Showing posts with label ثقافة وفن. Show all posts
Showing posts with label ثقافة وفن. Show all posts

Thursday, July 2, 2026

بحضور نخبوي وثقافي.. جمعية المنشدين اليمنيين تحتفي بمسيرة اللحن والإنشاد للفقيد زبيدة



أخبار ثقافة صنعاء /نجيب الكامل 

الخميس /2/يوليو (2026م) 




حضر المستشار الثقافي لجمعية المنشدين اليمنيين الأستاذ مطهر أحمد تقي، والأستاذ إسماعيل أبو طالب أحد مؤسسي الجمعية، والأستاذ طه عامر، والأستاذ علي الحليلي، وأعضاء مجلس إدارة الجمعية، إلى جانب حشد من المنشدين من داخل الجمعية وخارجها، فعاليات وأنشطة إنشادية متميزة أقامتها الجمعية.

​شهدت الفعالية إلقاء كلمات تعبيرية من قِبل الأستاذ مطهر تقي والأستاذ طه عامر نيابة عن جمعية المنشدين اليمنيين، بالإضافة إلى كلمة رئيس الجمعية الأستاذ علي محسن الأكوع. وقُدمت خلال الحفل قصيدتان شعريتان بديعتان لكل من الشاعر الأديب القاضي العلامة محمد بن يحيى الشرفي، والشاعر الأديب نجيب بن يحيى الطيار، وجرى توزيع مطبوعات خاصة بالقصيدتين على الحاضرين. كما تخللت المناسبة تقديم العديد من الأوبريتات الخاصة بحياة الفقيد الراحل، وفقرات إنشادية متنوعة اشتملت على ألحان صاغها الفقيد، إلى جانب وصلات قدمها تلامذته من المنشدين سواء كانوا من أعضاء الجمعية أو من خارج إطارها.




​وقد حظيت الفعالية بحضور لافت ومكثف من أعضاء جمعية المنشدين والمهتمين، وجرى تغطيتها وإعلان تفاصيلها عبر خبر تلفزيوني بثته قناة "اليمن اليوم".

​وفي سياق الكلمات، أعلن رئيس جمعية المنشدين اليمنيين أن الجمعية تعكف حاليًا على طباعة كتاب وثائقي شامل عن الفقيد الراحل قاسم علي زبيدة، باعتباره أحد أبرز مؤسسي الجمعية. وسيتناول الكتاب تفاصيل حياته، وكل ما قيل عنه بعد وفاته من قصائد رثائية، وكلمات، وبرقيات عزاء. ومن المقرر إقامة هذه الفعالية والذكرى التأبينية الكبرى في المركز الثقافي بعد استكمال طباعة الكتاب خلال الأشهر الثلاثة القادمة تقريبًا، ليتزامن الحدث مع مرور 100 يوم على رحيله.




Tuesday, February 17, 2026

بحضور نخبة من الشخصيات العربية.. تدشين أنشطة الاتحاد العربي للثقافة والإبداع بالقاهرة العام الجديد (2026م)



أ ثقافة وفن القاهرة متابعة /نجيب الكامل 

الثلاثاء /17/فبراير (2026م) 

في أجواء ثقافية مفعمة بالحيوية والتقدير للإبداع العربي، شهدت العاصمة المصرية القاهرة حفل تدشين أنشطة الاتحاد العربي للثقافة والإبداع للعام 2026، وذلك في قاعة مركز العدالة، بحضور نخبة من الشخصيات اليمنية والمصرية والعربية، إلى جانب عدد من الأدباء والمثقفين والإعلاميين وممثلي منظمات المجتمع المدني.

الحفل شكّل انطلاقة جديدة لمسار ثقافي عربي يسعى إلى ترسيخ الهوية الجامعة، وتعزيز التواصل بين المبدعين في مختلف الأقطار، في وقت تمر فيه المنطقة بتحديات سياسية واقتصادية معقدة. ورغم تلك الظروف، بدا واضحاً أن الرهان على الثقافة ما يزال قائماً باعتبارها مساحة مشتركة للحوار والتلاقي.

فقرات فنية تعكس روح التراث

تضمّن برنامج التدشين فقرات غنائية وإنشادية قدّمها فنانون ومنشدون من اليمن ومصر، مزجت بين الطابع التراثي واللمسة المعاصرة، وعكست عمق الروابط الفنية بين الشعبين. وقد لاقت الفقرات تفاعلاً كبيراً من الحضور، الذين رأوا في هذا التنوع صورة مصغّرة عن ثراء المشهد الثقافي العربي.

تكريم شخصيات عربية بارزة



وشهدت الفعالية تكريم عدد من الشخصيات الثقافية من اليمن ومصر والأردن والسودان والمغرب والكويت وسوريا، تقديراً لإسهاماتهم في مجالات الأدب والفكر والعمل الثقافي والمجتمعي. وأكد منظمو الحفل أن هذا التكريم يأتي انطلاقاً من قناعة راسخة بأن الأمم التي تكرّم مبدعيها تحافظ على ذاكرتها وتصون هويتها.

كلمات أكدت مركزية الثقافة

في كلمته خلال الملتقى، شدد الدكتور طه حسين الهمداني، عضو مجلس إدارة الاتحاد، على أن الثقافة ليست ترفاً فكرياً، بل ضرورة وطنية وقومية، وجسر تواصل حي بين الشعوب. وأكد أن انعقاد الملتقى في مصر يحمل دلالة خاصة، نظراً لدورها التاريخي في احتضان الفكر العربي وتعزيز مسارات التنوير.

كما عبّر عن تقديره لرئيس الاتحاد الأستاذ علي محسن الأكوع، مشيداً بجهوده المتواصلة في خدمة التراث والعمل الثقافي، سواء من خلال الاتحاد أو عبر رئاسته لجمعية المنشدين اليمنيين، مؤكداً أن استمرار هذا الحراك رغم التحديات يمثل رسالة أمل.

وألقى الأمين العام للاتحاد الأستاذ فتحي الملا كلمة استعرض فيها خطة أنشطة العام 2026، والتي تشمل أمسيات شعرية، وملتقيات فكرية، وفعاليات إنشادية، إلى جانب توسيع التعاون مع مؤسسات ثقافية عربية في عدد من العواصم.

إشادة بدور مصر وعمق العلاقات اليمنية المصرية

وتوقف الدكتور الهمداني في كلمته عند عمق العلاقات اليمنية المصرية، مشيراً إلى أن مصر كانت ولا تزال حاضنة لليمنيين، ومؤكداً أهمية استمرار التعاون الثقافي بين البلدين. كما رحب بالسفير المصري الأسبق لدى اليمن الأستاذ أشرف عقل، مشيداً بتجربته التي وثّقها في كتابه من وحي العيش في اليمن، والذي عكس فيه صورة إنسانية وثقافية عن اليمن.

حضور رسمي وثقافي مميز

الحفل تميز بحضور شخصيات أكاديمية ودبلوماسية وإعلامية، عكست مكانة الاتحاد ودوره المتنامي. وأجمع المتحدثون على أن استمرار هذه الفعاليات في القاهرة وفروع الاتحاد في عدد من العواصم العربية يؤكد حيوية العمل الثقافي العربي وقدرته على تجاوز الأزمات.

إشادة بجهود القيادة واستمرار المسيرة





من جانبه، عبّر رئيس الاتحاد الأستاذ علي محسن الأكوع عن سعادته بتدشين أنشطة العام الجديد، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد توسيع دائرة العمل الثقافي والانفتاح على مبادرات شبابية جديدة. وأشار إلى أن الاتحاد يضع في أولوياته دعم المواهب الشابة، وصون التراث، وتعزيز قيم الاعتدال والانتماء الوطني.

ويأتي هذا التدشين بعد تعافي الأكوع من عملية جراحية أُجريت له مؤخراً في القاهرة وتكللت بالنجاح، حيث عبّر الحاضرون عن سعادتهم بسلامته، معتبرين أن حضوره في هذه المناسبة رسالة إيجابية تعكس روح الإصرار على مواصلة العطاء.

الثقافة كقوة ناعمة في زمن الأزمات




في ختام الفعالية، أجمع المشاركون على أن الثقافة تمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة القادرة على ترميم ما أفسدته الصراعات، وبناء جسور الحوار، وترسيخ قيم التسامح والانتماء. وأكدوا أن الاتحاد العربي للثقافة والإبداع يمضي بخطى ثابتة نحو تعزيز العمل الثقافي المشترك، وإبقاء الكلمة الحرة حاضرة في المشهد العربي.

بهذا التدشين، يفتح الاتحاد صفحة جديدة من نشاطه للعام 2026، واضعاً نصب عينيه هدفاً واضحاً: أن تبقى الثقافة مساحة جامعة توحّد ولا تفرّق، وتبني ولا تهدم، وتصنع الأمل في واقع عربي مثقل بالتحديات

Thursday, February 12, 2026

القاهرة تحتضن الملتقى الثقافي الإبداعي السابع للاتحاد العربي للثقافة والإبداع وتكرّم نخبة من رموز الفكر والفن لعام 2026 القاهرة – 12 فبراير 2026م



ثقافة وفن القاهرة متابعة /نجيب الكامل 

الخميس /12/فبراير (2026م) 




تحتضن اليلة الساعة السابعة مساءالعاصمة المصرية القاهرة فعاليات الملتقى الثقافي الإبداعي السابع الذي نظمه الاتحاد العربي للثقافة والإبداع، وذلك في مركز العدالة، بحضور نخبة من الشخصيات الدبلوماسية والأكاديمية والثقافية والإعلامية من عدد من الدول العربية، في فعالية دشنت رسميًا انطلاق أنشطة الاتحاد للعام 2026.

وشهد الملتقى حضور سعادة السفير أشرف عقل، سفير جمهورية مصر العربية لدى اليمن سابقًا، إلى جانب الدكتور طه حسين الهمداني عضو مجلس إدارة الاتحاد، والدكتور فخر الإسلام السيد عثمان عارف المستشار الثقافي للاتحاد، والأستاذ فتحي الملا الأمين العام للاتحاد، والدكتورة هالة محمود عثمان، والدكتورة حنان منيب، والدكتورة نوير العرادة، إضافة إلى مشاركة الأديبة بلقيس الفارسية من الأردن.

وفي كلمته خلال الافتتاح، أكد رئيس الاتحاد العربي للثقافة والإبداع المشرف العام الأستاذ علي بن محسن الأكوع، أن اختيار القاهرة لاحتضان هذا الملتقى يأتي تقديرًا لمكانتها الثقافية والتاريخية، بوصفها حاضنة للإبداع العربي ومنبرًا جامعًا لثقافات الشعوب، مشيرًا إلى أن ما تشهده مصر من فعاليات ثقافية كبرى، وفي مقدمتها معرض القاهرة الدولي للكتاب، يعكس دورها الريادي في دعم الثقافة العربية.

وأوضح الأكوع أن تدشين فعاليات الاتحاد للعام 2026 يأتي انطلاقًا من شعار الاتحاد «من أجل ثقافة عربية مبدعة»، مؤكدًا التوجه نحو توسيع نطاق الأنشطة الثقافية خلال المرحلة المقبلة، عبر تنظيم ملتقيات ومهرجانات مماثلة في عدد من الدول العربية، استجابةً لرغبة أعضاء مجلس الإدارة في كل من الكويت والمغرب والأردن وسلطنة عمان وسوريا والسودان وغيرها.

وتضمن الملتقى حفل تكريم كوكبة من المثقفين والمبدعين الذين أسهموا في خدمة مجتمعاتهم من خلال الفكر والبحث والإبداع الفني والإعلامي، تقديرًا لعطائهم ودورهم في نشر المعرفة وتعزيز الوعي الثقافي.

وشمل التكريم كلًا من:

الأستاذ الدكتور فخر الإسلام السيد عثمان عارف – مصر

الأديبة الباحثة بلقيس الفارسية – الأردن

الدكتورة هالة محمود عثمان – مصر

اللواء محمد سامي – مصر

الأديب والباحث الإعلامي عبد الغفار خلف الله عبد الباقي حمد – السودان

الدكتور عبد الله العصري – اليمن

الفنان يوسف البدجي – اليمن

الأديبة هويدا عطا – مصر

الأديب والمنشد حسن رقيق – المغرب

المنشد فواز محمد خير الخوجة – سوريا

الأستاذ حسين أحمد محمد اليمني – اليمن

الإعلامية أنغام فروا

كما أعلن الاتحاد خلال الفعالية عن منح عضوية مجلس إدارة الاتحاد العربي للثقافة والإبداع لعدد من الشخصيات الأكاديمية، حيث تم اختيار الدكتور فخر الإسلام السيد عثمان عارف مستشارًا ثقافيًا وعضوًا بمجلس الإدارة، واختيار الدكتورة هالة محمود عثمان مستشارًا قانونيًا وعضوًا بمجلس الإدارة، وتعيين الدكتورة نوير العرادة مديرًا لمكتب الاتحاد في دولة الكويت وعضوًا بمجلس الإدارة، إضافة إلى تعيين الدكتورة حنان منيب مديرًا لمكتب الاتحاد في جمهورية مصر العربية وعضوًا بمجلس الإدارة.

وأكد المشاركون أن الملتقى يعكس روح التعاون الثقافي العربي المشترك، ويعزز من دور الاتحادات والمؤسسات الثقافية في دعم المبدعين، وفتح آفاق جديدة للتكامل الفكري بين الأقطار العربية.

واختُتمت الفعالية بتجديد التأكيد على مواصلة العمل من أجل ترسيخ ثقافة عربية معاصرة، واعية، ومنفتحة، قادرة على صناعة التأثير الإيجابي في المجتمعات العربية.

القاضي علي بن محسن الأكوع

رئيس الاتحاد العربي للثقافة والإبداع – المشرف العام

القاهرة


Sunday, March 16, 2025

صنعاء تتغنى بأمجاد التاريخ وتراث الفن في أمسية رمضانية مميزة

 

ثقافية وفن متابعة/نجيب الكامل 

الأحد /16/مارس (2025م) 

في ليلة رمضانية ساحرة، احتضنت العاصمة اليمنية صنعاء أمسية ثقافية وفنية استثنائية، جمعت بين عبق التاريخ وأصالة التراث. الأمسية، التي أقيمت تحت رعاية الدكتور عبد العزيز بن حبتور عضو المجلس السياسي الأعلى وإشراف الدكتور علي قاسم اليافعي وزير الثقافة والسياحة، شهدت حضورًا مميزًا لنخبة من الشخصيات الوطنية والفنية والثقافية، وجماهير غفيرة تفاعلت مع فقرات البرنامج المتنوعة.

الأمسية جاءت احتفاءً بذكرى انتصار المسلمين في معركة بدر الكبرى وفتح مكة المكرمة، وهما حدثان تاريخيان بارزان في تاريخ الأمة الإسلامية، بالإضافة إلى إحياء الذكرى السادسة والعشرين لرحيل الشيخ محمد بن حسين عامر، أحد أبرز رواد فن الإنشاد اليمني.

الفعالية، التي نظمتها جهود مشتركة بين جمعية المنشدين اليمنيين، ومؤسسة اليمن للثقافة والتنمية السياسية، والائتلاف الوطني لمنظمات المجتمع المدني، والاتحاد العربي للثقافة والإبداع، تضمنت كلمات أكدت على أهمية استلهام دروس التاريخ لمواجهة تحديات الحاضر، وضرورة الحفاظ على الهوية اليمنية الأصيلة.

الدكتور عبد العزيز بن حبتور، في كلمته، شدد على أن انتصارات بدر وفتح مكة ليست مجرد ذكريات، بل هي منهج لبناء مستقبل أفضل للأمة. اللواء عبدالله الكبسي، وزير الثقافة السابق، عبر عن اعتزازه بالتكريم، مؤكدًا أن هذا التقدير يزيد من مسؤولية الجميع في الحفاظ على الهوية اليمنية.




كلمة: الأستاذ علي الأكوع، رئيس جمعية المنشدين 


شهر مبارك وكل عام وانتم بخير نحييكم في هذا الشهر المبارك باعتباره شهر الخير والبركة وشهر أنزل فيه القرآن الكريم مصداقا لقوله تعالى : ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان).


فعند ما دخل المصطفى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أعلن العفو عن أهل مكة بقوله لأهل مكة ما أنتم ظانين أني فاعل بكم، قالوا أخ كريم وابن أخ كريم قال عليه الصلاة والسلام مقولته المشهورة اذهبوا فأنتم الطلقاء تجسد هذا الموقف في قوله تعالى : ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) .



صدق الله العظيم هذا الشهر المبارك والمقدس في الإسلام والذي يتميز بأجوائه الروحانية التي تجعلنا نتقرب إلى الله تعالى بالطاعات والأعمال الصالحة وتدفعنا الى الرجوع الى ربنا الرحيم والتوبة إليه تعالى مستشعرين قوله تعالى : (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ) إِنَّهُ هُوَ

اليمنيين، أكد أن الإنشاد اليمني رسالة قيم وأخلاق، وأن الجمعية تعمل على إحياء التراث الفني وحمايته من الاندثار. الأستاذ يحيى المحفدي، في كلمته، سلط الضوء على دور الترانيم الدينية في ترسيخ الهوية الروحية للمجتمع، مشيدًا بجهود الشيخ محمد بن حسين عامر في إثراء فن الإنشاد اليمني.

الشيخ محمد بن محمد حسين عامر، نجل الشيخ الراحل، استذكر إرث والده الفني، وتحدث عن جهود العائلة في أرشفة أعماله، مؤكدًا أن الفن اليمني قادر على الصمود رغم كل التحديات.



الأمسية تضمنت فقرات فنية متنوعة، حيث قدمت فرق فنية تسابيح دينية و"مشارب" إنشادية تراثية، واستحضرت روح الشيخ الراحل. كما عرضت شاشات ضخمة لقطات نادرة من أرشيفه، مما أضفى جوًا من الحنين إلى حقبة ذهبية من فن الإنشاد اليمني.

وفي ختام الأمسية، تم تكريم عدد من الرموز الوطنية في مجالات العلم والثقافة والسياسة والإعلام، تقديرًا لإسهاماتهم في تعزيز الوحدة الوطنية والحفاظ على الهوية. كما جدد الحضور الدعوة إلى توحيد الجهود الثقافية والوطنية لإعادة إعمار اليمن، مؤكدين أن حماية التراث مسؤولية جماعية.

قائمة المكرميين من العلماء والسياسين والمثقفين والاعلاميين والشخصيات الاجتماعية 


1- الاستاذ الدكتور / عبد العزيز صالح بن حبتور 

2- القاضي العلامة / عصام عبد الوهاب محمد السماوي

3- الأستاذ القدير / محمود عبد القادر الجنيد

4- الأستاذ القدير / غازي أحمد علي

5- الأستاذ القدير / عبد الله أحمد الكبسي

6- الشيخ الراحل / شرف محمد علي المتوكل

7- السفير المناضل / عبد الوهاب ناصر محمد جحاف

8- معالي الدكتور / رشاد أحمد الرصاص

9-الأستاذ القدير / حسين أحمد مقبل غثيم

10- الدكتور القدير / إبراهيم حسين محمد النونو

11- الأستاذة القديرة / رقية عبد الله الحجري

12- الشيخ القدير / محمد عبد الله العزيري 

13- الشيخ القدير / محمد محسن الأكوع

14- الدكتور القدير/ أحمد محمد الظفري

15- الأديب الكاتب / محمد محسن الدلواني

16- الأستاذ الراحل / يحيى عبد الله أحمد المغربي

17- المنشد المبدع / محمد محمد حنظل

18- المنشد المبدع / خالد محرم هزا

19. المنشد المبدع / حسن أحمد الصنعاني


20- المنشد المبدع / محمد حسين الدرم


21- المنشد المبدع / جميل مسعود المحفدي









Friday, March 14, 2025

جمعية المنشدين اليمنيين ومؤسسة اليمن للثقافة والتنمية السياسية والإئتلاف الوطني لمنظمات المجتمع المدني تحي يوم غدآ الذكري السنوية لشيخ الإنشاد العلامة الشيخ محمد حسين عامروعزة بدر الكبرى

 


أخبار ثقافية صنعاء /خاص

الجمعة /14/مارس (2025م) 

 

غدآ دعوة عامة للجميع بمناسبة 

 * الاحتفال بذكرى النصر في معركة بدر الكبرى وفتح مكة.

 * إحياء الذكرى السنوية (26) لرحيل شيخ الإنشاد العلامة محمد بن حسين عامر - رحمه الله.

الجهة الداعية:

 * جمعية المنشدين اليمنيين.

 * مؤسسة اليمن للثقافة والتنمية السياسية.

 * الائتلاف الوطني لمنظمات المجتمع المدني.

 * الاتحاد العربي للثقافة والإبداع.

الرعاية والإشراف:

 * برعاية عضو المجلس السياسي الأعلى



 أ.د/ عبد العزيز بن حبتور.

 * إشراف معالي وزير الثقافة والسياحة د/ علي قاسم اليافعي.

الفعالية:

 * أمسية رمضانية سنوية.

 * تكريم بعض الرموز البارزة من العلماء والشخصيات السياسية والاجتماعية والثقافية والأدبية والتربوية والإنشادية والإعلامية.

الزمان والمكان:

 * يوم السبت 15 رمضان 1446هـ - الموافق 15 /3/ 2025م.

 * قاعة النادي الأهلي - شارع خولان - جوار مستشفى الثورة - الساعة الثامنة مساءً.

دعوة عامة:

 * الدعوة مفتوحة للجميع.

أهمية الحدث:

 * يعكس هذا الحدث أهمية إحياء المناسبات الدينية والتاريخية، وتكريم الشخصيات المؤثرة في المجتمع.

 * كما يعزز روح الوحدة والتلاحم بين مختلف فئات المجتمع.

 * بالإضافة إلى إحياء التراث الإنشادي اليمني الأصيل.


Monday, December 30, 2024

السنوار يتوج بطلا للمسابقة الثقافية الأولى لذوي الاعاقة الحركية والبصرية



أخبارفن تقافة/مجيب قحطان 

الإثنين /30/ديسمبر (2024م) 

توج فريق الشهيد السنوار بطلا للمسابقة الثقافية الأولى لذوي الاعاقة الحركية والبصرية بعد فوزه في النهائي على فريق الشهيد إسماعيل هنية بنتيجة 30 مقابل لاشي وحل الشهيد هنية بالمركز الثاني وفي مباراة تحديد المركز الثالث والرابع  تمكن  فريق البردوني من الفوز بالمركز الثالث  بعد تغلبه على فريق الشهيد الصماد بنتيجة عشر درجات مقابل لاشي.



 شارك في المسابقة   التي ينظمها الاتحاد العام لرياضة الأشخاص ذوي الاعاقة برعاية وزير  الشئون الاجتماعية والعمل سمير باجعاله بمشاركة   7 فرق ثقافية يمثلون جمعيات ومراكز وأندية ذوي الإعاقة الحركية والبصرية بأمانة العاصمة بتمويل صندوق رعاية وتأهيل المعاقين  وبإشراف وزارة الشباب والرياضة  خلال  الفترة26/31من الشهر الجاري 

 


وتدير المسابقة لجنة ثقافية برئاسة الأستاذ  عبد الواسع مجلي وعضوية طه الصياد وفهيم القدسي ومجيب قحطان وابراهيم المطري وعصام حميد


حضر  مسابقات اليوم  الاستاذ عبدربه ناصر حميد رئيس الاتحاد العام لرياضة ذوي الاعاقة و خالد الحيمي الأمين العام و المسئول المالي محمد ناشر ويحيى محمد الحميدي ممثل صندوق رعاية وتأهيل المعاقين .


Tuesday, November 19, 2024

امسية صحفية حول الإعلام الموجه للطفل وتأثيره في بناء او هدم شخصيته(افلام الكرتون انموذجا)

 


ثقافية وفن متابعة/نجيب الكامل 

الثلاثاء/19/نوفمبر (2024م) 


نظم الاتحاد العربي للصحفيين والاعلاميين والمثقفين العرب عبر منصته الافتراضية امسية اعلامية بعنوان الإعلام الموجه للطفل وتأثيره في بناء او هدم شخصيته (افلام الكرتون انموذجا)


هذه الأمسية التي حاضرت فبها الاعلامية اليمنية نبيهة محضور تأتي تزامنا مع اليوم العالمي للطفل 


حيث اشارت إلى أهمية الإعلام في تشكيل شخصية الطفل وتكوينه النفسي والإجتماعي والسلوكي خلال فترة الطفولة التي تعد من أهم مراحل عمر الأنسان.


وتطرقت محضور إلى الدور الإيجابي للإعلام في ملئ فراغ الطفل من جهة وإكسابه المعلومات والثقافات الهادفة من جهة ودوره قي تعليم الأطفال القراءة والكتابة والقدرة على التعبير الشفوي والقدرة على التركيز وتطوير هوايات الطفل وتنمية الخيال والمشاعر وغرس القيم التربوية من خلال البرامج الهادفة التي تجمع بين المتعة والخيال والتعلم.



واكدت محضور على خطورة أفلام الكرتون المستوردة على شخصية الطفل المسلم وسلوكه كونها لا تتناسب مع أفكارنا وقيمنا وهويتنا الاسلامية و كونها تخدم الترويج للثقافة الغربية والعلمانية الغربية.

وتسعى لاستهداف الهوية والعقيدة الاسلامية .


منوهة الى دورها السلبي في غرس سلوك العنف في نفوس الأطفال وتشويه الفطرة من خلال تشويه المخلوقات وتصويرها بصورة خرافية قبيحة مما تؤثر على صحة الطفل النفسية.


ووجهت محضور القائمين على الإعلام باعادة النظر فيما يقدمه الإعلام الموجه للطفل خاصة في الدول العربية والإسلامية وتبني إنتاج مواد إعلامية عربية المنشأ وانتاج كرتون محلي يتناسب مع عقيدتنا الإسلامية وقيمنا وأخلاقنا مع مراعاة استخدام التكنولوجيا الرقمية في انتاج مواد جذابة تتماشى مع عصر الرقمنة.


واكدت المدربة والإعلامية نبيهة محضور 

على اهمية التخصص الاعلامي الموجه للطفل واهمية انشاء دائرة خاصة باعلام الطفل يشرف عليها مختصون في علم النفس وعلم الإجتماع ومختصون في التربية والتعليم والشريعة الاسلامية والاستعانة بأدباء لكتابة القصص والدراما الهادفة لانتاج مواد  ذات قيمة تساهم في بناء شخصية الطفل وتحافظ على صحته النفسية وتوجه سلوكه بايجابية.



ويذكر ان هذه الأمسية ضمن برنامح الاتحاد العربي للصحفيين والإعلاميين والمثقفين العرب الرامية لرفع الوعي والثقافة العربية في مجالات عديدة.

Wednesday, August 7, 2024

محاضرة عن الصحافة التشاركية وتأثيرها على العمل الاعلامي ودورها الاجتماعي

 



أخبار ثقافية ذمار /خاص

الأربعاء /7/أغسطس (2024م) 


نظم الاتحاد العربي للصحفيين والاعلاميين والمثقفين العربةعبر منصته الافتراضية امسية اعلامية بعنوان ( الصحافة التشاركية وتأثيرها على العمل الاعلامي ودورها الاجتماعي )

حاضرت فيها الاعلامية نبيهة محضور

حيث تطرقت على مفهوم الصحافة التشاركية كنوع من الاعلام الجديد القائم على نشر الخبر من المواطن العادي


وتطرقت (محضور) في محاضرتها على دور الميديا الرقمية في انتشار الصحافة التشاركية وسرعة انتقال المعلومة.



واشارت (محضور ) إلى علاقة الاعلام التشاركي بالاعلام المهني ودوره في صناعة محتوى اعلامي متميز .



واكدت في محاضرتها على اهمية الالتزام بمعايير الصحا فة واخلاقياتها واهمها الموضوعية والدقة في نقل الخبر .

Thursday, May 30, 2024

الهيئة العامة للكتاب تُحيي ذكرى رحيل الشاعرين جحاف والشرفي

 



أخبار ثقافية متابعة /نجيب الكامل 

الخميس /30/مايو (2024م) 





نظمت الهيئة العامة للكتاب، اليوم، فعالية ثقافية وندوة فكرية بمناسبة العيد الوطني الـ34 للجمهورية اليمنية (22 مايو)، بعنوان " الوحدة اليمنية.. الهوية والموقف الشعري في نصوص الشاعرين علي عبد الرحمن جحاف وحسن عبدالله الشرفي، وإحياء الذكرى السنوية لرحيلهما".


وفي الفعالية، أكد عضو المجلس السياسي الأعلى، سلطان السامعي، أهمية الندوة للحديث عن الذكرى الـ34 لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية بالتزامن مع الذكرى الثامنة لرحيل الشاعر اليمني علي عبد الرحمن جحاف ، والذكرى الرابعة لرحيل الشاعر اليمني حسن عبدالله الشرفي.


وأشار إلى أن الوحدة هي نتاج تضحيات وتطلعات الشعب اليمني في الشمال والجنوب وثبات إرادتهم في تحقيق التوحد والاستقلال والتحرر من الوصاية الخارجية التي ترى أن في وحدة اليمن واستقراره وازدهاره خطراً على أعدائها.



وأكد عضو السياسي الأعلى أن الوحدة باقية وأن الشعب اليمني في الشمال والجنوب هو مَن سيحميها ويدافع عنها من دنس الغزاة والمحتلين ، قائلا " الاتحاد سيجعل اليمن أقوى دولة في المنطقة، وخاصة بعد تطوير أسلحة الردع الاستراتيجي".


وأثنى السامعي على قدرات وإمكانيات أبناء المنطقة الغربية من أبناء حجة والحديدة عبر التاريخ ودورهم الكبير على المستوى الأدبي والثقافي والسياسي ،قائلا " مازال أبناء تلك المناطق يرفدون الساحة الوطنية بالكثير من العلماء والأدباء والإعلاميين؛ ما يجعلهم إضافة نوعية للثقافة الوطنية".


وأشاد السامعي، بإسهامات الشاعرين الكبيرين جحاف والشرفي ونضالهما في مواجهة العدوان، وكذا دورهما في الاشتغال على هموم وقضايا اليمن والوحدة والأمة خلال مسيرتهما الإبداعية، داعياً إلى ضرورة الاهتمام بتراث هذين الشاعرين الكبيرين والعمل على جمع وطباعة أعمالهما الابداعية التي لم يتم إصدارها وإخراجها إلى حيز الوجود.


وأكد أن المرحلة القادمة ستشهد اهتماما كبيرا بالأدباء والمثقفين والإعلاميين من قبل القيادة الثورية والسياسية والحكومة، موضحاً أن الاهتمام في الفترة السابقة كان مركزا على تجهيز وتطوير القدرات العسكرية والقوة الصاروخية وسلاح الردع الإستراتيجي من أجل التفاوض مع العدو من مصدر قوة.


بدوره سلط رئيس الهيئة العامة للكتاب، الأديب والكاتب عبد الرحمن مُراد، الضوء على جوانب من حياة وسيرة الشاعرين جحاف والشرفي كأحد رواد و رموز وأعمدة القصيدة في اليمن.


ولفت إلى تزامن رحيل الشاعرين الكبيرين مع الحدث الوحدوي العظيم وارتباطهما بنصوص إبداعية متفردة عن الوحدة والهوية والقضايا الوطنية والقومية، وفي مقدمتها قضية الأمة المركزية " القضية الفلسطينية " والتي يجب التمسك بها كأولوية يمنية لا يمكن التفريط بها.


وأكد أن الشاعرين جحاف والشرفي ارتبطا بالبيئة ارتباطاً ثقافياً واجتماعياً، وكان ارتباطهما وثيقا ومختفا بمخزونها اللغوي؛ وهو ما تجلى بوضوح في جل إبداعاتهما في سنوات التكوين.


فيما استعرض، صادق حسن الشرفي، في كلمته عن أسرة الشاعرين ، محطات من حياتهما التي سخراها للقصيدة وكتابة الشعر من أجل الرسالة والموقف ، وجمعت بينهما روابط صداقة وأخوة طوال حياتهما ، وكانا رفيقي دراسة، وجمع بينهما الحرف والكلمة والنضال وخاصة علاقتهما الخاصة بالقضية الفلسطينية .


وأكد أن الشاعرين جحاف والشرفي أديبان متميزان في كتابة الشعر العامي والفصيح، وبعد أن فرقتهما مسؤوليات ومتطلبات الحياة كان أثير إذاعة صنعاء وعبر برنامج من الأدب الشعبي وبرنامج بريد المستمعين قناة اتصالهما مع الجمهور .


وذكر أن الشاعرين جمعت بينهما هموم المجتمع والوطن والأمة في مرحلة حساسة من تاريخنا الوطني والقومي والعالمي فسجلت دواوينهما واقع الحال ، وقدما فيها رؤيتهما ورؤاهما وشاركا من خلالها الأمة أفراحها القليلة وأتراحها التي لا تنتهي .


وتطرق إلى الأحداث التي عاصرها الشاعران عربياً وكانا شاهدين عليها وصولاً إلى العدوان السافر على بلدنا؛ فكانا من السباقين في مواجهة العدوان ثقافياً؛ وتجلت قصائد البركان الخالدة في معركة النفس الطويل للشاعر الشرفي .


وفي الندوة، التي أدارها الشاعر جميل مفرح بحضور وكلاء عدد من الوزارات ونخبة من الأدباء والمثقفين، قُدّمت أوراق العمل ، للدكتورة ابتسام المتوكل رئيسة الجبهة الثقافية لمواجهة العداون، والكاتب والناقد علوان الجيلاني، والكاتب محمد العابد، والأديب زيد الفقيه ، تناولت في مجملها خصائص وصفات تجربة الفقيدين الراحلين وملامح من سيرتهما الشعرية، وما تمتعت به قصيدتهما من سمات ارتقت بهما مراتب رفيعة في الشعر العامي والفصيح.


وتطرقا إلى غزارة إنتاجهم وتنوع القضايا والتفاصيل التي تناولها شعرهما، مشيرين إلى خصوصية الصوت الشعري للفقيدين في مختلف مراحل تجربتهما الشعرية.


وأشارت أوراق العمل إلى مواقف الشاعرين الوطنية والقومية وعلاقتهما بالقضية الفلسطينية في ظل تخاذل الأنظمة العميلة وفضح الاتفاقيات المشبوهة والهرولة نحو التطبيع، متطرقين إلى دورهما في تأسيس أول كيان أدبي وحدوي تجاوز التشطير إلى العودة إلى الوطن الكبير عبر اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين .


وأكدت القراءات أن الشاعرين حسن الشرفي وعلي جحاف سيظلان حاضرين دائمًا في الساحة الأدبية ما بقي للشعر جمهور وقراء، موضحين أن الإرث الأدبي الذي خلّفه الراحلان قد ارتبط بشكل وثيق بحياة اليمنيين و قضاياهم وقضايا الأمة؛ وبالتالي يمثل أدبهما وشعرهما مرجعاً أدبياً وتاريخياً واجتماعياً وسياسياً

Saturday, May 25, 2024

إفتتاح اليوم بصنعاءعضو المجلس السياسي الأعلى سلطان السامعي ودولة رئيس مجلس الوزراء تصريف الأعمال الدكتور عبدالعزيز بن حبتور المعرض الأول لبيت الرحال

 



أخبار ثقافية متابعة /نجيب الكامل 

السبت /25/مايو (2024م) 




 افتتح عضو المجلس السياسي الأعلى سلطان السامعي، ورئيس حكومة تصريف الأعمال الدكتور عبد العزيز بن حبتور، بصنعاء اليوم، معرض بيت الرحال الأول للمنتجات الوطنية والأشغال اليدوية والحرفية، والذي يستمر ستة أيام .



وأطلع السامعي وبن حبتور و معهما وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال عبدالله الكبسي على سير أعمال المعرض الذي يحتوي على أقسام المنتجات الوطنية المتنوعة والأشغال اليدوية والحرفية، ومنتجات الأسر المنتجة بالإضافة إلى جناح العسل والبن اليمني، وخدمات تأجير السيارات، ومعرض الصور الخاصة بالآثار اليمنية المنهوبة والمعروضة بالمزادات العالمية .



واستمعوا من رئيس المعرض نجيب الكميم، إلى شرح حول طبيعة المعرض الذي يهتم بالجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وإبراز مواهب وإبداعات الشباب في مختلف المجالات، موضحا أن المعرض يضم خمسة اقسام تشمل مجالات " الثقافة والنقل والتراث والآثار، وجناح ألعاب الأطفال" بما يجعل المعرض متنفس للأسرة لاسيما مع توفير خدمات الترفيه .


وأشار الكميم إلى أن المعرض يتضمن أيضاً مسابقة لرواد المشاريع الذين يمتلكون مشاريع تحمل أفكار جديدة تساهم في خدمة المجتمع وإتاحة الفرصة لعرض وتقديم أفكارهم عبر المشاركة والتقديم في جوانب " التكنولوجيا، الزراعة، التراث" وبما يسهم في إبراز ودعم وتشجيع المنتجات والابتكارات الوطنية .



كما زار السامعي وبن حبتور والكبسي المهرجان الثامن للمدرهة والتراث الشعبي اليمني الذي تنظمه مؤسسة عرش بلقيس للتنمية والسياحة والتراث في إطار معرض بيت الرحال وتحت شعار "المدرهة تاريخ شعب ونغم وطن".


واستمعوا من رئيسة المؤسسة دعاء الواسعي إلى ايضاح حول الأهمية التي تمثلها المدرهة في حياة اليمنيين منذ القدم وارتباطها بموسم الحج والحجيج من خلال ترديد الأهازيج والفنون الشعبية المصاحبة منذ بداية رحلة الحجاج التي تنطلق نحو المشاعر المقدسة وصولا إلي الفرحة بعودتهم.


وأكدت أن المدرهة تمثل إحدى أبرز المظاهر التقليدية المرتبطة بموسم الحج لسكان مدينة صنعاء القديمة كموروث ثقافي ، مشيرة إلى أن الحفاظ عليها مسئولية مجتمعية.


وأشاد عضو المجلس السياسي الأعلى السامعي بمبادرة بيت الرحال في إقامة هذا المعرض الأول الذي يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها البلد جراء العدوان والحصار.


وأشار إلى أن الاستماع إلى التواشيح والأهازيج الخاصة بتوديع واستقبال الحجاج اليمنيين في المهرجان الثامن للمدرهة والتراث الشعبي اليمني، يعزز من حضور التراث الثقافي الشعبي في حياة المجتمع، كما يعزز من أهمية أداء فريضة الحج، و اهمية إنهاء العدوان و الحصار الذي حرم كثير من اليمنيين من أداء هذه الفريضة.


من جانبه أشاد الدكتور بن حبتور ، بالمعرض و محتوياته والمهرجان وغيرهما من الفعاليات المماثلة ، لافتا إلى أهمية أن يلتقي المواطنين بين الحين و الآخر في قلب أمانة العاصمة صنعاء ليشاركوا النشطاء المميزين الذي ينشطون بين حين وآخر لعرض قدراتهم وانجازاتهم كل في مجال عمله.



وأكد تشجيع الحكومة على إقامة مثل المبادرات باعتبارها نوع من تطبيع الحياة الإنسانية والاجتماعية و الثقافية و السياحية.


فيما اعتبر وزير الثقافة الكبسي إقامة مثل هذه المعارض، فرصة جيدة لعرض وتسويق المنتجات الوطنية والأشغال اليدوية بأسعار منافسة وتشجيع ودعم المنتج الوطني استجابة لتوجهات قائد الثورة والقيادة السياسية لدعم هذه المنتجات للوصول إلى الاكتفاء الذاتي.


ودعا رأس المال الوطني إلى تشجيع وإقامة مثل هذه المعارض ودعم المراكز الحرفية والأسر المنتجة وإدراج الصناعات المحلية ضمن اهتمامهم كونها البديل الأمثل للصناعات الخارجية التي تضر بالمنتج والسوق المحلية.


تخلل الفعالية، التي حضرها وزير الدولة أحمد العليي، ووكيل وزارة الثقافة عايد الشوافي، ووكيل أمانة العاصمة المساعد أحسن القاضي، وعدد من المسئولين، تواشيح دينية مرتبطة بالمدرهة وفريضة الحج.

Sunday, May 12, 2024

الدراما اليمنية ..أزمة النصوص وغياب الواقع

 



ثقافة فن بقلم /نبيهة محضور 

الأحد / 12/مايو (2024م) 



الدراما اليمنية ..أزمة النصوص وغياب الواقع


 نعيش عصر العولمة والانفتاح الرقمي ومع ظهور العديد من الفضائيات التي تبث الكثير من المسلسلات الدرامية العربية والعالمية ذات المضامين  المختلفة التي يتابعها المشاهد العربي  ومنهم المشاهد اليمني 

الذي أصبح ينتقي ما يشاهده ويبحث عن الجديد كل يوم.

ويتطلع بشوق إلى الإنتاج المحلي الذي يتنفس فيه رائحة وطنه وأصالة أرضه.


والمتابع للمشهد الدرامي في اليمن منذ سنوات يلاحظ الفجوة الكبيرة بين الإنتاج الدرامي والواقع المعاش فغالبية المسلسلات الموسمية التي تنتج نراها بعيدة عن هموم الناس وقضاياهم.


نحن بحاجة لدراما تغوص في عمق المجتمع اليمني وتعالج قضاياه الاجتماعية والثقافية والسياسية فواقعنا المعاش يحمل كثير من الأوجاع والهموم والسلبيات خاصة خلال هذا العقد والتي من المفترض أن يتم تسليط الضوء عليها ومعالجتها بطريقة درامية واعية تساهم في صناعة تحولات ملموسة على كافة الاصعدة وترفع من مستوى الوعي لدى المشاهد وترتقي بتفكيره وأخلاقه وتهذب سلوكه.


فالمجتمع اليمني يعاني من الكثير من السلبيات المعاشة والكثير من القضايا التي أصبحت ظاهرة للعيان وبحاجة للنقد، العنف والجريمة  ، الفساد الأخلاقي والمالي والإداري،  انتشار المواد الغذائية والزراعية المهربة التي تضر بالإنسان والبيئة، الفقر وتداعياته الاجتماعية والاخلاقية، الحرب وتداعياتها كالاضطرابات النفسية المنتشرة و انقطاع المرتبات وكيف أثرت على حياة الناس بمختلف فئاتهم ، الطفولة المحرومة 

الشباب التائه 

الكثير من المواضيع والقضايا التي يعيشها الإنسان اليمني في ظل ظروف معقدة.

للأسف لم تتطرق  لها الدراما اليمنية وكانها تعيش في معزل عن هذا الواقع

او انها تعمدت عدم الخوض في هذه القضايا بسبب حساسية الوضع الراهن


وما يجب الاشارة اليه ان الفن رسالة قبل ان يكون متعة وتسلية فمن خلال الفن يمكن نقل معاناة الشعوب ومظلوميتهم على الصعيد المحلي والعربي ومن خلاله يتم تقديم العديد من الرسائل الإجتماعية  

المفيدة 


والفكاهة في الأعمال الدرامية مطلوبة لامتاع المشاهد لكن دون سخافة 

وبطريقة مقصودة لانتقاد السلبيات وتبصير المشاهد بها للحد منها.



المشكلة تقبع في غياب النص الهادف  والفكرة المتميزة واعتماد إنتاج بعض الأعمال الدرامية على أفكار آنية 

ودون الاهتمام بذائقة المشاهد الذي أثرت فيها الأعمال العربية والعالمية وأصبح قادر على نقد وتقييم مايراه ويسمعه ويلحظه من مسلسلات وأداء للممثلين.


والحق يقال ان هذا العام وبالرغم من الظروف الصعبة كان أكثر تميزا عن الأعوام السابقة في أغلب الأعمال الدرامية المعروضة في رمضان وهناك محاولة جادة وجهود واضحة لتقديم أعمال متميزة  ينبغي الإشادة بها.



ومن اسباب غياب النص الهادف  

وجود فجوة بين منتجي الأعمال الدرامية وبين الكتاب والأدباء الذين يزخر بهم الوطن والذي ممكن الاستعانة بكتاباتهم الروائية والقصصية في إنتاج أعمال درامية هادفة فالكاتب يستقي الكثير من مواضيع اعماله غالبا من الواقع الذي يعيش فيه ومن احتكاكه بالناس وقضايهم فهو عدسة المجتمع 

فلماذا لا يكون هناك اهتمام مشترك بين قطاع الإنتاج الفني وبين الكتاب والأدباء المحليين ؟

فيعمل الكتاب على إنتاج سردي يحاكي المجتمع قابل لأن يحول لعمل درامي 

ويستعين منتجي الأعمال الفنية الدرامية بهذه الكتابات في إنتاج مسلسلات اجتماعية هادفة تلامس المجتمع وقضايا 

و تتعدى المشاهد المحلي ، أعمال على قدر من الوعي والجدية..

خاصة وان اليمن يمتلك مواهب و كوادر درامية متميزة قادرة على صناعة دراما أكثر ابداعا وتميز  وتحتاج فقط لمزيد من الاهتمام والرعاية والدعم المادي والمعنوي وهذا يقع على عاتق الدولة اولا التي من المفترض أن تولي اهتماما كبيرا بالجانب الثقافي والفني ودعم انتاج قطاع التلفزيون والاذاعة 

ومن تم المعنين بالانتاج الذي يقع على عاتقهم تطوير افكارهم وأدائهم لمواكبة التطور الفكري والأدراكي للجمهور 


وكذلك على المجتمع الثقافي المساهمة في صناعة تحول ثقافي وفني من خلال الإنتاج الهادف والتدريب على تحويل النصوص السردية لأعمال تلفزيونية تساهم في صناعة دراما محلية متميزة 



والحقيقة التي يغفل عنها الكثير عن دور الفن في الارتقاء بالشعوب وتغيير في أفكارهم وسلوكياتهم لهذا فإن الكثير من الدول تولي الفن اهتمام كبير وتسعى لدعم الفن والفنانين ماديا ومعنويا لأيمانها بدوره وأهميته في أحداث تنمية حقيقية وتحول اجتماعي شامل.