-->
الكامل أونلاين الكامل أونلاين
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

مدير مستشفى الأمل الدكتور علي المرتضى في حوار الرياضة العلاجية… رافعة للصحة النفسية وجسرٌ نحو التعافي.:

 


رياضة صنعاء /نبيل الترابي 

الأربعاء /28/يناير (2026م) 


سننظم مهرجان رياضي في العاب القدم وتنس الطاولة والشطرنج والبلياردو.


إشراك وزارة الشباب والرياضه مهم جدا في تطوير البرامج العلاجية للمرضى النفسيين.



في مهنة المتاعب اللذيذة حيث البحث عن الحقيقة والتماس التفاصيل عن قرب كانت وجهتنا هذه المرة صوب مستشفى الأمل للأمراض النفسية هذا الصرح العلاجي الذي يشهد تطوراً ملحوظاً في برامجه التأهيلية، لاسيما في جانب الأنشطة والفعاليات الرياضية، التي باتت اليوم ركناً أساسياً في العلاج النفسي الحديث.



فالرياضة لم تعد ترفاً أو نشاطاً هامشياً، بل أضحت أداة علاجية فاعلة تسهم في الوقاية من الاضطرابات النفسية وتُحدث أثراً إيجابياً مباشراً على الصحة العقلية، من خلال تحسين المزاج وتعزيز القوة النفسية، والحد من التوتر والقلق والاكتئاب، فضلاً عن دورها في النمو النفسي والاجتماعي، وبناء القدرة على مواجهة تقلبات الحياة وإخفاقاتها.


وتشير الدراسات الحديثة إلى أن التمارين البدنية  كالمشي، والجري والسباحة  تتفوق في بعض الحالات على العلاجات الدوائية في علاج الاكتئاب والقلق، وتساعد المرضى على التعافي من الصدمات النفسية، وتعزيز الثقة بالنفس.


في هذا الإطار التقينا مدير مستشفى الأمل الدكتور علي المرتضى الذي تم تعيينه مؤخراً، ويحمل رؤية طموحة لتطوير المستشفى على مستوى البنية التحتية وتنويع البرامج الرياضية والعلاجية بما يحقق التوازن بين الصحة النفسية والجسدية، ويمنح المرضى فرصة حقيقية للتعافي.


حوار شامل فتح لنا أبواب الخطط المستقبلية وفي مقدمتها تنظيم مهرجان رياضي في عدد من الألعاب وإشراك وزارة الشباب والرياضة والقطاع الخاص رغم شح الإمكانيات.


حوار / نبيل الترابي 



دكتور علي مرحباً بك ضيفاً عزيزاً في هذا الحوار؟

أهلاً وسهلاً بكم، وشكراً لحضوركم وحرصكم على التلمس عن قرب يسعدني الحديث بشفافية حول الرياضة العلاجية وأهميتها للمرضى النفسيين والمسنين.


بدايةً، حدّثنا عن أهمية الرياضة العلاجية لمرضى الأمراض النفسية؟

الرياضة العلاجية تلعب دوراً محورياً في تحسين الصحة النفسية للمرضى، إذ تسهم في تقليل الأعراض النفسية، وتحسين المزاج العام، والمساعدة بشكل كبير في علاج الاكتئاب والقلق وقد أثبتت تجاربنا أن تأثيرها الإيجابي في بعض الحالات يتفوق على العلاج الدوائي، خاصة في تفريغ التوتر وتهدئة المشاعر والانفعالات.


كيف يتم تطبيق برامج الرياضة العلاجية داخل مستشفى الأمل؟

لدينا برامج رياضية متنوعة، تشمل الألعاب الفردية والجماعية، إضافة إلى الأنشطة الترويحية والذهنية والتنافسية، ويتم اختيارها وفق احتياجات كل مريض. ونحن حالياً بصدد تنظيم مهرجان رياضي لما له من أثر كبير في تعزيز الثقة بالنفس، ودعم الصحة النفسية، وتحقيق الاسترخاء وتقليل التوتر. وقد لاحظنا من خلال التجارب السابقة تفاعلاً إيجابياً واستقراراً ذهنياً واضحاً لدى المرضى أثناء ممارسة الأنشطة.



وماذا عن فوائد الرياضة العلاجية للمسنين؟

تساعد الرياضة العلاجية المسنين على تحسين اللياقة البدنية والنفسية، وتقلل من مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة، كما تعزز شعورهم بالحيوية والاندماج الاجتماعي.


هل هناك دراسات علمية تدعم هذا التوجه العلاجي؟

نعم، هناك العديد من الدراسات العلمية التي أثبتت أن الرياضة العلاجية تقلل من أعراض الاكتئاب والقلق، وتسهم بشكل مباشر في تحسين المزاج والصحة النفسية.

كيف يتم تقييم احتياجات المرضى قبل إدخالهم في البرامج الرياضية؟

نقوم بتقييم شامل لكل مريض من الناحيتين النفسية والبدنية قبل البدء في أي برنامج، ثم يتم تصميم البرنامج وتعديله بما يتناسب مع حالته واحتياجاته الفردية.


هل توجد مخاطر أو آثار جانبية لممارسة الرياضة العلاجية؟

كما هو الحال مع أي أسلوب علاجي، هناك بعض المخاطر المحتملة، لكننا نتخذ جميع الاحتياطات اللازمة لضمان سلامة المرضى، ونحرص على الإشراف الطبي المستمر.


كيف يمكن للمرضى النفسيين والمسنين المشاركة في هذه البرامج؟

يمكنهم المشاركة عبر قسم التدريب والتأهيل بمستشفى الأمل، حيث تُنفذ البرامج يومياً في مختلف مرافق الأنشطة، خلال الفترتين الصباحية والمسائية.


وماذا عن الدعم النفسي بعد انتهاء البرنامج؟

نقدّم دعماً نفسياً مستمراً للمرضى بعد انتهاء البرنامج، سواء عبر المتابعة المباشرة أو من خلال العيادات الخارجية، ويمكنهم التواصل معنا في أي وقت.

حدثنا عن علاقتكم بوزارة الشباب والرياضة؟

بدأنا تنفيذ التجربة داخلياً بتعاون إداري وطبي ونفسي وتأهيلي، ونتطلع إلى شراكة فاعلة مع وزارة الشباب والرياضة. ونحن بصدد تنظيم مهرجان رياضي سيتم على ضوئه دعوة قيادة الوزارة، ممثلة بنائب الوزير الأستاذ نبيه أبو شوصا، بما يسهم في إنجاح هذه البرامج.

ما أبرز التحديات التي تواجهكم في تنفيذ برامج الرياضة العلاجية؟

التحديات متعددة، أبرزها ضعف البنية التحتية وشح الدعم المادي. ومع ذلك نسعى لتجاوز هذه الصعوبات من خلال البحث عن داعمين، وتعشيب الملعب الرياضي، وتوفير المستلزمات اللازمة، وتهيئة البيئة المناسبة، كون الرياضة جزءاً أساسياً من العلاج.

كيف ترون آفاق الشراكة مع وزارة الشباب والرياضة في مجال الرياضة العلاجية؟

نطمح إلى شراكة شاملة تشمل تبادل الخبرات، وتطوير برامج علاجية مشتركة، وتأهيل الكوادر الطبية والرياضية، وتنظيم حملات توعوية، وإجراء أبحاث ودراسات علمية، وتوفير الموارد اللازمة، وتوسيع نطاق البرامج لتشمل مختلف الفئات العمرية والاحتياجات الخاصة.

هل لديكم برامج توعوية موجهة للمجتمع؟

نعم، ضمن خطتنا المستقبلية تنظيم حملات توعوية وورش عمل لتثقيف المجتمع حول أهمية الرياضة العلاجية ودورها في تحسين الصحة النفسية.

رسالة أخيرة توجهونها للمجتمع؟

الرياضة العلاجية ليست مجرد نشاط بدني، بل هي جزء لا يتجزأ من العلاج النفسي، وأدعو الجميع إلى دعم هذه البرامج والاهتمام بها.

وهل هناك توجه لاستخدام التكنولوجيا الحديثة في هذا المجال؟

نخطط لاستخدام التطبيقات والبرامج الإلكترونية، إضافة إلى أدوات الذكاء الاصطناعي، لتعزيز وتطوير برامجنا العلاجية.


كلمة ختام؟

أقول لمرضانا: هناك أمل دائماً، والرياضة العلاجية يمكن أن تكون خطوة مهمة في رحلة الشفاء


ملاحظة

 شخصيات رياضية بارزة كان لها  تأثيراً عالمياً من خلال الانجازات التي قدموها ومازال في جعبتهم الكثير. يقدمونها ،حيث تركوا بصمات كبيرة في عالم الرياضة، كانوا معنا اليوم  في اطار اللقاء الصحفي وهم رئيس قسم التاهيل والتدريب حسين سوار،الامين العام سابقا للاتحاد الرياضي العام للشركات والمؤسسات،عضو الاتحاد العربي الرياضي للشركات والمؤسسات قاسم يحيى اليريمي

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

الكامل أونلاين

2016