الكامل أونلاين : صحة
News Update
Loading...
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 18 أبريل 2026

هيئة الزكاة ووزارة الصحة تطلقان المرحلة الأولى لمشروع الأدوية المجانية للفقراء

 




صحة صنعاء متابعة /نجيب الكامل 

السبت /18/أبريل (2026م) 



 دشّنت الهيئة العامة للزكاة، بالتنسيق مع وزارة الصحة والبيئة، اليوم، مشروع الزكاة العينية الخاص بتوفير أدوية الأمراض المزمنة والحالات النفسية المنتجة محليًا، وذلك ضمن المرحلة الأولى في أمانة العاصمة.

وخلال فعالية التدشين، أوضح وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان أن إطلاق المشروع يأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة الثورية والسياسية، وفي إطار توجهات الحكومة الرامية إلى التخفيف من معاناة المرضى، خصوصًا من الفئات الفقيرة. وأشار إلى أن المشروع يستهدف في مرحلته الأولى مرضى الأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والسكري والضغط، إلى جانب بعض الحالات النفسية، اعتمادًا على الأدوية المصنعة محليًا.

وأكد أن وزارة الصحة تعمل على تنظيم عملية توزيع الأدوية وفق آلية دقيقة تستند إلى قاعدة بيانات متكاملة، حيث تباشر الفرق المختصة في الصيدلية المركزية إعداد هذه القاعدة تمهيدًا لتوسيع نطاق المشروع في مرحلته الثانية ليشمل بقية المحافظات، بالتعاون مع هيئة البريد والجهات ذات العلاقة.

وأشاد الوزير بدور هيئة الزكاة في إيصال المساعدات إلى مستحقيها، مثمنًا في الوقت ذاته إسهامات شركات الأدوية المحلية واتحاد المنتجين والمصنعين في دعم المشروع وتقديم التسهيلات اللازمة لإنجاحه.



من جانبه، أكد رئيس الهيئة العامة للزكاة الشيخ شمسان أبو نشطان أهمية المشروع، الذي يأتي ثمرة شراكة بين الهيئة ووزارة الصحة والبيئة وشركات الأدوية المحلية، وبمتابعة من القيادة والحكومة، بهدف تخفيف الأعباء عن المرضى من الفقراء والمساكين.

وأوضح أن المشروع جاء استجابة لدراسات ميدانية أظهرت حجم المعاناة التي يواجهها مرضى الأمراض المزمنة والحالات النفسية، مؤكدًا أن المرحلة الحالية في أمانة العاصمة ستتبعها مراحل لاحقة لتعميم المشروع في مختلف المحافظات.

كما شدد على توجه الهيئة نحو دعم وتشجيع التصنيع الدوائي المحلي، بما يسهم في تعزيز الاكتفاء الذاتي في القطاع الصحي.

بدوره، استعرض نائب رئيس الاتحاد اليمني لمنتجي الأدوية الدكتور نبيل عاطف مراحل تنفيذ المشروع، مؤكدًا أهميته في التخفيف من معاناة المرضى، وداعيًا إلى تعزيز دور المصانع الوطنية في إنتاج الأدوية الحيوية المنقذة للحياة.




وأشار إلى أن الرعاية الصحية تمثل ضرورة أساسية لا تقل أهمية عن الغذاء، لافتًا إلى أن المرضى النفسيين يحتاجون إلى رعاية خاصة، فيما يتمكن مرضى الأمراض المزمنة من مواصلة حياتهم بشكل طبيعي في ظل توفر العلاج.




حضر التدشين عدد من المسؤولين في وزارة الصحة وهيئة الزكاة، إلى جانب ممثلين عن اتحاد منتجي الأدوية وشركات الأدوية المحلية.

الأربعاء، 8 أبريل 2026

جامعة 21 سبتمبر للعلوم الطبية والتطبيقية ومختبرات العولقي تدشنان مؤتمر التقنيات الجزيئية في الطب المخبري بمشاركة دولية

 ذ



صحة صنعاء متابعة /نجيب الكامل 

والأربعاء /8/أبريل (2026م) 


نطلقت في صنعاء أعمال المؤتمر العلمي الأول لكلية الطب المخبري، والـ12 لـجامعة 21 سبتمبر للعلوم الطبية والتطبيقية، في خطوة تعكس تنامي الاهتمام بالبحث العلمي والتقنيات الحديثة في القطاع الصحي، تحت شعار "التقنيات الجزيئية الحديثة في الطب المخبري".

ويُعد المؤتمر، الذي تنظمه كلية الطب المخبري بالشراكة مع مختبرات العولقي التخصصية على مدى يومين، منصة علمية متقدمة تجمع نخبة من الأكاديميين والخبراء، لمناقشة 40 ورقة ومحاضرة علمية متخصصة، بمشاركة نحو 800 باحث ومختص من اليمن وعدد من الدول العربية والأجنبية، في إطار تبادل الخبرات ومواكبة التحولات المتسارعة في الطب التشخيصي.

وفي الجلسة الافتتاحية، أكد نائب رئيس مجلس النواب عبدالسلام هشول أن المختبرات الطبية تمثل الركيزة الأساسية لأي نظام صحي متكامل، لكونها المسؤولة عن توفير البيانات الدقيقة التي يُبنى عليها القرار الطبي، مشيراً إلى أن تحسين جودة التشخيص ينعكس مباشرة على تقليل الأخطاء الطبية ورفع فرص الشفاء.

وشدد على أهمية تعزيز الرقابة والارتقاء بمستوى الخدمات المخبرية، خصوصاً في المستشفيات الحكومية، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الوقاية والكشف المبكر، والحد من المضاعفات الصحية التي يمكن تجنبها بالفحوصات الدورية.

من جانبه، أوضح وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان أن إدماج التقنيات الجزيئية الحديثة في المختبرات الطبية يمثل تحولاً نوعياً في دقة التشخيص وسرعته، مؤكداً أن التطور الذي شهده القطاع المخبري في اليمن خلال السنوات الأخيرة أسهم في تقليل الاعتماد على الخارج في إجراء الفحوصات المتقدمة.

ودعا إلى تعزيز الشراكات الفاعلة بين القطاعين العام والخاص، وتوجيه الإمكانيات نحو الاستثمار في الأجهزة الحديثة والتدريب المستمر للكوادر، بما يضمن تقديم خدمات صحية عالية الجودة.

بدوره، أشار نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس إلى أن المؤتمر يجسد التكامل بين التعليم الأكاديمي والتطبيق العملي، مؤكداً أن تطوير القطاع الطبي يبدأ من دعم البحث العلمي وتشجيع الابتكار في مجالات التشخيص والعلاج.

وأكد أن مثل هذه الفعاليات تسهم في خلق بيئة علمية محفزة، وتعزز من فرص التعاون بين الجامعات والمؤسسات الصحية، بما يواكب التطورات العالمية في المجال الطبي.




وفي السياق، أوضح رئيس الجامعة الدكتور مجاهد معصار أن المؤتمر يمثل محطة علمية مهمة للاطلاع على أحدث ما توصلت إليه الأبحاث في مجالات التشخيص الجيني والمناعي، مشيراً إلى مشاركة باحثين من عدة دول، ما يعزز من قيمة التبادل العلمي والانفتاح على التجارب الدولية.

من جانبها، بيّنت عميدة كلية الطب المخبري الدكتورة ابتسام الزبيدي أن محاور المؤتمر تركز على التطبيقات العملية للتقنيات الجزيئية، بما في ذلك تشخيص أمراض الدم والأورام، والأمراض المعدية والمناعية، إضافة إلى استخدام تقنيات مثل تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) وتسلسل الحمض النووي.

وأوضحت أن هذه التقنيات أصبحت أداة محورية في المختبرات الحديثة، لما توفره من دقة عالية وسرعة في النتائج، الأمر الذي يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى.




كما أشار أمين عام المؤتمر الدكتور سامي الدبعي إلى أهمية الشراكة بين الجامعة ومختبرات العولقي في دعم هذا الحدث العلمي، وتسليط الضوء على الاستخدامات المتقدمة للتقنيات الجزيئية في مجالات متعددة، منها التشخيص المبكر للأمراض الوراثية والمعدية.

واختُتمت الفعالية الافتتاحية بجولة في المعرض المصاحب، الذي ضم أحدث الأجهزة والتقنيات المخبرية، وسط حضور واسع من القيادات الأكاديمية والطبية، في تأكيد على أهمية هذا الحدث في دعم مسار تطوير القطاع الصحي في اليمن.




الثلاثاء، 7 أبريل 2026

جامعة 21 سبتمبر تنظّم مؤتمراً علمياً نوعياً يؤكد أن البحث العلمي هو الطريق نحو الريادة الطبية في اليمن

 


صحة صنعاء متابعة /نجيب الكامل 

الثلاثاء /7/أبريل (2026م) 



احتضنت صنعاء اليوم فعاليات المؤتمر العلمي الحادي عشر لجامعة 21 سبتمبر للعلوم الطبية والتطبيقية، بالتزامن مع المؤتمر الرابع لمناقشة بحوث تخرج طلاب الدفعة الرابعة من كلية الطب والجراحة، تحت شعار "البحث العلمي أساس الريادة الطبية"، في فعالية أكاديمية عكست مستوى التقدم الذي تحققه الجامعة في مجال التعليم الطبي والبحث العلمي.

ويأتي انعقاد المؤتمر في إطار توجه الجامعة نحو تعزيز ثقافة البحث العلمي وربط مخرجات التعليم العالي باحتياجات المجتمع، حيث ناقش المؤتمر 21 بحثاً علمياً تناولت أبرز القضايا الصحية في اليمن، منها معدلات العمليات القيصرية، وانتشار فقر الدم لدى الأطفال، والكسور المفتوحة، وإصابات القناة الصفراوية، في محاولة لتقديم حلول علمية قائمة على الأدلة تسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية.

وفي كلمته خلال الافتتاح، عبّر نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس عن اعتزازه بالمستوى العلمي المتميز الذي أظهره طلاب كلية الطب، مشيراً إلى أن مثل هذه المؤتمرات تمثل منصة حقيقية لصقل مهارات الطلبة في العرض والتحليل والنقاش العلمي، وتدفعهم نحو الابتكار والنشر في المجلات العلمية المحكمة.





وأكد الدعيس أن البحث العلمي لم يعد خياراً بل ضرورة وطنية، لافتاً إلى أهمية توحيد البروتوكولات التشخيصية والجراحية، خاصة في العمليات الحساسة مثل استئصال المرارة، لتقليل المضاعفات وتحسين النتائج الطبية، داعياً إلى تحويل مخرجات الأبحاث إلى سياسات صحية قابلة للتطبيق من خلال التنسيق مع وزارة الصحة والمجلس الطبي.

كما دعا إلى إنشاء مسابقات بحثية بين الجامعات اليمنية، يتم خلالها عرض أفضل الدراسات على مستوى الجمهورية، بما يعزز التنافس العلمي ويرتقي بجودة البحث الأكاديمي.

من جانبه، أوضح رئيس الجامعة الدكتور مجاهد معصار أن تنظيم المؤتمر يأتي ضمن استراتيجية الجامعة الرامية إلى ترسيخ البحث العلمي كركيزة أساسية في العملية التعليمية، مؤكداً أن الجامعة تمضي بخطى ثابتة نحو إعداد كوادر طبية مؤهلة تمتلك مهارات البحث والتحليل، وقادرة على مواجهة التحديات الصحية في البلاد.

وأشار إلى أن الأبحاث المقدمة تلامس الواقع الصحي بشكل مباشر، وتعكس وعي الطلبة بقضايا المجتمع، مؤكداً حرص الجامعة على أن تخرج هذه الدراسات بتوصيات عملية قابلة للتنفيذ، بما يخدم المؤسسات الصحية ويسهم في تطوير الأداء الطبي.




بدورهم، أشاد رئيسا جامعتي عمران والضالع الدكتور محمد الضلعي والدكتور علي الطارق بالتجربة الأكاديمية لجامعة 21 سبتمبر، معتبرين أنها نموذج ناجح في التعليم الطبي الحديث، ومؤكدين أهمية الشراكات العلمية بين الجامعات في مجالات التدريب والتأهيل وتبادل الخبرات.

كما أكد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور مطيع أبو عريج أن المؤتمر يعكس مستوى الكفاءة العلمية للطلبة وجودة مخرجات البرنامج الأكاديمي، مشدداً على أن البحث العلمي يمثل حجر الأساس في تطوير النظام الصحي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

من جهتها، استعرضت عميدة كلية الطب الدكتورة سلوى الغميري محاور المؤتمر، موضحة أن الأبحاث المقدمة تناولت مشكلات صحية واقعية، وخرجت بتوصيات علمية تهدف إلى الحد من المضاعفات الطبية وتحسين أساليب التشخيص والعلاج.

وأشادت الغميري بتميز طلاب الدفعة الرابعة، الذين بدأوا دراستهم في ظل جائحة كورونا عام 2020، وتمكنوا رغم التحديات من تحقيق مستوى علمي متقدم، مؤكدة أن مخرجاتهم البحثية تعكس جودة التعليم والتأهيل الذي تلقوه.




وشهد المؤتمر عرضاً تفصيلياً لمشاريع التخرج، إلى جانب معرض علمي لملخصات الأبحاث، بحضور قيادات أكاديمية وإدارية، حيث تم تبادل الآراء والخبرات بين المشاركين، في أجواء علمية تهدف إلى تعزيز الابتكار والارتقاء بمستوى البحث العلمي في اليمن.

ويُعد هذا المؤتمر خطوة مهمة نحو بناء بيئة علمية محفزة، تسهم في إعداد جيل من الأطباء والباحثين القادرين على إحداث نقلة نوعية في القطاع الصحي، وترسيخ مكانة البحث العلمي كأداة أساسية للتنمية المستدامة

الخميس، 25 ديسمبر 2025

حفل بصنعاء للإعلان عن توطين زراعة القوقعة لذوي الإعاقة السمعية



أخبار صحية صنعاء /مجيب قحطان 

الخميس /25/ديسمبر (2025م) 



نظّم صندوق رعاية وتأهيل المعاقين بصنعاء، اليوم، حفل الإعلان عن توطين زراعة القوقعة السمعية لذوي الإعاقة السمعية في اليمن لأول مرة، بإشراف وزارة الصحة والبيئة ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وبالتعاون مع مستشفى البلعسي التخصصي.


وفي الحفل، أكد وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان، أن الإعلان عن توطين خدمة زراعة القوقعة السمعية في اليمن يمثّل محطة وطنية مهمة، ويعكس كسر حاجز الإمكانات والقدرات البشرية، وإمكانية تقديم خدمات طبية متقدمة داخل الوطن رغم التحديات.


وأوضح أن ما تبقى من صعوبات في هذا المجال يتمثل في التكلفة المادية، والتي يمكن تجاوزها مستقبلًا عبر تعزيز التنسيق والتكامل بين الجهات المعنية، وفي مقدمتها صندوق رعاية وتأهيل المعاقين، وهيئة الزكاة، ورجال المال والأعمال.



وأشار وزير الصحة إلى أن دور الوزارة يتمثل في الإشراف الصحي والفني على هذا البرنامج، والعمل على التوسع فيه خلال المرحلة القادمة، من خلال نقل الخبرات وتدريب كوادر طبية أخرى، لافتًا إلى أن عددًا من المستشفيات بدأت بدراسة تنفيذ برامج مماثلة لتوطين زراعة القوقعة.


كما أكد أن الفترة المقبلة ستشهد جهودًا مكثفة للحد من حدوث الإعاقات، عبر تنفيذ برامج الكشف المبكر للأمراض المسببة لها، بالشراكة مع الجمعيات العلمية والمجتمعات المحلية.


من جانبه، أوضح وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لقطاع الخدمات والرعاية محمد عقبات، أن دور الوزارة يتركز في الإشراف الاجتماعي والتنظيمي، ومتابعة تطوير وتحسين الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، بالتنسيق مع صندوق رعاية وتأهيل المعاقين.


وثمّن عقبات الجهود التي تبذلها مختلف الجهات المعنية لتلبية احتياجات شريحة ذوي الإعاقة، مشيرًا إلى محدودية الموارد الحكومية، والحاجة إلى تعزيز الشراكة المجتمعية ودور القطاع الخاص في دعم برامج الإحسان ومساعدة المحتاجين.



بدوره، أعلن المدير التنفيذي لصندوق رعاية وتأهيل المعاقين الدكتور علي ناصر مغلي، أن الصندوق سيبدأ اعتبارًا من العام 2026م تنفيذ برنامج التأهيل السمعي والنطقي الخاص بالمستفيدين الذين أجروا عمليات زراعة القوقعة.


وأكد أن توطين زراعة القوقعة في اليمن يُعد إنجازًا وطنيًا كبيرًا، إذ يحقق الاكتفاء الذاتي، ويخفف معاناة الأسر التي كانت تضطر للسفر إلى الخارج لفترات طويلة قد تصل إلى عام كامل لاستكمال متطلبات العلاج والتأهيل.


وأوضح أن البرنامج بدأ تنفيذه فعليًا منذ عام في مستشفى الدكتور عبدالكريم البلعسي، الذي كان له الدور المحوري في توطين هذه الخدمة، مؤكدًا أهمية تكامل أدوار القطاعين العام والخاص في دعم عمليات زراعة القوقعة، ورعاية الأشخاص ذوي الإعاقة باعتبارهم طاقات فاعلة في المجتمع.



من جانبه، قدّم الدكتور عبدالكريم البلعسي عرضًا تعريفيًا حول زراعة القوقعة السمعية، والدراسات التي أُجريت للحالات المتقدمة لإجرائها، موضحًا أنه تم إجراء العملية لـ67 حالة من أصل 863 حالة، فيما استُبعدت 529 حالة لأسباب طبية، ولا يزال 149 شخصًا على قائمة الانتظار، مثمنًا دعم صندوق رعاية وتأهيل المعاقين وإشراف الجهات الرسمية.


كما استعرض عدد من أولياء الأمور تجاربهم ومعاناتهم مع إجراء عمليات زراعة القوقعة لأبنائهم خارج الوطن، والتي امتدت لأكثر من عام بعد العملية بسبب متطلبات التأهيل، مشيرين إلى أن تكاليف العملية والإقامة في الخارج تصل في أدنى مستوياتها إلى 30 ألف دولار، في حين لا تتجاوز داخل اليمن 13 ألف دولار.


وتخلل الحفل، الذي حضره عضو المكتب السياسي لأنصار الله حزام الأسد، وعدد من وكلاء الوزارات، ورؤساء الجامعات، والهيئات الطبية، والاستشاريين والأطباء، عرض روبورتاج وثائقي عن برنامج توطين زراعة القوقعة والعمليات التي نُفذت منذ انطلاقه مطلع العام 2025م.



وتجدر الإشارة إلى أن زراعة القوقعة السمعية هي عملية جراحية يتم فيها غرس جهاز إلكتروني داخل الأذن الداخلية لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من فقدان سمع شديد أو عميق، حيث يتجاوز الجهاز الجزء التالف من القوقعة الطبيعية، ويحفّز العصب السمعي مباشرة لنقل الإشارات إلى الدماغ، بما يمكّن المريض من السمع والتواصل بشكل أفضل.

الخميس، 18 ديسمبر 2025

صنعاء.. تظاهرة علمية كبرى تختتم أعمال مؤتمر القلب الثامن برؤية تقنية طموحة



صحة صنعاء متابعة /نجيب الكامل 

الخميس /17/ديسمبر (2025م) 



​اختتمت في العاصمة صنعاء، اليوم، أعمال المؤتمر العلمي الثامن للمركز العسكري للقلب، الذي استضافته كلية الطب بجامعة صنعاء على مدار ثلاثة أيام، محولاً الصرح الأكاديمي إلى خلية نحل علمية ضمت أكثر من 3000 استشاري وباحث من نخبة الكوادر الطبية المحلية والدولية.
​حراك بحثي عابر للحدود
​شهد المؤتمر في يومه الختامي زخماً معرفياً استثنائياً، حيث استعرض المشاركون أكثر من 100 ورقة عمل وبحث علمي، إلى جانب ثماني ورش عمل تخصصية. ولم تقف الجغرافيا عائقاً أمام تبادل الخبرات، إذ شارك خبراء عرب وأجانب عبر "الإسكايب"، مقدمين أحدث ما توصل إليه العلم في فيزيولوجيا القلب، واضطرابات الشحوم، وجراحات الصمامات المعقدة، وتقارير "تخطيط صدى القلب" تحت الإجهاد.
​من قاعات المحاضرات إلى غرف العمليات
​لم يكتفِ المؤتمر بالجانب النظري، بل قدم تجربة تطبيقية رائدة شملت عرضاً مباشراً لعمليات جراحية دقيقة، كان أبرزها تقنية "تفتيت الحصى داخل الأوعية الدموية"، مما أتاح للأطباء الشباب والطلاب فرصة نادرة لمعاينة التطورات الجراحية الحديثة بشكل حي ومباشر.
​خارطة طريق نحو "التحول الرقمي"
​خرج المؤتمر بحزمة توصيات استراتيجية، وضعت "التحول الرقمي" على رأس أولويات المرحلة المقبلة، داعية إلى توظيف التقنيات المبتكرة لتحسين جودة الرعاية الصحية. كما شدد البيان الختامي على:





​ضرورة استمرارية المؤتمرات الدورية والتركيز على الأبحاث المحلية.
​دعم الدراسات العليا والبحث العلمي ونشر المخرجات في المجلات العالمية.
​تعزيز التنسيق بين المستشفيات الحكومية والخاصة لرفع كفاءة الأداء الطبي.
​تكثيف برامج الوقاية القلبية كحجر زاوية لحماية المجتمع.
​إرادة تتجاوز التحديات
​وفي الحفل الختامي، صرح رئيس المؤتمر، الدكتور طه الميموني، بأن نجاح هذه الدورة يجسد "إرادة وعزيمة الكوادر الطبية اليمنية في قهر الصعاب"، مؤكداً أن البحث العلمي هو الأساس الوحيد لتقديم خدمة طبية تليق بالمواطن.
​من جانبه، أشاد مدير المركز العسكري للقلب، الدكتور علي الشامي، بحجم المشاركة الواسعة التي شملت كافة المحافظات، معتبراً أن هذا التجمع العلمي يعزز من مكانة الطب اليمني ويواكب الطفرات الطبية العالمية في جراحة الأوعية الدموية والقلب.
​اختتم المؤتمر أعماله تاركاً خلفه خارطة طريق طبية واعدة، تؤكد أن "نبض العلم" في اليمن لا يزال قوياً وقادراً على العطاء رغم كل التحديات.






​ما يميز هذه الصياغة:
​العنوان الجذاب: يجمع بين الحدث والمكان والنتيجة.
​التسلسل المنطقي: يبدأ بالحدث الضخم، ثم التفاصيل العلمية، ثم المخرجات، وينتهي بالرسائل المعنوية.
​لغة مهنية: استخدام مصطلحات مثل "زخم معرفي"، "خارطة طريق"، "تظاهرة علمية".
​إبراز الجانب التقني: التركيز على التحول الرقمي والبث المباشر للعمليات لإعطاء انطباع بالتطور

الأربعاء، 17 ديسمبر 2025

تواصل فعاليات المؤتمر العلمي الثامن للقلب في صنعاء بمشاركة محلية ودولية ومناقشة أحدث التقنيات والتطورات في تشخيص وعلاج أمراض وجراحة القلب

 


صحة صنعاء متابعة /نجيب الكامل 

الأربعاء /17/ديسمبر (2025م) 


تواصلت في العاصمة صنعاء، اليوم، فعاليات المؤتمر العلمي الثامن للمركز العسكري للقلب، بمشاركة واسعة لنخبة من أطباء واستشاريي وجراحي القلب من مختلف محافظات الجمهورية، إلى جانب مشاركين من عدد من دول العالم.


وشهد اليوم الثاني من المؤتمر تقديم سلسلة من المحاضرات العلمية المتخصصة، ناقش خلالها أطباء وجراحو قلب من داخل اليمن وخارجه موضوعات حديثة في طب القلب، من أبرزها مبادئ وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في أمراض القلب، وسوء استخدام التشريعات الطبية، والمضاعفات المبكرة لتصوير الشرايين التاجية والتدخلات القسطارية، إضافة إلى مضاعفات الوصول بعد قسطرة القلب.



كما تناولت المحاضرات محاور متعلقة بعلم الأدوية السريري وأمراض القلب، وإشكاليات الوصفات الطبية، إلى جانب عدد من الموضوعات العلمية المرتبطة بأمراض وجراحة القلب والأوعية الدموية، رافقتها نقاشات علمية معمقة أسهمت في إثراء البرنامج العلمي للمؤتمر.


وركزت مشاركات الأطباء الدوليين، التي قُدمت عبر تقنية الاتصال المرئي، على أحدث الأساليب العلاجية في قسطرة البالون والدعامات الدوائية، وعلاج شرايين القلب، وغيرها من أمراض القلب والأوعية الدموية، كما جرى استعراض ومناقشة حالات مرضية معقدة وسبل التعامل معها بطرق علاجية فعّالة.


وفي هذا السياق، أشاد مدير المركز العسكري للقلب وأمين عام المؤتمر علي الشامي، بالمستوى المتميز للحضور والتفاعل الكبير من قبل الاستشاريين والباحثين المشاركين، مؤكدًا أن هذا الحضور يعكس حرص الكوادر الطبية على الاستفادة القصوى من محاور وبرامج المؤتمر.



وأوضح الشامي أن الاهتمام بالتأهيل العلمي والتدريب المتخصص سينعكس إيجابًا على تطوير الأداء الطبي التخصصي في مجال أمراض وجراحة القلب، مشيرًا إلى أهمية المحاضرات النوعية وعرض الحالات المرضية الصعبة التي تضمنها برنامج اليوم الثاني، وما لها من دور في تبادل الخبرات ومواكبة المستجدات العلمية، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الكوادر الطبية والجراحية اليمنية العاملة في هذا المجال.

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2025

بن حبتور ومفتاح في افتتاح مؤتمر القلب العسكري الثامن.. رسالة علم وصمود

 


صحة صنعاء متابعة /نجيب الكامل 

الثلاثاء /16/ديسمبر (2025م) 



شارك عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، إلى جانب القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء العلامة محمد مفتاح، في تدشين أعمال المؤتمر العلمي الدولي الثامن لمركز القلب العسكري، الذي تحتضنه كلية الطب بجامعة صنعاء على مدى ثلاثة أيام، بمشاركة واسعة من الكوادر الطبية والبحثية من داخل اليمن وخارجه.


وخلال الافتتاح، عبّر الدكتور بن حبتور عن تقديره الكبير للجنتين العلمية والتحضيرية، ولكل الباحثين والباحثات المشاركين، مشيدًا بما بذلوه من جهود علمية وتنظيمية أسهمت في إنجاح هذا الحدث العلمي المتخصص. ووجّه تحية خاصة للأطباء والطبيبات الذين واصلوا أداء رسالتهم الإنسانية والمهنية في ظل ظروف العدوان والحصار، مؤكدًا أن ما تحقق من إنجازات في مجال أمراض وجراحة القلب يُعد سابقة نوعية على مستوى الوطن.


وأكد أن الكوادر الطبية تتحمل مسؤولية أخلاقية وإنسانية عظيمة تجاه المرضى، مشيرًا إلى أن ما قدموه خلال السنوات الماضية يعكس إخلاصًا حقيقيًا وإصرارًا على تطوير هذا التخصص الحيوي رغم كل التحديات. كما نوّه بالدور المتقدم لمركز القلب العسكري والمستشفى العسكري في نقل العمل الطبي من الإطار الخدمي التقليدي إلى فضاء البحث العلمي والتطوير المستمر.


وشدد الدكتور بن حبتور على أهمية المشاركة الواسعة للأطباء من مختلف المحافظات، معتبرًا ذلك نموذجًا وطنيًا يستحق التقدير، ومجددًا الشكر لجامعة صنعاء ورئاستها وكوادرها الأكاديمية على احتضانها الدائم للأنشطة والمؤتمرات العلمية.


من جانبه، بارك العلامة محمد مفتاح انعقاد المؤتمر، معربًا عن أمله في أن تتناول أوراق العمل القضايا الجوهرية في هذا التخصص، وأن تقدم حلولًا عملية للتحديات القائمة. وأكد ضرورة العمل المشترك لتوفير خدمات طبية تليق بالمواطن اليمني وتراعي أوضاعه المعيشية الصعبة، مع أهمية مواجهة الأخطاء الطبية بمسؤولية عالية والارتقاء بجودة التشخيص والعلاج.



وأشار إلى ضرورة تضمين أخلاقيات المهنة والعمل الجماعي ضمن مخرجات المؤتمر، بما يسهم في الحد من الممارسات السلبية وحماية سمعة المهنة الطبية. كما دعا إلى ضبط تكاليف العلاج بما يراعي الفئات الأشد فقرًا، والتوجه الجاد نحو توطين الصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية، داعيًا المستوردين إلى الاستثمار في التصنيع المحلي.


وفي كلمته، أشاد وزير الصحة العامة والبيئة الدكتور علي شيبان بالجهود الكبيرة التي يبذلها مركز القلب العسكري، مؤكدًا أنه من أكثر المراكز نشاطًا في التدخلات القلبية على مستوى الجمهورية. وأعلن توجه الوزارة لاعتماد الشراء الحكومي الموحد لقساطر ودعامات القلب بهدف خفض التكاليف، واستهداف تنفيذ 12 ألف عملية قسطرة خلال العام القادم بأسعار مخفضة.


وأوضح أن الوزارة تعمل على تطوير التعليم الطبي المتخصص في أمراض القلب، مؤكدًا توفر الإمكانيات والأجهزة اللازمة لإجراء التدخلات القلبية داخل اليمن، ومشيرًا إلى أن العديد من التحديات في هذا المجال قد تم تجاوزها. كما أكد أن العام القادم سيشهد تنظيمًا موحدًا للمؤتمرات الطبية لضمان فاعلية مخرجاتها.


بدوره، اعتبر رئيس جامعة صنعاء الدكتور محمد البخيتي المؤتمر محطة علمية مهمة، نظرًا لأهمية موضوعه المتعلق بأمراض القلب التي أصبحت من أبرز أمراض العصر، مشيدًا بمشاركة نخبة من علماء وأطباء القلب من مختلف المحافظات. ودعا إلى تخفيض تكاليف عمليات القلب للتخفيف من معاناة المرضى، خصوصًا مع تزايد الإصابة بهذه الأمراض بين فئة الشباب.


وأكد مدير دائرة الخدمات الطبية العسكرية الدكتور عبدالمحسن حجر أهمية المؤتمرات العلمية في مواكبة التطورات الطبية وبناء القدرات، معلنًا عن مبادرة لدعم الأبحاث العلمية، وكاشفًا عن التحضير لعقد المؤتمر العلمي الأول لطب الطوارئ والحروق قريبًا.


من جهته، أوضح رئيس المؤتمر البروفيسور طه الميموني أن المؤتمر يشارك فيه أكثر من ثلاثة آلاف طبيب وطبيبة، ويناقش ما يزيد عن مائة ورقة علمية وبحثية، إلى جانب مناقشة أبحاث تخرج الدفعة الخامسة من زمالة القلب اليمنية، وتخريج الدفعة الأولى من برنامج الإرواء القلبي على مستوى اليمن والمنطقة العربية.



وأشار إلى أن المؤتمر يتضمن ورش عمل متقدمة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتشخيص القلبي، والقسطرة التداخلية، والرنين المغناطيسي، بمشاركة خبراء محليين ودوليين.


وأكد مدير مركز القلب العسكري وأمين عام المؤتمر الدكتور علي الشامي أن انعقاد المؤتمر يجسد إرادة الكوادر الطبية اليمنية في مواصلة العلم والبناء، ويعكس وحدة وطنية حقيقية من خلال المشاركة الواسعة لأطباء القلب من مختلف المحافظات، إضافة إلى مشاركة خبراء من دول عدة عبر الحضور المباشر والبث الإلكتروني.


واستعرض رئيس اللجنة التحضيرية الدكتور نور الدين الجابر أبرز إنجازات مركز القلب العسكري، مؤكدًا استمراره في تقديم خدمات متقدمة تشمل العمليات الجراحية المعقدة والقسطرة التداخلية لكافة أبناء الشعب.



وتخلل حفل الافتتاح عروض مرئية عن أنشطة المركز، وتنفيذ أول مخيم قلبي في محافظة صعدة، تم خلاله تشخيص آلاف الحالات وإجراء عشرات العمليات المجانية. وفي الختام جرى تكريم خريجي زمالة القلب اليمنية وخريجي الدفعة الأولى من برنامج الإرواء القلبي، بحضور قيادات صحية وعسكرية وأكاديمية.

الأحد، 26 أكتوبر 2025

انطلاق المؤتمر العلمي الثالث للرعاية التنفسية بصنعاء برعاية جامعة الرازي

 



صحة صنعاء متابعة /نجيب الكامل 

الأحد /26/أكتوبر (2025م) 

 شهدت العاصمة صنعاء اليوم انطلاق أعمال المؤتمر العلمي الثالث للرعاية التنفسية، الذي تنظمه جامعة الرازي بصفتها الراعي الرسمي، بالتعاون مع إدارة الرعاية التنفسية بوزارة الصحة والبيئة، وبرعاية معالي وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان، ورئيس مجلس أمناء جامعة الرازي الدكتور طارق علي النهمي.


ويهدف المؤتمر، الذي يشارك فيه نخبة من الاستشاريين والأخصائيين والأكاديميين وطلاب الجامعات، إلى رفع الوعي الوطني بأهمية الرعاية التنفسية، وتبادل الخبرات السريرية والعلمية، وتسليط الضوء على أحدث المستجدات والبروتوكولات العالمية في هذا التخصص الطبي الحيوي.



وأكد وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان، في كلمته الافتتاحية، أهمية إقامة مثل هذه المؤتمرات التخصصية التي تسهم في تطوير الأداء الصحي ورفع كفاءة الكوادر العاملة في مجال الرعاية التنفسية. ودعا إلى مضاعفة الجهود لتطوير الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، خصوصاً في ما يتعلق بالأمراض التنفسية، مشدداً على ضرورة تأهيل الكوادر ومواكبة التطورات العالمية في هذا المجال.



كما أشار الوزير إلى توجه الوزارة نحو توحيد البرامج والمسميات الأكاديمية في التخصصات الطبية والمساعدة، لسد الاحتياج المتزايد في مجالات الرعاية التنفسية والتمريض والتخدير، منوهاً بالمستوى العلمي للأوراق البحثية المشاركة في المؤتمر.


من جانبه، أوضح رئيس جامعة الرازي الأستاذ الدكتور خليل الوجيه أن رعاية الجامعة للمؤتمر تأتي في إطار شراكتها المجتمعية مع وزارة الصحة والبيئة والمستشفيات الحكومية والخاصة، وتجسيداً لدورها في تعزيز البحث العلمي الوطني وربط مخرجاته باحتياجات المجتمع اليمني.



ولفت الوجيه إلى أن الجامعة كانت السبّاقة في إطلاق أول برنامج بكالوريوس وطني للرعاية التنفسية استجابة للاحتياجات الوطنية، مؤكداً أن المؤتمر يمثل منصة علمية لتبادل التجارب وتقديم أبحاث متقدمة تناولت موضوعات محورية، منها:


الوقاية من الالتهاب الرئوي المرتبط بجهاز التنفس الصناعي،


معايير الجودة في العناية المركزة،


إدارة الربو الشعبي وأمراض الانسداد الرئوي المزمن،


التهوية التنفسية لمرضى ما بعد جراحات القلب،


وأحدث الإرشادات في التهوية غير الغازية.




وشهد المؤتمر ورش تدريب عملية لتعزيز مهارات الكوادر الطبية في التهوية الآلية، وإدارة مجرى الهواء، والتعامل مع حالات فشل الجهاز التنفسي، واستخدام الأجهزة الحديثة.


وأكد رئيس اللجنة التحضيرية الدكتور إيهاب عبيد أن الرعاية التنفسية أصبحت ركيزة أساسية في إنقاذ الأرواح داخل العناية المركزة والطوارئ، ما يستدعي تطوير البرامج التدريبية وبناء أنظمة صحية قادرة على الاستجابة للأوبئة والكوارث.


حضر فعاليات المؤتمر عدد من قيادات وزارة الصحة والأكاديميين، بينهم وكيل الوزارة لقطاع الأبحاث والدراسات الصحية الدكتور عصام الرميمة، واستشاري أمراض القلب الأستاذ الدكتور نور الدين الجابر، وعضو المجلس الطبي الدكتور فهيم العبسي، إلى جانب نخبة من الاستشاريين والأخصائيين في الرعاية التنفسية والتخدير.



وفي ختام الفعالية، كرم المؤتمر وزير الصحة والبيئة بدرع المؤتمر، كما تم تكريم اللجان العلمية والتحضيرية والجهات المساهمة في إنجاح أعمال المؤتمر

Featured

[Featured][recentbylabel]

Featured

[Featured][recentbylabel]
Notification
This is just an example, you can fill it later with your own note.
Done