات والإجراءات التي تبنتها الوحدة التنفيذية لضرائب القات تحت قيادة الأستاذ الكحلاني نتائج إيجابية ملموسة على صعيد تعزيز الشفافية، وتطوير آليات التحصيل وربطها الكترونيا في اطار شبكة موحدة مع جميع الفروع ،  وتنظيم العمل وبناء القدرات، وتحسين العلاقة مع المكلفين، وهو ما يصب في نهاية المطاف في خدمة الاقتصاد الوطني وتعزيز الإيرادات العامة للدولة.

في خضم هذه النجاحات، يواجه الأستاذ عبدالرحمن الكحلاني حملة ممنهجة ومغرضة يقف خلفها عدد محدود من بائعي القات في محافظة حجة.

 تسعى هذه الفئة فاشلة والتي يبدو أنها تتضرر من تطبيق القانون وتفعيل التحصيل الضريبي، إلى تشويه الصورة النموذجية والصفحة البيضاء للأستاذ الكحلاني من خلال نشر أكاذيب مبالغ فيها وأرقام فلكية لا أساس لها من الصحة عبر منصات التواصل الاجتماعي وبأسماء وهمية ومستعارة.


فمثل هذه المحاولات البائسة للابتزاز وتضليل الرأي العام مصيرها الفشل الذريع، فالحقائق على الأرض تتحدث عن نفسها، والجهود المخلصة التي يبذلها الأستاذ الكحلاني وفريق عمله واضحة للعيان. ومن المؤسف أن تحاول هذه الفئة تحويل مساعيها غير القانونية للتهرب الضريبي وعدم سداد الحقوق المستحقة للدولة إلى خلاف شخصي وشخصنة الموضوع.


ويرى  المراقبون أن الأستاذ عبدالرحمن الكحلاني إنما يطبق سياسة الدولة وتوجهاتها في تحصيل الإيرادات المكلفة بها إدارته وفقاً للنظام والقانون.

 ولو كان لدى هؤلاء المغرضين أي دليل حقيقي على ادعاءاتهم الكاذبة، فإن القنوات الرسمية والأجهزة المختصة هي المكان الطبيعي لتقديمها بدلاً من الترويج للأكاذيب عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأسماء مستعارة.


 ويقتضي الانصاف منا الإشادة بالدور القيادي للأستاذ عبدالرحمن الكحلاني ونجاحه في تجويد عمل ضرائب القات و  هي في حقيقتها إشادة برؤية وزير المالية الأستاذ عبدالجبار أحمد محمد ودعمه المستمر لجهود الإصلاح والتطوير في القطاع المالي.

 

بالتاكيد إن هذه القيادات الوطنية  التي تعمل بجد وإخلاص في سبيل خدمة الوطن والمواطن، لن تثنيها مثل هذه الحملات المغرضة  عن المضي قدماً في تطبيق القانون وتحقيق المصلحة العامة.


ولعل من  نافلة القول ان  نجدد تاكيدنا لبعد نظر القيادة السياسية و مشاطرتها الراي وصوابية القرار وحكمته  وستظل  ثقتنا الكاملة مستمرة بل وتتعزز يوما بعد يوم   في نزاهة الأستاذ عبدالرحمن الكحلاني وكفاءته، وندعو الجهات المعنية إلى التصدي لمثل هذه الحملات التشويهية التي تهدف إلى عرقلة جهود الإصلاح والتنمية.


ونشدد على  إن دعم الكفاءات الوطنية وتمكينها هو السبيل الأمثل لبناء يمن قوي ومزدهر.

#

Saturday, March 22, 2025

عزيز الماوري ،،حكاية اعلامي رياضي

 


مقالات بقلم /إبراهيم الشرعبي 

السبت /22/مارس (2025م) 


يابساط الريح ياعلاء الدين ، معي لكم قصة واحد في اثنين ، رجل حق مواقف وشهامة ، واعلامي رياضي فاهم مهامه ، محنك مايعجزه شيئ ولاحاجة ، ولايعكره الصعب او اللغاجة ، يعمل في النور او الظلام ، ويبدع هو جالس او سائر على الاقدام ، انا ما اتكلم عن صحفي داخل بي ان سبورت ، ولافوكس ولانيوز ، اتكلم عن صحفي رياضي يمني ، ماشاء الله عليه اعظم من السراج والفيوز ، اتكلم ياعالم ياهو ، عن الاعلامي اللي مافي زيو ، عن الاستاذ عزيز الماوري ، ومافيش اعلامي رياضي ما يعرفوا ، رجل شايل تغطيات الوزارة فوق راسه شيل ، ولايعجزه خفيف او ثقيل ، في الفن الصحفي استاذ ، وفي الحضور الاعلامي إبداع ، ما يحب  الضهور ولا الطلوع ، متواضع  لكن صوته مسموع ، شكله معروف ونشيط ، ومع كل فعالية رياضية موجود ، اي بطولة رياضة هو نكهتها الاعلامية ، واي تغطية رياضية هو ميزانها الحساس ، وقياسها من القدم الي الرأس ، مايختلف على حبه اثنين ، ولا على احترامه اعلاميين ، ماخذل حد ، ما قصر وسد ، عزيز ومن اسمه نصيب الاسد ، لما تحاوه تشعر انك امام استاذ في مجاله ، ولما تجادله تحس انك امام عالم باحواله ، امانة مكسب هذا الرجل الاعلامي لوزارة الشباب ، واقولها بعالي الصوت لمن حضر اوغاب ، كان الله بعونك يا ابن الماوري ، وخلاك للرياضة اعلامها المتين ، ولوزراة الشباب منبرها المبين ، انت عندنا مجلة وصحيفة وراديو وتلفزيون  وفي وقت واحد ، مبدع نشيط مثابر ولايضرك حاسد ، ربي يعطيك صحة وعزيمة ، وفوق الحلا حياة كريمة .

Wednesday, March 12, 2025

الحاج عبد الجليل ثابت: عطاء يخلد نفسه في جدران الزمن.

 


مقالات بقلم /علي وليد غالب 

الأربعاء /12/مارس (2025م) 

إن تعريف المعرَّف، وتوضيح الواضح الجلي، يعد مهمة صعبة أمام أي كاتب مهما بلغت إمكانياته، وغاية مستحيلة أمام أي أديب وإن بلغ في الأدب والثقافة مبلغا لا يضاهيه فيه أحد؛ فكيف إذا كان بصدد الكتابة عن رجل يعرفه القريب والبعيد والقاصي والداني، يعرفون أنه أمة بذاته متفردا بعطائه وإحسانه.


ولهذا، فإن مقالتي هذه لم أكتبها للتعريف بهذا برجل لو أني كتبت ألف مقال فلن تكفي للتعريف به، بل إنني أكتب عنه تخليدا وتشريفا لقلمي الغض بالكتابة عن رجل تخلد في ذاكرة الإنسانية بعظيم أفعاله وعطائه الجزيل، وما أجمل أن يخلد اسمك في الأجيال كواحد ممن كتبوا عن شخصية الحاج عبدالجليل ثابت... وهنا، يحق للقلم أن ينبري، ويجد الكاتب ساحة خصبة لمقالته.



          *تعريف المعرَّف*


إن الحاج عبد الجليل عبده ثابت شخصية وطنية بارزة ورجل أعمال عصامي، يجسد قصة نجاح ملهمة وعطاء سخي لا ينضب. يشغل منصب عضو مجلس النواب عن الدائرة 163 بمحافظة الحديدة، ورئيسا للغرفة التجارية والصناعية بالحديدة.


بدأ الحاج عبد الجليل ثابت مسيرته العملية بثبات وجد، وإنسانية ونبل، وشق طريقه بعصامية وكد واجتهاد؛ فأسهم في تأسيس ووتوسعة مجموعة شركات (إخوان ثابت) المعروفة، والتي تعتبر اليوم من أكبر الشركات اليمنية، ولها إسهامات بارزة في تنمية الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل للشباب اليمني.



           *ما لا يعرفه الكثير*


مما لا يعرفه الكثير عن الحاج عبدالجليل ثابت أنه رجل يبتعد كل البعد عن مظاهر الرياء والسمعة، بل يبتغي وجه الله تعالى بكل ما يقدمه، لذلك تجد كل إسهاماته والأعمال الخيرية التي يقدمها تكون من خلف الستار؛ وكأني به يطبق قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: {حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه}.


بالإضافة إلى ذلك فإنه يفضل مشاريع التمكين وإنشاء البنى التحتية التي تعود بالنفع على المواطنين أكثر من غيرها، حيث يعرف الحاج عبد الجليل ثابت ومجموعة شركاته بدور بارز وكبير في تبني المسؤولية المجتمعية وإسهاماته الفاعلة في خدمة محافظة الحديدة وأبنائها، فهو لا يدخر جهدًا في دعم المشاريع الخدمية والخيرية التي تساهم في تحسين حياة الناس وتوفير الخدمات الأساسية لهم، ويولي اهتمامًا خاصًا لمشاريع الصحة والتعليم والخدمات، مما يعكس تعاطفه وتفانيه في خدمة المجتمع.


ومن أبرز ما يقدمه الحاج عبدالجليل ثابت -في هذا الإطار- هو دعمه المستمر لمستشفى الثورة بالحديدة، وذلك بتزويده بالأدوية والعلاجات باهضة الثمن التي لا يقدر البسطاء على شرائها من الصيدليات الخارجية، فتصبح قيمتها في صيدلية المشفى بمبلغ رمزي أو مجانا في الكثير من الحالات، وكذلك بتموين المسشفى بالمشتقات النفطية بين الحين والآخر في حال انعدامها، فضلا عن إنشائه للكثير من المدارس والمنشآت التعليمية في الحديدة أو دعمه لبناء فصول وقاعات إضافية للكثير منها، ولعل مبنى كلية الآداب بجامعة الحديدة شاهدا حيا على ما يقدمه هذا الرجل العظيم.



              *دعم الأحياء الفقيرة*


في معظم الأحياء السكنية الفقيرة في مدينة الحديدة تحمل بين جدرانها بصمات لرجل الخير والإحسان الحاج عبدالجليل ثابت، حيث قدم دعما سخيا للأهالي الفقراء في الكثير من هذه الأحياء بإدخال عدادات المياه والكهرباء لمنازلهم، ومساهمته في توفير خدمات المياه والطاقة الكهربائية في المناطق الفقيرة ذان الكثافة السكانية العالية كالسلخانة وشارع صدام وحي الزهور وحي السلام وحارة البيضاء والزعفران والشهداء وشارع غزة... إلخ.


ومن أبرز إسهاماته -أيضا- دعم المراكز الصحية في هذه الأحياء، كمركز السلام ومركز المغتربين ومركز البيضاء وغيرها من المراكز الصحية، بالإضافة إلى دعم مستشفى السلخانة للأمومة والطفولة والتكفل بتزويده بالعلاجات وصرف حوافز إضافية للكادر الطبي والإداري فيه.


وهناك الكثير والكثير من البصمات الإنسانية والأعمال الخيرية لهذا الرجل المعطاء الذي ينفق في الخير إنفاق من لا يخشى الفقر، فلا يرد سائلا ولا يعبس بوجهه لمحتاج، بل يبذل الغالي والنفيس لمساعدتهم وتفريج كرباتهم، ناهيك عن مساعداته السخية للمرضى وتحمل تكاليف المئات بل الآلاف ممن تم معالجتهم محليا وحتى الذين استدعت حالاتهم الطبية سفرهم لل

خارج.



             *رياضي من الطراز الأول*


ولأن الحاج عبدالجليل ثابت يؤمن بمقولة (العقل السليم في الجسم السليم)، فقد خاض التجربة الرياضية كأحد أبرز عشاقها، ليتم اختياره رئيسا لمجلس إدارة أحد أعرق الأندية اليمنية وأكثرها شعبية، فتولى رئاسة مجلس إدارة نادي شباب الجيل الرياضي الثقافي الاجتماعي، فكان خير داعم للشباب والرياضيين، وحول من هذا النادي ذو المبني المتهالك إلى صرح رياضي عملاق، حيث قام بإنشاء بنية تحتية لا نظير لها في الحديدة، واستجلب لاعبيين وجهاز فني محترف محليين وأجانب، وفي عهده عاد لفريق كرة القدم بريقه وصعد إلى مصاف اندية النخبة.

كما تألقت فرق الألعاب الأخرى، وحققت البطولات والإنجازات، كيف لا وقد وفرت لها إدارة الحاج عبدالجليل ثابت كل مقومات النجاح، ومدتها بكل أشكال الدعم المادي والمعنوي، وعاد  البريق إلى الأزرق العريق والتفت جماهيره -وما أكثرهم!- حوله لتحدث زخما جماهيرا غير عاديا واكب انتصارات الفرق الرياضية في نادي شباب الجيل الذي وجد ضالته برئاسة الحاج عبدالجليل ثابت الأب الحنون لكل شباب ورياضيي الساحل الغربي.




هذا هو الحاج عبدالجليل ثابت، رجل اختار أن يكون عكس معظم رجال الأعمال في اليمن الذين اقتصر عطاؤهم على توزيع السلل الغذائية لاإشباع بطون المحتاجين_ وحتى وان  كانت ضمن ما يقوم به من اعمال الخير و لكنها  ليست كل شيء يقدمه  _فاختار أن يكون عطاؤه لتنمية العقول والرعاية الصحية للمواطنين بعيدا عن ألسنة المداح والواصفون، وقدم الكثير من الخدمات التي تتسم بالديمومة والبقاء لتنتفع بها الأجيال المتعاقبة كالمدارس والمستشفيات صدقة جارية تؤتي أكلها كل حين وتعود عليه برضوان رب العالمين، وتخليدا لذكره في جدران الزمن باقيا ما بقي الليل والنهار.

#

Monday, March 10, 2025

سام الذكرى الجميلة والفاجعة الأليمة

 


مقالات بقلم /عبدالجبار المعلمي 

السبت/10/مارس (2025م) 



في يوم دامي وسنة دامية وعام موجع اغتيل ولدي الشهيد/ سام عبد الجبار المعلمي على أيدي مجرمي القرن الواحد والعشرين في

( ١٩/٧/٢٠١٣) عام القهر والحزن عام النكبة التي طالت فيه ولدي الشهيد/ سام رصاصات الغدر والهمجية من شرذمة امتهنت قتل النفس التي حرمها الله إلا بالحق ودون وازع من ضمير شرذمة لازلت ألاحق فلولها إلى يومنا هذا هؤلاء السفاحين اغتالوا ولدي بدم بارد في ظل لا دولة حين ذاك ولا أمن ولا أمان لقد أصمت القنوات الفضائية مسامعنا بأكاذيب عن وجود دولة عاجزة تمتلك القوة و تضرب بيد من حديد وتفرض هيبة الدولة لكن للأسف فكل الأخبار التي كانت تتداولها القنوات والإذاعة والصحف الرسمية والأهلية بوجود رئيس جمهورية ورئيس وزراء ووزراء دفاع وداخلية وريئسي جهازي الأمن السياسي والأمن القومي والبحث الجنائي في (٢٠١٣) كاذبة ، وكل هذه المسميات لم نسمع بها إلا عبر الإعلام أما على أرض الواقع فلا ؟؟!!! 

والحقيقة المرة أن ولدي الشهيد لم يتم اغتياله هو فقط في ذلك اليوم المرير بل اغتالونا نحن معه أنا ووالدته وأخويه وأخواته وكل أفراد الأسرة وكل من عرف الشهيد سام عن قرب.. 

غادرتنا الروح ورافقها الجسد إلى بارئها ولكنه موجود معنا بذكرياته وجمال روحه .. 

فمنذ ذلك التاريخ المشؤوم على رحيله أصبحت جسداً بلا روح من هول الفاجعة والفراق -- فلم يكن مجرد ابن مطيع وبار بوالديه كان بلسم الحياة ورونقها منذ اشتد عوده لم تفارق الابتسامة محياه كان يرسم البهجة حيثما حل يملأ المنزل فرحة وحب وعندما بدأ يرسم طريقٱ لمستقبلة اختصر مسافات تشكيل ملامح نجوميته وبدأ فعلاً نجماً موهوبٱ ساطعاً لكن القدر لم يمهله لإكمال نجوميته برحيله المفاجئ والفاجع..

 وكلما حاولت لملمة شتاتي وإسناد عودي يحل طيفه فيصيبني الانهيار-- ومايزيد من أوجاعي ومعاناتي هو والدته التي استبد بها الحزن وألم الفراق منذ رحليه -- فعقلها وعقولنا يرفضون فكرة رحيله من الأساس فلا تزال تتحسس عودته كلما طرق الباب  -- رائحة ملابسه صوته ومكانه ضحكته  آاااه  ٠٠ ياسام  ٠٠ آااااه ياولدي 

ويأتي رمضان كل عام ليعود وقع المصيبة على قلوبنا فمائدتنا نكابد على أطباقها الغصات المليئة بالذكريات والحسرات.. 

وليالينا فيه أليمة حزينة لايواسينا فيها إلا أن نؤنسك بالدعوات..

آااااه وآاااااه وكيف يتسع القلب لكل آهااات الفؤاد !!..

وكم تشرح الكم كم آلمنا ويؤلمنا  رحيلك وفراقك ياولدي!!..

 إثني عشرة عاماً مرت على غيابك بأيامها ولياليها المعتمة وأسابيعها وشهورها كانت موجعة محرقة هي غيوم سوداء جثمت على صدرونا من لحظة تلقينا خبر رحيلك لكن عزاؤنا الوحيد أنك عند رب والعالمين هو أحن عليك بإذن الله في جنة الخلد يا ولدي الحبيب..


ولسان حال قلبي يحار في ماذا أقول؟؟


فماذا عساني أن أقول والقلبُ حُلته الذبول؟؟

النفس عافت كلَّ مافي هذه الدنيا يدور..

 والروح باتت في مهب الحزن لاترجوا العبور..

ومرارة الشوق التي ذهبت 

بكل مفاتن الدُّنيا إلى تحتِ القبور..

ماذا عساني أن أقول؟؟

قبراً حوى قمراً يَحِنُّ لهُ الأُفول..

القلبُ ماتَ بموته والروح تدفنها الشجون..

فجر الرحيلِ أمِ الفراقُ أما عساهُ بأن يكون!!

 فجرُُ يكابدنا العناء أيامه فينا تطول..

 ياتاركاً في القلب دمعاً معينه يأبى النُضوب.. 

أيُّ الغيابِ وقد رحلت..

أيُّ الأُفولِ وقد أفلت..


#والدك المكلوم / عبد الجبار المعلمي

Wednesday, March 5, 2025

أيمن شوعي السودي: نموذج للشباب اليمني في خدمة الوطن

 


مقالات بقلم /شادي وليد 

الأربعاء /5/مارس (2025م) 


في  ضرائب القات بمحافظة الحديدة، يبرز اسم الشاب الشيخ أيمن شوعي إسماعيل السودي، مأمور تحصيل ضريبة القات بمركز الخميس، كنموذج للشباب اليمني الطموح والمخلص في خدمة وطنه. فقد استطاع الشيخ  أيمن، بفضل جدارته وحنكته، أن يحقق إنجازات كبيرة في مجال عمله، وأن يساهم بشكل فعال في تنمية حصيلة ضرائب القات بالمحافظة.

تحديات وصعوبات

لم تكن مهمة أيمن سهلة، فقد واجه العديد من التحديات والصعوبات، خاصة من قبل مزارعي القات الذين حاولوا عرقلة عمله. إلا أن أيمن، بفضل إصراره وعزيمته، استطاع أن يتغلب على هذه التحديات، وأن يثبت جدارته في العمل الضريبي.

خبرة متوارثة

لم يكن نجاح أيمن وليد الصدفة، بل هو ثمرة خبرة متوارثة من والده، الشيخ شوعي، أحد مؤسسي ضرائب القات في بلادنا الحبيبه فقد تعلم أيمن من والده الكثير عن أصول العمل الضريبي، وكيفية التعامل مع مختلف الظروف والتحديات.

تفوق على والده

لم يكتف أيمن بالسير على خطى والده، بل ربما  استطاع أن يتفوق عليه، فكما يقال (ابن الوز عوام )  فقد تمكن من أن يصبح واحدًا من أبرز مأموري تحصيل ضريبة القات في الحديدة. فقد أثبت (أيمن) أنه رجل نبيل وأصيل وصاحب خلق رفيع، وفي الوقت نفسه صارم فيما يتعلق بإيرادات الدولة.

ثقة وتقدير

كسب أيمن ثقة قيادته  وفرض نفسه اسمًا لامعًا وكادرًا محنكًا ورجل دولة مخلصًا ونزيهًا. وقد أصبح أيمن قدوة للشباب اليمني، ومثالًا يحتذى به في خدمة الوطن


شهدت حصيلة ضرائب القات في مركز الخميس زيادة ملحوظة منذ تولي أيمن مسؤولية التحصيل. وقد ساهمت هذه الزيادة في دعم الاقتصاد المحلي، وتمويل المشاريع التنموية في المحافظة.

دور فعال

يلعب (أيمن) دورًا فعالًا في التوعية بأهمية دفع الضرائب، وحث المكلفين على الالتزام بالقانون. كما يعمل على تبسيط إجراءات التحصيل، وتسهيلها على المكلفين

مستقبل واعد

يمتلك (أيمن) مستقبلًا واعدًا في مجال العمل الضريبي، فهو شاب طموح ومخلص، ولديه القدرة على تحقيق المزيد من الإنجازات في خدمة وطنه.

ولا يمكن إغفال الدور المحوري الذي لعبه مدير فرع ضرائب القات بالحديدة، السيد علي عبدالرحمن شرف الدين، ونائبه الأستاذ محمد ناجي عباد، في دعم وتشجيع أيمن شوعي. فقد وفروا له البيئة المناسبة للعمل والإبداع، وقدموا له الدعم اللازم للتغلب على التحديات والصعوبات التي واجهته.

وفي المقام الأول، يأتي الدور الرائد لمدير عام الوحدة التنفيذية لضرائب القات، الأستاذ عبدالرحمن الكحلاني، الذي يعتبر قامة إدارية عملاقة في هذا المجال. فقد كان لتوجيهاته السديدة ورؤيته الثاقبة الأثر الأكبر في تحقيق هذه الإنجازات الملموسة.

إن هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا تضافر جهود فريق عمل متكامل، يضم كوادر إدارية محنكة وموظفين مخلصين، يعملون بروح الفريق الواحد لتحقيق أهداف الوحدة التنفيذية لضرائب القات

يستحق الشاب الشيخ أيمن شوعي إسماعيل السودي وكل من دعمه وسانده في تحقيق هذا النجاح، كل التقدير والاحترام على جهودهم المخلصة في خدمة الوطن. فهم نموذج يحتذى به في التفاني والإخلاص، ويسهمون في بناء مستقبل أفضل لبلادنا

Tuesday, March 4, 2025

الغزالي... ايقونة الحفاظ على البيئة اليمنية في وجه التحديات

 


مقالات بقلم /عمار وليد 

الثلاثاء /4/مارس (2025م) 




في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها، من حرب ظالمة  واعتداء غاشم وحصار جائر  وتحديات اقتصادية كبيرة، يبرز اسم المهندس عبدالملك حسن الغزالي، رئيس الهيئة العامة لحماية البيئة، كنموذج للإدارة الناجحة والقيادة الرشيدة. لقد استطاع الغزالي، بفضل خبرته الواسعة ورؤيته الثاقبة، أن يحدث نقلة نوعية في عمل الهيئة، وأن يحقق إنجازات ملموسة في مجال حماية البيئة، رغم قلة الميزانية التشغيلية وشحة الموارد الا انه حقق 

إنجازات ملموسة في ظل كل هذه الظروف الصعبة.

  لقد عمل المهندس الغزالي على وضع استراتيجيات وخطط واقعية قابلة للتنفيذ، تركز على الأولويات وتستجيب للتحديات التي تواجه البيئة اليمنية. 

وقد تمكن من تحويل هذه الخطط إلى واقع ملموس، بفضل مثابرته وقوة شخصيته.

  وهو الامر الذي انعكس على تطوير أداء الهيئة العامة لحماية البيئة، من خلال تحسين الكفاءة الإدارية وتطوير قدرات الكوادر البشرية. وقد انعكس ذلك إيجاباً على جودة الخدمات التي تقدمها الهيئة.

  

لقد بذل  ويبذل المهندس الغزالي جهوداً كبيرة للحفاظ على البيئة اليمنية، من خلال تنفيذ مشاريع وبرامج تهدف إلى مكافحة التلوث وحماية التنوع الحيوي. وقد حقق في هذا المجال إنجازات كبيرة رغم كل التحديات والصعوبات 

   ويظل  المهندس الغزالي حريصا  على التواصل والتعاون مع مختلف الجهات المعنية بقضايا البيئة، سواء كانت حكومية أو غير حكومية. وقد ساهم هذا التعاون في تحقيق نتائج أفضل في مجال حماية البيئة.

ويتميز المهندس عبدالملك حسن الغزالي بأنه رجل يعمل بصمت وإخلاص، ولا يحب التلميع أو البروز الإعلامي. إنه رجل عصامي، بنى نفسه بنفسه، ويتمتع بشخصية فذة وعبقرية إدارية.


إن الجهود التي يبذلها المهندس عبدالملك حسن الغزالي في مجال حماية البيئة تستحق التقدير والإشادة. إنه نموذج للقائد الناجح الذي يعمل بإخلاص وتفانٍ من أجل خدمة وطنه.


وفي عهد ادارته اصبحت  الهيئة العامة لحماية البيئة  تقوم بعدة أدوار  اساسية  وهامة للحفاظ  على البيئة 


و تمكنت الهيئة من ان تتعاون الهيئة مع مختلف الجهات المعنية بقضايا البيئة، سواء كانت حكومية أو غير حكومية، من أجل تحقيق أهدافها.


ويبرز المهندس عبدالملك حسن الغزالي، رئيس الهيئة العامة لحماية البيئة، كقائد مميز يسعى جاهداً لحماية البيئة اليمنية والحفاظ عليها.

وماحققته الهيئة العامة لحماية البيئة في ظل ادارة الغزالي من  نجاحات استثنائيا في ظل ظروف استثنائية

سواء في ظل حكومة الإنقاذ الوطني،سابقا توحكومة التغيير والبناء حاليا  لهو دليل على نجاح وكفأة هذه الرجل الذي ترجم بجدارة واستحاقات ما   أولته  الدولة من اهتمامً كبيرً بالأنظمة البيئية، إدراكًا منها لأهمية الحفاظ عليها. ونظرًا للتحديات التي واجهها قطاع البيئة في الأنظمة السابقة والتهميش وعدم اعطاءه الاولوية التي يستحقها 


 حيث كان تعيين المهندس الغزالي في هذا المنصب خطوة حكيمة، حيث  انه أثبت جدارته وكفاءته في إدارة هذا القطاع الحيوي وستظل 

إنجازاته ملموسة وجهوده متواصلة


 وقاد المهندس الغزالي جهودًا حثيثة للحد من التلوث البيئي، من خلال تشديد الرقابة على المصانع والمنشآت، وتطبيق الاشتراطات البيئية، ومتابعة فروع الهيئة في المحافظات.

 ايضا  عمل على إعداد الدراسات اللازمة لتقييم الأثر البيئي، والحد من الملوثات البيئية، وحماية المجتمع من أضرارها.

  وأولت الهيئة برئاسة الغزالي وفريق عمله  اهتمامًا كبيرًا بالدراسات البيئية البحرية والبرية، وحماية المحميات الطبيعية، والحفاظ على الثروات الحيوانية والأشجار النادرة، خاصة المهددة بالانقراض.

 مفردا  مساحة واسعة ضمن نشاطه الهيئة  لنشر الوعي البيئي بين أفراد المجتمع، وتثقيفهم بأهمية الحفاظ على البيئة.

 كماعمل على تعزيز التعاون مع مختلف الجهات المعنية بقضايا البيئة، سواء كانت حكومية أو غير حكومية.

كما قامت الهئية في عهده بتفعيل دور الاعلام والتوعية البيئية  وغيرها كثير من الانجازات  التي تحققت  لا يتسع  المجال هنا  لحصرها او ذكرها جميعا ناهيك عن تنفيذ الكثير من الحملات الميدانية للنظافة و لحماية البيئة بالتعاون مع الجهات المختصة .


وعلى الرغم من كل التحديات والمتغيرات التي شهدتها بلادنا ، ظل المهندس الغزالي قيمة ثابتة في رئاسة الهيئة العامة لحماية البيئة، وأيقونة للحفاظ على البيئة اليمنية.

وانطلاقا من باب الانصاف والوفاء وتقدير العطاء الصادق والمخلص 

فإن الجهود التي يبذلها  المهندس عبدالملك حسن الغزالي في مجال حماية البيئة تستحق التقدير والإشادةكونه  نموذج للقائد الناجح الذي يعمل بإخلاص وتفانٍ من أجل خدمة وطنه.

ختاماً، يبقى المهندس عبد الملك الغزالي مثالاً يحتذى به في القيادة والإدارة الناجحة، خاصة في ظل الظروف الصعبة  التي تمر بها بلادنا

#.  # #  #

Monday, February 24, 2025

نزار باعلوي: نموذج للكفاءة الضريبية في الحديدة

 


مقالات بقلم /عمار الاسودي 

الإثنين /24/فبراير (2025م) 




في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها اليمن، يبرز دور الكفاءات الوطنية في الحفاظ على استقرار الاقتصاد وتنمية الموارد. ومن بين هذه الكفاءات، يبرز اسم السيد نزار أحمد محمد باعلوي، المأمور الضريبي في ضرائب القات بالحديدة، والذي يقدم نموذجاً يحتذى به في التفاني والإخلاص في العمل.

لقد تمكن السيد نزار باعلوي، بفضل خبراته التراكمية وكفاءته النادرة، من تحقيق إنجازات ملموسة في تنامي ضرائب القات بالحديدة، وذلك في ظل أصعب الظروف التي تمر بها البلاد. وقد تجلى ذلك في ارتفاع الحصيلة الضريبية في العديد من المنافذ الضريبية، كان آخرها مركز تحصيل جبل رأس، وقبل ذلك مركز باب الناقة وحيثما حل وارتحل وفي اي موقع ومركز تحصيل  يتم تكليفه بالعمل فيه  يثبت جدارته و كفاته ويترك خلفه طيب الاثر ومكارم  كانه مسك اصيل  فواح  غادر صاحبه المكان وظل حاضرا  العبق  الجميل لذكراه 


و اضافة الى ما سبق لعل ابرز السيد نزار باعلوي بالعمل بصمت وإخلاص، دون ضجيج أو مبالغة، مما يعكس وطنيته الحقيقية وتفانيه في خدمة وطنه. فهو يدرك أهمية دوره في رفد خزينة الدولة بالإيرادات الضرورية لمواجهة التحديات الاقتصادية كيف لا وهو يعمل تحت ظل 

قيادة حكيمة 

فلا يمكن إغفال دور القيادة الحكيمة لفرع الوحدة التنفيذية لضرائب القات بمحافظة الحديدة، ممثلة بالأستاذ علي عبدالرحمن شرف الدين ، مدير الفرع، ونائبه الأستاذ محمد ناجي عباد. كما تجدر الإشارة إلى جهود الأستاذ عبدالرحمن الكحلاني، مدير عام ضرائب القات في الجمهورية. فهؤلاء القادة يعملون بتناغم وتفاهم رائع، مما يجعلهم يحققون النجاحات ويرفعون الحصيلة الضريبية.


إن الجهود التي يبذلها (ابوهاشم) وزملاؤه في فرع الوحدة التنفيذية لضرائب القات بالحديدة تستحق كل تقدير واحترام. فهم يساهمون بشكل فعال في تنمية الإيرادات لهذا الوعاء الضريبي الهام، مما يعود بالنفع على الاقتصاد الوطني والمجتمع اليمني.


بيت القصيد إن قصة نجاح السيد نزار باعلوي هي قصة نجاح للعديد من الكفاءات الوطنية التي تعمل بجد وإخلاص في مختلف القطاعات. ويجب علينا جميعاً أن نقدر هذه الجهود ونشجعها، وأن نساهم في خلق بيئة عمل محفزة ومشجعة للكفاءات الوطنية.

#

Tuesday, February 18, 2025

الحاج عبد الجليل ردمان البرلماني الذي جمع بين الاقتصاد والعمل الإنساني

 


مقالات بقلم /أحمد مهدي 

الثلاثاء /18/فبراير (2025م) 



يُعتبر  الحاج /عبد الجليل ردمان احمد قاسم ، عضو مجلس النواب اليمني عن الدائرة 162 في محافظة الحديدة، شخصيةً بارزةً في المجتمع اليمني، بشكل عام وفي الحديدة بشكل خاص  حيث جمع بين خبرته الاقتصادية وعمله البرلماني، وقدم إسهاماتٍ جليلة في المجالين، بالإضافة إلى دوره الإنساني والخيري البارز 

وله إسهامات اقتصادية رائدة وانسانية مشهود لها 




حيث يُعد الحاج ردمان  أحد أبرز خبراء الاقتصاد في اليمن، وقد أسس مجموعة تجارية وصناعية ناجحة تحمل اسمه، تيمنا به كونه المؤسس هي شركة عبد الجليل ردمان التجارية الصناعية المحدودة. وقد تميزت هذه المجموعة بنموها وتوسعها، لتصبح واحدة من أهم القلاع الاقتصادية في اليمن. ويُشيد الكثيرون برؤيته الثاقبة وقدرته على تطوير الأعمال، حيث تمكن من بناء صرح اقتصادي كبير، ثم قام بتسليم إدارته للشباب، ليبرز من بينهم نجله الأستاذ طارق عبد الجليل ردمان، الذي يحظى بشعبية كبيرة داخل الشركة، ويحمل جينات والده من التواضع والنبل والأخلاق الرفيعة، بالإضافة إلى حنكته الإدارية وعقليته الاقتصادية المتميزة.


يُعرف الحاج عبد الجليل ردمان بدوره الإنساني والخيري البارز، حيث يقدم الدعم والعون للمحتاجين، ويساهم في العديد من المشاريع الاجتماعية والتنموية في محافظة الحديدة. كما يُعتبر من الداعمين الرئيسيين للتعليم والصحة في المنطقة، حيث يقدم التبرعات السخية للمدارس والمراكز الصحية و مراكز المعاقين ، ويساهم في توفير الخدمات الأساسية للمواطنين.


ظل ولايزال  الحاج عبدالجليل ردمان على خدمة أبناء دائرته النيابية، حيث يتابع قضاياهم ومشاكلهم، ويعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها. كما يقوم بتمثيلهم في البرلمان اليمني، ويطالب بتحسين الخدمات وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم.


يُشيد الكثيرون بدور الحاج  عبد الجليل ردمان وعقليته الفذة، حيث يُعتبر قدوة حسنة  لرجال الاعمال الشباب وقصته ملهمة  لهم للسير على درب النجاح وتجاوز الصعاب  والبدايات البسيطة التي تعد محطة الانطلاق لتأسيس امبراطوريات اقتصادية عملاقة و ايضا هو في نفس الوقت يعد مرجعية لهم  بسبب حكمته و حنكته وخبرته فهو يعد من الرعيل الاول لعظماء التجارة والصناعة في اليمن   لدرجة ان دولة اوروبية رائدة في الصناعة كالنمسا  عينته قنصلا فخريا  لها في اليمن تقديرا منها لدوره الاقتصادي الفعال في خلق روابط تجارية بين اليمن و النمسا .


 . كما يُعتبر وجود أمثاله من خبراء الاقتصاد في البرلمان إضافة نوعية وقيمة عالية، حيث يمكنهم المساهمة في وضع السياسات الاقتصادية التي تخدم الوطن والمواطن.


كما تظل ذكرى اخاه  الحاج عبد الرحيم ردمان خالدة في قلوب الجميع حيث 

لا يمكننا في هذا المقال أن نتجاهل او ننسى المرحوم الحاج عبد الرحيم ردمان، طيب الله ثراه واسكنه فسيح الجنان فهو بلا شك شريك الكفاح والنجاح والتأسيس لهذه القلعة الاقتصادية الرائعة، وخاصةً شركة نانا للعصائر ومشتقات الألبان والآيس كريم، العلامة التجارية الأولى في اليمن.(ايسكريم نانا)


بيت القصيد يُعتبر الحاج  عبد الجليل ردمان شخصيةً وطنيةً بارزةً، جمعت بين الاقتصاد والعمل البرلماني، وقدمت إسهاماتٍ جليلةً في خدمة المجتمع اليمني. كما يُعتبر انموذجا رائعا  ومثالاً يحتذى به في النجاح والعمل الجاد

 ختاما  ندعو المولى عز وجل ان يعود من رحلته  العلاجية سالما متعافيا  باذن الله تعالى .

#

Sunday, February 2, 2025

*الفاضل عادل فاضل*

 



مقالات بقلم /شادي إبراهيم 

الأحد/3/فبراير (2025م) 



يُعتبر الأستاذ عادل غالب عبد الله فاضل، مأمور تحصيل ضريبة القات في منفذ بويحص  الخشم واحدًا من أبرز المساهمين في تنمية إيرادات ضرائب القات في محافظة الحديدة. و يُعرف عنه  تفانيه في العمل وإخلاصه، حيث انه يحبذ ان  يعمل بصمت وهدوء بعيدًا عن الأضواء والشهرة. ولا يتحدث عن نفسه  بل  يترك  المجال للارقام التي يحققها لتتحدث نيابة عنه لتؤكد كفأته و جدارته و و تمرسه في العمل 


وهو الامر الذي جعل الجميع يشهد  للشيخ  عادل فاضل ويشيد به  والتحدث إنجازاته الملموسة في تحصيل ضريبة القات. فقد كان له دور محوري في رفع إيراد حصيلة الضريبة في باب الناقة، سابقا عندما كان يعمل هناك وحاليا يواصل تألقه وإنجازاته  في منفذ آخر حاليًا. في منطقة الخشم .


ان الأستاذ عادل فاضل يعد  جنديًا مجهولًا يعمل بجد وإخلاص لخدمة وطنه.بما يتملكه من خبرات متراكمة في العمل الضريبي بقطاع ضريبة القات  فهو من ذلك النوع من الرجال الذين  لا يسعون  إلى تحقيق  الشهرة ولا يحب  المديح، بل يركز على عمله وإنجازاته التي تتحدث عنه.


وفي حين يعتبر من الكوادر الوطنية التي تساهم في تنمية الوطن و تحسين الايرادات وهو في نفس الوقت نفسه  يُعتبر قدوة حسنة للموظفين الآخرين. كما يحظى بتقدير كبير من قبل زملائه ورؤسائه في العمل. وكذلك المكلفين بسداد الضريبة 


كما كان و لازال  عادل فاضل نموذجًا مشرفًا للموظف المخلص الذي يعمل بجد وإخلاص لخدمة وطنه. وإنجازاته تتحدث عنه وتشهد له بالكفاءة والتميز.

ولا يفوتنا هنا  ان نذكر نقطة  هامة و محورية وهي ان نجاح عادل فاضل  وزملائه العاملين في ضريبة القات لم يكن ليتحقق الا وهناك متابعة واهتمام ودعم من قيادة الوحدة التنفيذية لضرائب القات سواء في فرع الحديدة ممثلا بالاستاذ علي عبدالرحمن شرف الدين ونائبه الاستاذ محمد ناجي عباد و كذلك الدور الكبير والجهود الجبارة التي يبذلها مدير عام الوحدة التنفيذية لضرائب القات في مصلحة الضرائب الاستاذ الفاضل والاداري المحنك  عبدالرحمن الكحلاني 


ختاما نتوجه بخالص الشكر والتقدير للأستاذ عادل غالب عبد الله فاضل على جهوده المخلصة في خدمة وطنه. وندعو له بالتوفيق والنجاح في مسيرته المهنية. ولكافة العاملين بضرائب القات الذين يقومون بواجبهم الوظيفي وسط ظروف صعبة ومعاناة.