-->
الكامل أونلاين الكامل أونلاين
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

رمزي الجعفري.. قصة نجاح يمنية في قلب الأردن


أخبار إبداع ونجاح /عبدالحميد الحجازي 



تغلب على كافة العوائق والتقاليد المجتمعية..
يمتلك رجل الأعمال اليمني البالغ من العمر 38 عاماً قصة نجاح ملهمة لكل شاب يبحث عن النجاح..
قصة رجل الأعمال الشاب رمزي محمد عبدالله جوهرها العصامية.. فقد صنع نفسه بنفسه.. حين كسر كل القيود التي تفرضها القبيلة على أبنائها في ممارسة مهنهم والتي تحاصرها بثقافة العيب.. 
..
الجعفري تجاوز كل هذه التحديات بعد أن توجه نحو الأردن لصناعة شخصيته ليصبح رجل أعمال له ثقله ودوره في رسم صورة ايجابية عن بلده المتجذر في أعماق التاريخ ويمتلك رصيداً حضارياً يستحق أن يروى للعالم..
تفاصيل مشوقة في سياق هذا الحوار:
* كيف بدأت رحلتك التجارية  في الأردن؟
- بدأت رحلتي للأردن عام ٢٠٠٣م. كنت قبلها أملك مطاعم في اليمن تحمل اسم "مطاعم ومطابخ العرب" لكني تعرضت لمعوقات أبرزها معارضة من أسرتي بسبب نوع النشاط الذي أعمل فيه، كونها تعتبر أن هذا العمل معيبا في ذلك الحين، الأمر الذي أجبرني على التوقف والانتقال إلى المملكة الأردنية لأبدأ من جديد.
في البداية، عملت موظفا في أحد المطاعم لمدة عام، ثم بدأت بالتفكير لتأسيس مطعم يمني، وبحمد الله تم اختيار الموقع القريب من الجامعة لتأسيسه واخترت اسم "مطاعم باب اليمن السعيد".
كان هناك مطعم آخر تحت اسم "مطاعم حضرموت" لكن طموحي كان أن أنقل اسم اليمن السعيد، وأن يكون الأبرز في السوق، وتعريف المجتمع الأردني بالثقافة اليمنية وتراثها الشعبي.
* كم مطعما لديك الآن في الأردن، وكيف تم اختيار اسم المطاعم "باب اليمن السعيد"؟!
- في البداية كان العمل بطاقم يضم ٨ أفراد فقط من العاملين ومن أبناء بلدي، حيث بدأنا بـ "منيو" بسيط لكون المجتمع ما يزال لا يعرف عن المأكولات الشعبية اليمنية.
وفي عام ٢٠٠٦م بدأت بتجهيز مطعم تحت اسم "صنعاء القديمة"، وهو متخصص في المأكولات الشعبية مثل (السلتة، الفحسة، الخبز الملوح، الرشوش، الطبخ البيتي التراثي اليمني، مع إضافة قسم خاص للمطبق والمخبازة) والحمد لله نجحنا في تجهيزه وتقديمه لجمهور الأردن وزوارها.
لقد رافق الافتتاح حملات داعائية لمشروعنا، كما بدأنا بالمشاركة باسم المطاعم في دعم الفعاليات للطلاب اليمنيين، العرب، الأجانب والمجتمع الأردني، حيث شكّل الدعم السخي الذي كنا نقدمه بروزا كبيرا لنا، من أجل أن يكون اسم اليمن السعيد حاضرا، وأن يكون لمشروعنا إسهام في كل الفعاليات وبالتالي تعريف المجمتع بتراثنا الشعبي اليمني.
 
* كيف كانت مراحل تطور مشروعك؟!
- في عام ٢٠٠٧ بدأنا بتأسيس فرع جديد لمطاعم باب اليمن السعيد في منطقة أخرى بالإضافة إلى فروع أكاديمية الطيران ومنطقة شعبية. 
في ٢٠١٤م أخذنا وكالة لمطاعم أمريكية تحت مسمى "uncle mo أنكل مو" والمتخصصة في مجال الشاورما والبرجر وبعض المأكولات الغربية، وبعد عام واخد أسست شركة تحت مسمى ARO متخصصة في مجال الأنظمة الغذائية وتجارة المواد الغذائية.
بداية العام الجاري، قمت بتجهيز فرع جديد لمطاعم باب اليمن السعيد في منطقة راقية في عمان "عبدالله غوشة"، ويعد الأول في الأردن بين المطاعم اليمنية من حيث التجهيز والديكور والحجم والفخامة التي جستدها الأصالة التراثية اليمنية والتراثية، حيث تم تجسيد مجسم باب اليمن في العاصمة صنعاء..
كان أول لقاء لي مع الصحافة الاردنية في 2009 حيث عُنون اللقاء "المطاعم اليمنية تحقق مالم تحققه السياسية اليمنية الخارجية"، كما عنون لقاء آخر مع صحيفة سياحية في ذات العام "اليمن السعيد حاضرا في عمان: مطاعم باب اليمن السعيد ونموذج يعزز من التبادل الثقافي اليمني العربي".
حصلت مطاعمنا على تكريمات ودروع عدة، ففي عام ٢٠١٠ كرمنا بـ" درع النخبة للتميز" من دولة رئيس الوزراء الأردني ضمن مشاركتنا في المهرجان السياحي العربي، كما كتبت الصحافة "رجل الأعمال اليمني يعزز من السياحة الاردنية".
فضلا عن ذلك قالت عنا وسائل إعلامية عام 2013 "التراث اليمني حاضر في قلب عمان: مطاعم باب اليمن السعيد، وبجهود رجل الأعمال اليمني رمزي الجعفري تتزين عمان بالتراث اليمني".
*  كيف كان تعامل السلطات الأردنية مع استثمارك، وماذا عن التسهيلات التي منحت لك؟!
- كان لنجاحنا عوامل عد، لعل أهمها التعاون السخي الذي أولته لنا السلطات الأردنية في تذليل جميع العقبات أمام مشروعنا. علاوة على ذلك، كنا نحظى باهتمام كبير من السلطات لكون مشروعنا يعزز أيضا من السياحة في البلاد، ويسهم في تطوير الواجهة السياحية.
*  هل تختص مطاعمك بالأكلات اليمنية فقط، أم أن هناك أكلات أخرى أيضا؟!
 - مطاعمنا متخصصة فى الأكلات الشعبية والتراثية اليمنية فقط.
* ما هي مشاريعكم المستقبلية التي تتطلعون إليها؟!
- الحمد لله اليوم أصبح يعمل في مجموعة مشاريعنا أكثر من ٢٧٥ عامل معظمهم يمنيون، ولولا الحرب في اليمن لانتشرت مشاريعنا بشكل أوسع، حيث كان هناك خطة أيضا لتوسعة المشاريع خارج الأردن.
و حاليا نأمل أن ينعم وطننا بالاستقرار، وبعدها بالإمكان الذهاب لاستكمال خططنا الاستثمارية.. لقد جعلت الحرب دول العالم تتحفظ على رجال الأعمال اليمنيين وتعيق انتشارهم، خوفاً من غسيل الأموال ودعم الإرهاب وغيرها.
*  لديك قصة نجاح ملهمة للشباب اليمني الطموح، ما الذي يمكن أن تقوله للشباب اليمني والجهات المعنية؟!
- علينا أولا أن نعمل بكل إخلاص على تأهيل وتدريب الشباب اليمني في شتى المجالات، ودفعهم إلى سوق العمل وهم يحملون قدرا من الكفاءة تمكنهم من المنافسة على الوظائف، سواء في الداخل أو الخارج.
الشاب اليمني طموح ولديه القدرة على العمل تحت ضغوط والتكيف مع محيطه، وهذا ما لا يملكه معظم الشباب في المنطقة، وعليه لا بد من حصولهم على دورات تدريبية مكثفة للإلمام في مجالات متعددة.
ومن موقعي كرجل أعمال، فأنا  مستعد أن أدعم بكل ما أستطيع لكي يكون الشاب اليمني نموذج لكل الشباب العربي.
* ما الذي قدمته كرجل أعمال من أجل إبراز التراث اليمني وأكلاته الشعبية للعالم؟!
- لقد مثلت بلدي في عدة مهرجانات دولية فيما يخص التراث اليمني، وحصدت العديد من الجوائز كالتالي:
- في ٢٠٠٩ مثلت اليمن في مهرجان دبي للتذوق وحصدنا المركز الثاني عربيا.
- في ٢٠١٠ مثلت اليمن في مهرجان القاهرة للتراث والثقافة العربية وحصلنا على المركز الثالث.
- وفي 2010 أيضا مثلت اليمن في اليوم العالمي للطهاة في الاردن وحصدنا المركز ١٢ عالميا.
- في ٢٠١١ مثلت بلادي في مهرجان التسوق الغذائي العربي وحصلنا على المركز الثالث.
- في ٢٠١٢ مثلت اليمن في مهرجان التسوق العالمي في الأردن، وحصلنا هذا العام على المركز ١٨.
- في ٢٠١٣ مثلت اليمن في مؤتمر السياحية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما مثلت اليمن في ذات العام في المهرجان الدولي للتجارة والأمن الغذائي، حيث قدمت اليمن في البن والعسل والزبيب واللوز والسمك وبعض المنتجات الزراعية.
- في ٢٠١٤ مثلت اليمن في مؤتمر الأمن الغذائي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
- في ٢٠١٥ مثلت اليمن في اليوم العالمي للصحة والغذاء والدواء.
- منذ عام ٢٠٠٧ وأنا أشارك في مهرجان السلك الدبلوماسي في الأردن الجناح اليمني ولغاية ٢٠١٧، حيث كانت كل مشاركاتي في الغالب بشكل شخصي، وبعضها بطلب من السفير أو من بعض الوزراء.
-منذ عام 2006 وحتى عام 2016 وأنا الداعم والممثل لليمن في كل بطولات اتحاد آسيا للتكونجستو، فضلا عن بطولات المنتخب اليمني  للطلاب في الجامعات الأردنية.

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

الكامل أونلاين

2016